اقتباسات فريدريك نيتشه
Open in Telegram
لأصحاب الفكر الحر و الراسخين في التعلي..... كتابات بعثت لتجعل منك كاسراً لا مكسوراً
Show more4 367
Subscribers
+724 hours
+127 days
+8030 days
Posts Archive
"أنا حي، أتغير كل يوم، لا يغريني جمعكم، ولا ألتفت كثيرًا للطابور الذي تقفون به، وحين لا تقبلوني كما أنا، أغادركم بِكل بساطة، هناك من يستحق الحياة، فأنتم حين ذلك، أمواتٌ بالنسبة لي."
— فريدريك نيتشه.
"عدم المقدرة على تبادل أفكاري مع الأخرين، هي أسوأ وأفظع أنواع العزلة بالنسبة ليّ على الإطلاق، إن الاختلاف عن الآخرين، هو أقسى وأفظع من أي قناع حديدي يُمكن للفرد أن يُعزل بداخله."
- فريدريك نيتشه
إنني مندهش حقا ، مبتهج حقا! لدي سابقة ويا لها من سابقة لم اعرف الا القليل عن سبينوزا، لكن ما اجتذبني اليه هو ارشاده للغريزة. فالأمر ليس فقط ان ميوله إجمالا تشبه ميولي ان تجعل المعرفة هي الشغف الاشد قوة بل اني اجد نفسي ايضا في خمس نقاط رئيسة من عقيدته. هذا المفكر الاشد وحدة واغترابا هو الاقرب الي في هذه النقاط بالتحديد : هو ينكر الارادة الحرة، الغايات، النظام الأخلاقي للعالم، اللاأنوية والشر.
نيتشه الى فرانز اوفربيك
30 يوليو 1881
بعد تنهيدةٍ طويلة قال :-
لكني أقع في الأشياء وقوعاً عميقاً لا أعرف الوسطية، وهذا سبب مأساتي .
أنا في نظرهم أهون شأنٱ من حصيرة: ذلك مايرهقني ويضنيني ، ليست مصاعب المال هي التي تقتلني .. وإنما تقتلني هذه الإذلالات وهذه الهمسات ، وهذه الإبتسامات الساخرة .. لقد أصبحت أستحي أن أحيا .. هويت إلى أدنى ما يهوي إليه متشرد بغير جواز سفر .
في حيِّنا رجل مُسِن يبلغ من العُمرِ أكثر من سبعين عاماً توفيت زوجته قبل فترة.
مررت اليوم من أمام منزله فرأيته جالساً على كرسيه و أعقاب السكائر قد ملأت الأرض تحت قدميه.
ما زال يذيب رئتيه بتلك السكائر بعد أن بات وحيداً في منزله، منسيٌّ كشجر الجوز العتيق ليس لديه سوى جارهِ الذي يتردد عليه ببعض الطعام الذي لا يستطيع إكماله بسبب أمراضه المزمنة.
كثير السكوت قليل الكلام، فقد ذهبت من كانت تستحق الكلام بالنسبة إليه.
يا الله كم هو وحيد....
إنها غصة العُمر وخيبة أمل في هذه الحياة، بل إنه الإفراط في الحياة
-عبدالرحمن العنزي✍️
بمناسبة اليوم الوطني العراقي
أبصق على هذا البلدِ اللعين واهلهِ وغادر متى سنحت لك الفرصة .
فهنا مقبرة وجحيم كل فكرة فريدة، هنا تُصهر الأفكار السامية حتى تصبح مزيجًا مائعًا مُقرفا.
هنا تتهرأ كل عاطفة شريفة، ولا يسمح إلا للعواطف الجافَّة بأن تعلن عن نفسها بضجيج اصطدامها.
أفما بلغتْ أنفك رائحة المجازر حيث تُنحر الأفكار ومطاعم السوقة العامة، حيث تُباع بأبخس الأثمان، أفما ترى أبخرة العقول العظيمة تتصاعد ميته كالدخان فوق هذا البلد؟
أفما تلوح لك الأرواح معلقة معروضة كأنها خرق قذرة بالية، فإذا هي تنقلب صُحُفًا تنشر بين الناس.
-عبدالرحمن العنزي ✍️
أكثر من مائة سنة مرت على ما كتبه هذا الفيلسوف الذي يسمي نفسه "عبوة ديناميت"
واليوم، ونحن في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين مازالت هذه المواجهة الصريحة والصادقة تحرج وتربك الكثيرين، لأن نيتشه الذي كان يعرف أنه لا يكتب لعصره كما لو أنه ينهض من سباته.
الحزن، البؤس، الغضب غير المبرر، الفراغ الداخلي واليأس
كلها نتائج الإفراط في الحياة.
-عبدالرحمن العنزي
فاقد الشيء لا يعطيه فقط بل يُتقن اعطاءه بالطريقة التي كان يتمنى ان يحصل عليه بها.
–ناصر محمد
نموت كي يحيا الوطن، يحيى لمن؟! من بعدنا يبقى التراب و العفن..
نحن الوطن!
- أحمد مطر
حسابنا على تطبيق X (تويتر سابقاً)
متابعة فضلاً
https://x.com/abdulra06719515?t=NaG5LRMfJHSCu5jhLagJVw&s=09
أن يتعلم المرء التفكير : لقد أصبح هذا الامر غريباً كل الغرابة عن مدارسنا اليوم ، و حتى داخل الجامعات ، بل وبين علماء الفلسفة قد شرع المنطق كنظرية و كممارسة و كحرفة في الاضمحلال ، لنقرأ الكتب : لا شيء يذكر داخلها ولو من بعيد بأن التفكير يتطلب تقنية و برنامجاً تعليمياً و إرادة تمكّن حِرَفي ، و أن التفكير ينبغي أن يُتعلّم مثل الرقص ، كنوع من الرقص هو أيضاً ..
اجادة الرقص بالقدمين و بالافكار و بالكلمات ، و على المرء أن يجيد الرقص بالقلم أيضاً ..
- فريدريك نيتشه / من كتاب ( غسق الاوثان )
صفحة 96
ترجمة علي مصباح
جنون نيتشه في السينما من منظور المخرج «بيلا تار» The Turin Horse
«أنا أفهمك» آخر ما قالهُ الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه، قالها وهو يصرخ هلعاً، قالها وهو يطوّق بذراعية رقبة حصان كان يضربه صاحبه بلا رحمة، قالها في تورينو عام 1889 ميلادي، قالها قبل الدخول في مرحلة الجنون، التي أمضى فيها عشر سنوات صامتاً تدريجياً حتى وفاته. بعد أن دخل نيتشه في مرحلة الجنون، لم يستطع أن يشرح للناس عبارته الأخيرة، بسبب أن الصمت أصبح موقف الفيلسوف الذي تكلم كثيراً، الفيلسوف الأكثر تأثيراً في التاريخ الحديث، صاحب «كتاب هكذا تحدث زرادشت»، و كتاب «ما وراء الخير والشر»، وكتاب «هذا هو الإنسان»، وكتاب «ضد المسيح». لحظة جنونه تعتبر لغز عظيم، فيها يقع من تحدى القيم والأخلاق والمعرفة واللاهوت ضعيفاً باكياً منكسراً متضامناً مع حيوان
وفي استيحاء سينمائي يصنع المخرج المجري بيلا تار ملحمة بصرية فلسفية عن الحصان الذي طوقه نيتشه بذراعيه، بعنوان «حصان تورينو». ليكون آخر أعماله، وخاتمة سيرته السينمائية.
وبطريقة غير مباشرة أصبحت نهاية نيتشه المأسوية ترتبط بنهاية بيلا تار السينمائية، وكأن السينما أرقى أساليب المحاكاة التاريخية فيها الشاشة تعبر عن أعظم وأعمق اللحظات الإنسانية.
في عام 2011 قدم بيلا تار آخر أفلامه، بعنوان «حصان تورينو» يحكي قصة الستة الأيام التي سبقت حادثة جنون نيتشة بالألوان الأبيض والأسود، يبدأ الفيلم بمجموعة من المعلومات المكتوبة عن نيتشه، و عن الرجل الذي جلد حصانه بالسوط، وعن ردة فعل نيتشه بالركض نحو الحصان واحتضانه في الثالث من يناير عام 1889م.
