𝚂𝚒𝚗𝚐𝚞𝚕𝚊𝚛𝚒𝚝𝚢
Open in Telegram
لكل إنسان مهمة أصيلة واحدة، هي العثور على طريقٍ نحو نفسه. | هرمان هِسّه (@Siiing_bot )...أي شي ببالكم
Show more3 891
Subscribers
-124 hours
+107 days
+4830 days
Posts Archive
3 891
شاهدت الفلم اللي صارله قرن متأجل بقائمة أفلامي
شعور عظيم أن تلگه شيء يستحق ويفوق المتوقع بعد كل هذا التأجيل..
فلم Notting Hill (1999) فلم حلو وجداً يستحق الوقت 🤍
3 891
صار عندي صداع من العظمة اللي بهذا الفلم. ساعة تابعت من عنده البارحة وتوقعت فلم هندي عادي وقصته مثلها مثل أي قصة هندية مليانة أصوات وحركات منصدگها، بس اليوم كملته ولأول مرة عقلي هيج ينشد لأحداث القصة وترابطها وشلون الوتيرة مال المشاهد تتصاعد وتوصل لمستوى عالي من الدقة. سيناريو هذا الفلم رهيب يا جماعة، ضروري ضروري تشوفوا.
3 891
ذولي اللي يسوون ميمز وشغلات تضحك جماعة الكوميديا السوداء بالانستا والتيكتوك معقولة بس هم فاهمين الوضع لو شنو؟
3 891
تقبيل الأيادي والتطبيل صاير على فلس.
معقولة العراقي هيچ؟
هاي آلاف الناس اللي رجعت وصوّتت لنفس القتلة ونفس الفاسدين ورجعوا هوسولهم ورموا بفوزهم، واحتفلوا بالطريقة الكلاسيكية اللي تتكرر بكل مرة؛ المرة اللي احتفلوا بيها بصعود الديكتاتور، والمرة اللي شاعت بيها الديمقراطية، وبالحالتين جان هذا الشعب مهان ومهدور دمه.
اليوم المآدب يتشاركوها ناس أولادهم أو معارفهم انقتلوا، يتشاركوها اللي حقهم ضايع بهذا البلد، يتشاركوها اللي بداخلهم ما يعرفون مصيرهم لباجر.
شنو؟ معقولة هاي كلها ارتضت هذا الذل؟ كلها مقتنعة بكل شي؟
لو أعرف سر العراقيين شنو… لو أعرف سر ذلهم وحبهم لهاي الطبقة السياسية… شنو السر اللي يخليهم بكل مرة ينتصرون وشرط بالديمقراطية وبإرادة الشعب؟
آني مع الهدوء اللي لازم الدولة تعيشه والشعب يعيشه، مع أن يعمّ السلام بلادنا وتزدهر، لكن دائماً ضد رؤية الوجوه اللي علناً وبواقحة تعترف بأنهم أباحوا لأنفسهم سرقة هذا البلد، أباحوا لأنفسهم أن يكونوا أوصياء على رأينا وفكرنا وخيراتنا وعلى كلشي.
ضد رؤية العبودية اللي تخلي الإنسان يبيع نفسه بمجرد أن يحصل وعد بأن معاملته راح تكمّل، أو يتوظف، أو يحصل راتب.
اليوم كل واحد صوّت لشخص ينتمي لفئة من القتلة والفاسدين المعروفين بغسيل الأموال واختلاسها، هو شخص موهوم بأنه راح يكون المتحدث عن لسانه داخل قبة البرلمان، وكلنا نعرف هذا كذب وابتزاز لحتى يجتذبون الناس حتى يصعدون بسببهم.
اليوم يرجع المرشح ياكل على طاولة الأكل لأنه جان متمدد عالگاع ويه الفقير وياكل، واليوم المكتب مال المرشح ينسد وخلي المصوّتين يلگون واحد يستمع لهم.
وحيرجع الوهم نفسه، وحيرجع المواطن يسب نفسه لأنه صعّد هيچ ناس للحكم، وبعد أربع سنوات يرجع المواطن يدخل نفس السيناريو، وهم يرجع يسب نفسه ويسب أهله لأن انتخبوا.
ودوامة العبودية هاي ماكو عراقي حينعتق منها، وهاي نبوءة للمستقبل البعيد.
3 891
كملت الفلم
لا بأس بي حلو، الممثلين أدوارهم قوية لكن ما أعرف يمكن هيج أفلام مو هالگد تعجبني لهذا مجنت مستمتعة بي.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
