en
Feedback
حَـيثُ نحَـن ❣️.

حَـيثُ نحَـن ❣️.

Open in Telegram
571
Subscribers
-224 hours
-87 days
-7830 days
Posts Archive
WSueBbO180E.m4a4.61 MB

من نَالكِ يا رَقيقة ، تزهر أيامهُ حُبًا .

بوكت مَحد الك صرت انهِ كلشي ويَاك . - وكتلي تموتلي كتلك صدك تبشر .

ليِش يابعد النُودهم ضَيعتني !

I loved this 🦢♥.

أنـا؟ فتاةٌ صَغيرة أفيض دلالًا ورقّة، أحمل عفويةً ناعمة، وأترك بابتسامتي الخفيفة أثرًا دافئًا يبدّد شيئًا من الصمت، بينما هو رجلٌ ثابت الملامح، يلفّه هدوءٌ بارد وكاريزما لا تحتاج إلى استعراض .

رأيتُ عينين لا تشبهان عيون البشر، كان الضوء ينساب منهما بهدوءٍ كأن قطعةً من الجنة ضلّت طريقها واستقرّت فيهما. لمعانهما يذكّرني بنجم الڤياغة؛ ذلك النجم الذي يكفي حضوره ليجعل الليل أقلَّ ظلمة .

6Pcwv31LlgU.m4a3.64 MB

وَمَا أنتِ إلا لَوحةٌ جَميلة قَد رُسـمَت مِن الوُردِ |🤍.

احَـبك كـ حَـب البـجَع 😔🌷❣️.

ماذا تُريدينَ .. قلبي؟ أنتِ زهرتُهُ ماذا تُريدينَ .. عُمري؟ أنتِ أعماري لو تطلبينَ عيني لستُ أمنعُها يا غيمةً حملت في الصيفِ أمطاري .

الصورةُ التي تلتقطينها لنصفِ وجهكِ، لا شيء يُكملها، فأنا أنشغلُ بالنصف الظاهر حتى أنسى ما غاب، وكأنَّ الجمال اكتفى منكِ بنصفِ حضورٍ فقط، ليُربك القلب كلَّه، ويترك الخيال ساهرًا يبحثُ عن بقيّةِ القمر .

سألني أحدهم ذات ليلة: هل الشيطان هو أكثر المخلوقات شقاءً؟ فأجبته: لا… بل إنه أكثرها نعيمًا، أو هكذا يبدو لمن ينظر من بعيد. فالشيطان لا يحتاج إلى أن يقتل أحدًا بيديه، ولا أن يرفع صوته، يكفيه أن يترك الباب مواربًا، ثم يشاهد الحيوانات البشرية وهي تتسابق نحوه، تتزاحم لتثبت أنها أقدر منه على افتراس بعضها. كانوا ينهشون الوجوه بالابتسامات، ويخفون أنيابهم داخل الكلمات، حتى ظننت أن الغابة اعتذرت يومًا لأنها شُبّهت بهم. ثم حدث شيء أربكني… رأيت رجلًا يحمل طفلةً نائمة فوق كتفه، يمشي تحت المطر كي لا يبتل حذاؤها. ورأيت امرأةً تقسم رغيفها الأخير بين غرباء لن تعرف أسماءهم أبدًا. ورأيت شيخًا يبكي لأن عصفورًا مات على نافذته. حينها شعرت أنني ظلمت البشر. إنهم ليسوا حيوانات… بل معجزات تمشي على الأرض، يستطيع الواحد منهم أن يكون ملاكًا في الصباح، وشيطانًا قبل أن تغيب الشمس، دون أن يتغير وجهه. ولسنوات ظللت أبحث: أي الوجهين هو الحقيقي؟ حتى عثرت على الإجابة داخل مرآتي. ومنذ ذلك اليوم… لم أعد أنظر إليها كلما مررت بها، لأنني في كل مرة كنت أرى شخصًا يبتسم لي، بينما يقف خلفه شيء آخر… يحفظ ملامحي أكثر مما أحفظها أنا..