أمينٌ
Open in Telegram
سَيعلمُ الجَمعُ مِمَن ضَمَ مَجلِسُنا بأَنَني خَيرُ مَن تَسعى بهِ قَدمُ @aminsdam
Show more732
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
732
لِي حَبِيْبٌ حُسْنُهُ قَدْ مَلَكا
مُهْجَتِي قَصْرًا وَما فِي الأَضْلُعِ
أَيُّها البَدْرُ الَّذِي لَمّا بَدا
أَسْرَعَ اللَيْلَ ضِيْاءً وَهُدىٰ
أَنْتَ فِي قَلْبِي مُقِيْمٌ أَبَدا
وَلَكَ الأَحْشاءُ أَمْسَت فَلَكا
فَاسْتَقِم فِي النَفْسِ مِنها وَاطلَعِي
يا عَذولِي أَنْتَ لَمْ تَدْرِ الهوى
وَلِذا أَنْكَرْتَ ما بِيَّ مِن جَوى
هَلْ لِقَلْبِي ما لَهُ مِنْكَ دَوا
كُلَّما تَعْذِلُهُ أَنْتَ اشْتَكى
فاسْتَرِح مِن لَوْمِ مَن لَمْ يَسْمَعِ
كُنْتُ فِي هَجْعَةِ طَرْفٍ قَدْ رَقَد
لَسْتُ أَخْشى مِن لَظى هَجْرٍ وَقَد
ثُمَّ لَمْ أَشْعُر بِهِ إِلّا وَقَدْ
نَصَبَتْ مُقْلَتُهُ لِي شَرَكت
أَيُّ قَلْبٍ عِنْدَها لَمْ يَقَعِ
قَمَرٌ مَهْما رَنا أَوْ رَمَقا
لَمْ يَدَع لِلصَبِّ مِنْهُ رَمَقا
آهِ وَطولَ عَنائِي وَالشّقى
هُوَ لا يَسْمَعُ مِنِّي مُشْتَكى
وَأَنا للنُصْحِ فِيْهِ لا أَعِي
732
لِي حَبِيْبٌ حُسْنُهُ قَدْ مَلَكا
مُهْجَتِي قَصْرًا وَما فِي الأَضْلُعِ
أَيُّها البَدْرُ الَّذِي لَمّا بَدا
أَسْرَعَ اللَيْلَ ضِيْاءً وَهُدىٰ
أَنْتَ فِي قَلْبِي مُقِيْمٌ أَبَدا
وَلَكَ الأَحْشاءُ أَمْسَت فَلَكا
فَاسْتَقِم فِي النَفْسِ مِنها وَاطلَعِي
يا عَذولِي أَنْتَ لَمْ تَدْرِ الهوى
وَلِذا أَنْكَرْتَ ما بِيَّ مِن جَوى
هَلْ لِقَلْبِي ما لَهُ مِنْكَ دَوا
كُلَّما تَعْذِلُهُ أَنْتَ اشْتَكى
فاسْتَرِح مِن لَوْمِ مَن لَمْ يَسْمَعِ
كُنْتُ فِي هَجْعَةِ طَرْفٍ قَدْ رَقَد
لَسْتُ أَخْشى مِن لَظى هَجْرٍ وَقَد
ثُمَّ لَمْ أَشْعُر بِهِ إِلّا وَقَدْ
نَصَبَتْ مُقْلَتُهُ لِي شَرَكت
أَيُّ قَلْبٍ عِنْدَها لَمْ يَقَعِ
قَمَرٌ مَهْما رَنا أَوْ رَمَقا
لَمْ يَدَع لِلصَبِّ مِنْهُ رَمَقا
آهِ وَطولَ عَنائِي وَالشّقى
هُوَ لا يَسْمَعُ مِنِّي مُشْتَكى
وَأَنا للنُصْحِ فِيْهِ لا أَعِي
732
إِنّي اِمرُؤٌ سَمحُ الخَليقَةِ ماجِدٌ
لا أُتبِعُ النَفسَ اللَجوجَ هَواها
وَلَئِن سَأَلتَ بِذاكَ عَبلَةَ خَبَّرَت
أَن لا أُريدُ مِنَ النِساءِ سِواها
عنترة بن شداد
732
دَلِّل فُؤَادِي فِي هَوَاكَ قَلِيلَا
دَقَّاتُ قَلبِيَ تَشتَهِي التَّدلِيلَا
أشرِق بشَمسِكَ كَي تُعيدَ سَعَادَتِي
فَالكَونُ يَبدُو مِن سَنَاكَ جَمِيلَا
لِلآن تَسألُ عَن دَلِيلِ مَشَاعِرِي
أوَ لَم تَجِد فِي مُقلَتَيَّ دَلِيلَا
732
تحشون أفواهكُم بأنبل الكلمات والعبارات لكي تقنعونا بأنّكُم جَيّدين ، وما أنتُم إلّا حفنةُ رعاعٍ لَو أُتيحَت لكُم الفُرصة لقتلتمونا ألفَ مرّة.
فريدريك نيتشه
732
صَغُرتَ عَنِ المَديحِ فَقُلتَ أُهجى
كَأَنَّكَ ماصَغُرتَ عَنِ الهِجاءِ
وَما فَكَّرتُ قَبلَكَ في مُحالٍ
وَلا جَرَّبتُ سَيفي في هَباءِ
732
"يحتلُّ حبُّكِ أعصابي ويعصفُ بي
فبعْدَهُ صارَ صدري مِلْؤهُ الرعْدُ
وبَعْدهُ قُلِبَ التاريخُ واشْتعلَتْ
فيَّ القصائدُ والأشواقُ والسُهْدُ"
732
"فديتُ التثاؤبَ إذ تذبلين
ويُغرقُ عينيكِ دمعُ النعاسْ
تُجيبينَ كلّ كلامٍ بـ " هاه ؟ "
مُخدّرَةً، ليتَ " هاهٍ " تُباسْ !"
732
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
732
وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها
وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ
لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا
732
للمُهتم ،
انشأت قناة في هذا الخصوص أسميتها الحَضارة العربية وجهة مُميزة لهواة هذا النوع من المحتوى راح اقدملكم المحتوى بيها بنفسي
