قناة فارس أسامة🌻
Open in Telegram
554
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩]🌻
🔸 وقوله ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾
يقول تعالى ذكره: إن أكرمكم أيها الناس عند ربكم، أشدّكم اتقاء له بأداء فرائضه واجتناب معاصيه، لا أعظمكم بيتا ولا أكثركم عشيرة.
الطبري رحمه الله تعالى.
🔸﴿يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ أَيْ كُلُّ امْرِئٍ يَرَى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَا قَدَّمَ مِنَ الْعَمَلِ مُثْبَتًا فِي صَحِيفَتِهِ.
البغوي رحمه الله تعالى.
Repost from تلاوات ✨
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- يوم السبت - بكرة - بعد صلاة العشاء الساعة ٨:٣٠ حيكون عندنا جلسة استماع إن شاء الله
- مع القارئ فارس أسامة ✨.
- تشويقة : في حاجتين جايات معاها ترقبوهم 🔥
🔸 أحسن الحديث.
من أنفس ما قاله العلامة السعدي رحمه الله تعالى:
يخبر تعالى عن كتابه الذي نزله أنه {أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} على الإطلاق، فأحسن الحديث كلام الله، وأحسن الكتب المنزلة من كلام الله هذا القرآن، وإذا كان هو الأحسن، عُلِم أن ألفاظه أفصح الألفاظ وأوضحها، وأن معانيه أجل المعاني، لأنه أحسن الحديث في لفظه ومعناه، متشابها في الحسن والائتلاف وعدم الاختلاف بوجه من الوجوه. حتى إنه كلما تدبره المتدبر، وتفكر فيه المتفكر، رأى من اتفاقه حتى في معانيه الغامضة ما يُبهر الناظرين، ويَجزم بأنه لا يصدر إلا من حكيم عليم، هذا المراد بالتشابه في هذا الموضع.
وأما في قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} فالمراد بها: التي تَشتبه على فُهوم كثير من الناس، ولا يزول هذا الاشتباه إلا بردِّها إلى المُحكم، ولهذا قال: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} فجعل التشابه لبعضه، وهنا جعله كله متشابها، أي: في حسنه، لأنه قال: {أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} وهو سور وآيات، والجميع يشبه بعضه بعضا كما ذكرنا.
{مَثَانِيَ} أي: تُثنَّى فيه القصص والأحكام، والوعد والوعيد، وصفات أهل الخير وصفات أهل الشر، وتثنى فيه أسماء الله وصفاته، وهذا من جلالته وحسنه؛ فإنه تعالى لما علم احتياج الخلق إلى معانيه المزكية للقلوب، المكملة للأخلاق، وأن تلك المعاني للقلوب بمنزلة الماء لسقي الأشجار، فكما أن الأشجار كلما بعد عهدها بسقي الماء نقصت، بل ربما تلفت، وكلما تكرر سقيها حسُنت وأثمرت أنواع الثمار النافعة، فكذلك القلب يحتاج دائما إلى تكرر معاني كلام الله تعالى عليه، وأنه لو تكرر عليه المعنى مرة واحدة في جميع القرآن، لم يقع منه موقعا، ولم تحصل النتيجة منه، ولهذا سلكت في هذا التفسير هذا المسلك الكريم، اقتداء بما هو تفسير له، فلا تجد فيه الحوالة على موضع من المواضع، بل كل موضع تجد تفسيره كامل المعنى، غير مراع لما مضى مما يشبهه، وإن كان بعض المواضع يكون أبسط من بعض وأكثر فائدة، وهكذا ينبغي للقارئ للقرآن، المتدبر لمعانيه، أن لا يدع التدبر في جميع المواضع منه، فإنه يحصل له بسبب ذلك خير كثير، ونفع غزير.
ولما كان القرآن العظيم بهذه الجلالة والعظمة، أثَّر في قلوب أولي الألباب المهتدين، فلهذا قال تعالى: {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ} لما فيه من التخويف والترهيب المزعج، {ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ} أي: عند ذكر الرجاء والترغيب، فهو تارة يرغبهم لعمل الخير، وتارة يرهبهم من عمل الشر.
{ذَلِكَ} الذي ذكره الله من تأثير القرآن فيهم {هُدَى اللهِ} أي: هداية منه لعباده، وهو من جملة فضله وإحسانه عليهم، {يَهْدِي بِهِ} أي: بسبب ذلك {مَنْ يَشَاءُ} من عباده. ويحتمل أن المراد بقوله: {ذَلِكَ} أي: القرآن الذي وصفناه لكم.
{هُدَى اللهِ} الذي لا طريق يوصل إلى اللّه إلا منه {يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} ممن حسن قصده، كما قال تعالى {يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ}
{وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} لأنه لا طريق يوصل إليه إلا توفيقه والتوفيق للإقبال على كتابه، فإذا لم يحصل هذا، فلا سبيل إلى الهدى، وما هو إلا الضلال المبين والشقاء.
🔴 مطلوب:
من أحب أن يشاركنا الأجر ويساهم معنا في المونتاج الصوتي أو المرئي وتصميم الفيديوهات -وكانت له خبرة-، فليتفضل بالتواصل مباشرة:
- تليجرام/ @farisosama2020.
- أو واتس/ 0129475597.
🔸 هكذا غضبك لي؟
رأى بعض أحبار بني إسرائيل ابنه يَغمِزُ امرأةً، فقال لابنه: مهلًا يا بُنَي، فصُرِعَ الأب عن سريره فانقطع نخاعه، وأسقطت امرأته، وقال الله للأب: (هكذا غضبك لي؟ لا يكون في جنسك خيرٌ أبدًا) والقصة أوردها ابن القيم في الداء والدواء.
وتأمل أن هذا الرجل الصالح لم يقع ولده في خطأ من الكبائر العظام، كما أنه أنكر على ولده إنكارا ضعيفا ولم يتركه بالكلية، إلا أن الله تعالى لم يرَ هذا الإنكار على الولد كافيا؛ فسقط قدر الوالد الوليِّ الصالح من نظر الله تعالى.
يغفل كثير من الناس عن أنَّ الله سبحانه وتعالى يمتحن عباده باتخاذ المواقف الصحيحة وردود الأفعال الصائبة. الله يأمر عباده بإنكار المنكر، بلا غلو ولا شطط، باليد واللسان والقلب، وكل بحسب استطاعته.
وقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم لا يغضب لنفسه إلا أن تُنتهك حرمات الله، فيغضب لله.
واليوم ترى من خرج على وطنه، وقتل، واستباح الدور والأعراض، ونهب الأموال والثروات، وتسبب في خروج الملايين من ديارهم ظلما وعدوانا، وسعى في الأرض فسادا محاربا وباغيا، ثم تجد من لا يستطيع أن يتخذ موقفا يرضي به الله، الله وحده لا شريك له.
كيف لو قال له الله:
هكذا غضبك لي؟
