974
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+130 days
Posts Archive
974
"أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن"
974
ثم في غفلةِ كل شيء
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الوجوه؟
974
أتذكرك.. كلما طرق جدار الذاكرة ضوء، كلما عاقب البائس حزنه بابتسامة، وكلما طرأ ظِلّ في بال الأرض، وكلما جاع الملهوف لتلويحة، أتذكرك لأنك هيّنةٍ ليّنة، ممزوجة بحنية محفوفة بالسعة، كافية مثل توقّع لا يخيب.. وهذا مما لا يُنسى..
974
وحين حانت الفرصة..
كانت اللهفة للضفة الأخرى
قد تلاشت.
يا للوقت وهو يطول
فيُرجعُ عاديةَ الأشياء لها.
974
اللهم أحبّني، واجعل حُبُّكَ غايتي ووسيلتي ورجائي، أحيني بحُبَّك وأروي ظمأ روحي من فيض تحنانك، أحبّني حبًا أصل به إلى معارج عبوديتك وانشغل بها بعيدًا عن هذا الفناء الصاخب، فلا أرجو غير نيل حُبِّك وعطفك، ونور سترك يا رحمن!
974
يارب أطوِ عنا البُعد، بكل معانيه وعلى جميع أصعدته: بُعد الوسيلة، الغاية، الوجهه، الدروب، المُستراح — وبُعد اللي نحب و نوده
974
لطالما شعرت بالدفء لفكرة المعرفة، أعرف رأيك بالشيء قبل أن أعطيك إيّاه، إنبهارك بالكلام قبل لا تقرأه، ضحكتك على الموضوع اللي في عقلي قبل لا أقوله، غزلك على الصورة قبل لا أرسلها — أُحب والله!
974
"أدعوك ياربّ، أن تتسع لي الطرقات، وأن تتوالي علينا المسرات، وأن يزهر قلبي بالمباهج الصغيرة، وأن نرى الربيع في أيام حياتنا، وأن نرتاح بعد تعب، وتهدأ نفوسنا من عناء الحياة ومشاقها."
974
وجودك يُفسح عن سماواتٍ شاسعة للأمل، أردتُ دومًا أن أشك في رحابة الحياة بجانبك، وغطّى أمانك شكي في كل مرة..
974
"ماذا تريدينَ.. قلبي؟ أنتِ زهرتهُ
ماذا تريدين.. عُمري؟ أنتِ أعماري
لو تطلبين عيوني لست أمنعُها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري"
974
"تأفلُ شمسك في مكان لتضيء في وجهةٍ أخرى، ليكن هذا أملك حين يضطرّك الغياب عن وجهتك التي تحبّ، وآمالك التي ترجو، وأماكنك المؤنسة، والوجوه التي ألفتها، تأفل لتُضيء."
974
يسطع نور في قلبي في كلّ مرة أتذكر لطف الله بي إلى أين وصلت مسارات حياتي بعد كل عُسر كيف انبثق الضياء في العتمة دائمًا ولم ينطفئ إيماني يومًا ولا خاب.
974
مساء الخير.. اتساءل كيف ستكون ملامح الوصول حين تنجلي غيوم التعب، هل سيبدو الافق مشرقًا بعد كل تلك الخطي الثقيله؟ هل يحمل الطريق بين طياته سلاما بعد كل هذه الفوضى!
