عُـــلا
Open in Telegram
922
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
922
أيُعقل أنها لا تُستجاب؟
وأنا أحملها بين ضلوعي كأنها جزء مني، أرفعها إلى السماء خاشعًا، متوسلا، وكأن روحي لا تجد سكينة إلا في رجائها مستُ بها بين الأذان والإقامة، وقلبي يرتجف كطفل ضائع يبحث عن حضن يأويه
ردّدتُها قبل التمر وكسر الصوم، وشفاهي ما زالت رطبة بذكرها، كأنها أول ما يبتل به فؤادي قبل الماء
جثوتُ بها في السجود، حيث لا حواجز ولا وسطاء، وحدي أنا وقلبي العاري أمام الذي لا تخفى عليه خافية
نثرتُها عند المطر، وكل قطرة تهوي كأنها تحمل جزءًا من ندائي، علّها تصل قبل أن تلامس الأرض
سألتُ بها قبل السلام في صلاتي، وكأنني أخشى أن أفقدها بعده، فأتمسك بها حتى آخر لحظة
وبكيتُها في جوف الليل، حين تخرس الأصوات ولا يبقى إلا أنين المستغيثين، فهل يُعقل أنها لم تستجاب؟
أيعقل أنني دعوت بها في كل حين، واحتضنتها بكل يقين، وذرفت لأجلها الدموع في الخفاء، ومع ذلك لم تستجاب؟
لكن مهلاً. أيُعقل أنني ظننتها لم تُستجاب، وهي قد كُتبت لي في الغيب بأفضل مما أرجو؟
أيُعقل أن اللّٰه خبّأها لي في وقتٍ لم أدرك بعد أنه الأجمل؟
922
المجادلة مع الناس الأغبياء، تشبه محاولة قتل بعوضة وقفت على خدك ،قد تقتلها أو لا تقتلها لكن في كلتا الحالتين سينتهي الأمر بك أن تصفع نفسك.
922
أعدك إنّي سأحتضنك كلّ يوم في المستقبل، لتعلم أنّني بيتك وليس الحيطان. سأكون هنا دائماً لأقدم لك الدفء والأمان، لأحتوي أحلامك ومخاوفك، ولأمنحك الشعور بأنّك في وطنك أينما كنت. سأكون السند الذي تتكئ عليه في أوقات الضيق، والفرحة التي تملأ أيامك بالسعادة. عندما تتلاطم أمواج الحياة، تذكر أنني هنا، أنني البيت الذي يحتضنك بحنان لا ينضب وحب لا يعرف الحدود. معاً، سنبني عالماً يكون فيه قلبك مطمئناً وروحك في سلام دائم.
922
قد يدفنك التاريخ بقذارة "منصب"
وقد يخلدك التاريخ بشهامة "موقف"
وبين الشهامة والقذارة ، رؤوس ترفع وأخرى تدفن..
922
غير أنتَ ماتنجرِع
غير أنتَ چنك سَجَن
ولابو اليحن للصُور
ولعُيونك وللحُضن
بَس هي مُطرت بعد
شحجيلك اعلى الگلب
معذُور لازم يحِن
شو أنت مُثل الوطن
اختارك بكِل وَقت
ومَاليني هَم وحِزن .
922
لهَسة صُواب زعلك حَار بينه،
وطبيب الطْيب السل حَار بينه
عفتنه واحنا لأجلك حاربينة،
اهلنا ولا گُلت فشلة وخطية
وبچتف مخلوع وأنتَ طارحتني
أمس وايدك بسدية طارحتني،
ياريت أمي بشْهرهَا طارحتني ،
ولا أعِيش وأشوفك خُنت بيه
وصدى صوتَك يدك بالراس و إيران
بعقلي وگلبِي من فرگاك و إيران
حرب صَدام ثمَن سنِين و إيران
رضت وأنتَ عْلى زعلك ذاك بيه,
