en
Feedback
أمينٌ

أمينٌ

Open in Telegram

سَيعلمُ الجَمعُ مِمَن ضَمَ مَجلِسُنا بأَنَني خَيرُ مَن تَسعى بهِ قَدمُ @aminsdam

Show more
732
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أنا من نور جوهر الأنوارِ خضعت لي في الحسن شمس النهار ليس للشمس مثلُ خدّي وقدّي وظُبَا مُقْلَتَيَّ والاحورار ابن المعز الفاطمي

انا أبنُ الذي حُشِوت الأرضَ من فَضلهِ ولاذت بهِ سُمرَ العوالي وأستظلت

وَ وَدَدتُ لو أن الحروفِ قُلِصت لأنها ضايقت من أهوى بِلا سَببِ

"لي صديقُ يسقي فؤادي وِدّهُ يروي يَبَاس القلبِ حتى يُوْرِقا"

‏قُولِي: صَباحُ الخَيرِ، لَا تَتَرَدَّدِي ‏جُودِي وَإن شَحَّ الزَّمَانُ مَقَالَا

صبحتهُ عند المساءِ فقال لي تَهزأ بِقدري أم تُريدُ مُزاحا ؟ فأُجيبُهُ : إشراقَ وَجهكَ غَرني حتى توهمتَ المساءِ صباحا

‏ياليتني كُنتُ من سُكّانِ بلدتِكُم ‏البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ ‏لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُم ‏أقضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ

بَديعُ الحُسْنِ كم هذا التَجَنّي وَ من أغراكَ بالإعراضِ عني

كل العيوِن التي مَرَت سَواسِيَة ‏لكّن عينيكَ ، لا نِد وَلا شَبَهُ

تَكلمتُ بالوصف الجَليِّ مِن الرُتبِ وفِقتُ العُلى بالأرتفاعِ مِن الأدبِ

لِلَّهِ دَرُ الذي صادقَ أمينً فَقَد حَوى الخِصالَ الَّتي تَسمو بِها الرُتَب

لِلَّهِ دَرُ الذي صادقَ أمينً فَقَد حَوى الخِصالَ الَّتي تَسمو بِها الرُتَب

وَلا الرتبُ المعطاةُ ترفع شأنه إذا لَم يكن في فعله ما يرفِّع جميل صدقي الزهاوي

وَهَيئوا لِعَظيم الأَمرِ عُدَّتَه مِن الكُفاةِ وَلا تَغرُركمُ الرُتَبُ أحمد الزين

لَو كانَ في النابِ دونَ الخُلقِ مَنبَهَةٌ تَساوَتِ الأُسدُ وَالذُؤبانُ في الرُتَبِ أحمد شوقي

والليل والحزن والأشعار مجملةً والبدر والغيم والأشجان والألمُ

عندما دَخلت عَبلة على دارِ عَنترة إبنَ شَداد ورأتهُ عارياً ليرتدي ملابِسهُ الثانية قالَ فيها : ضَحِكَت عُبَيلَةُ إِذ رَأَتني عارِياً خَلَقَ القَميصِ وَساعِدي مَخدوشُ لا تَضحَكي مِنّي عُبَيلَةُ وَاِعجَبي مِنّي إِذا اِلتَفَّت عَلَيَّ جُيوشُ وَرَأَيتِ رُمحي في القُلوبِ مُحَكَّماً وَعَلَيهِ مِن فَيضِ الدِماءِ نُقوشُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ وَهيَ عَوابِسٌ وَأَنا ضَحوكٌ نَحوَها وَبَشوشُ إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ عنترة بن شداد

إِذا لَم أُرَوّي صارِمي مِن دَمِ العِدا وَيُصبِحُ مِن إِفرِندِهِ الدَمُ يَقطُرُ فَلا كُحِلَت أَجفانُ عَينَيَّ بِالكَرى وَلا جاءَني مِن طَيفِ عَبلَةَ مُخبِرُ عنترة بن شداد

خُلِقتُ مِنَ الحَديدِ أَشَدَّ قَلباً وَقَد بَلِيَ الحَديدُ وَما بَليتُ وَإِنّي قَد شَرِبتُ دَمَ الأَعادي بِأَقحافِ الرُؤوسِ وَما رَويتُ وَلي بَيتٌ عَلا فَلَكَ الثُرَيّا تَخِرُّ لِعُظمِ هَيبَتِهِ البُيوتُ عنترة بن شداد

تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّني أَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ وَأَعلَمُ أَنَّ الجودَ في الناسِ شيمَةٌ تَقومُ بِها الأَحرارُ وَالطَبعُ يَغلِبُ عنترة بن شداد