en
Feedback
قصص حقيقيه | تطوير الذات ✍🏻

قصص حقيقيه | تطوير الذات ✍🏻

Open in Telegram

1990 كتاباتي منّي إليّ وإن لامسَك منها شيء، خُذ ما يُشبهك واترك الباقي أكتبُ عن القصص و المشاعر، وفهم الذّات، وكلّ ما يجعلنا أكثر وعيًا ✨ @xshx_70 قصص قصيره — ملخصات كتب — اقتباسات — عبر — معلومات غريبه — وعي — تطوير — خواطر — سرد — تجارب

Show more
1 390
Subscribers
+324 hours
+137 days
+2730 days
Posts Archive
أحيانًا نصل إلى مرحلة نشعر فيها أن ما بداخلنا قد استُنزف، وأننا لم نعد نملك الطاقة لنمنح أو نحاول أو حتى نقف كما اعتدنا. لكننا ننسى أن هناك أشخاصًا قريبين منّا، كنا يومًا مصدر قوّتهم. ربما بكلمة لم ننتبه لأثرها، أو بموقف ظننّاه عابرًا، ساعدناهم أن يؤمنوا بأنفسهم، وأن يسعوا لما يريدون، وأن يصبحوا أقوى. والجميل أن الأثر لا يسير في اتجاهٍ واحد. حين نتعب نحن، يعود إلينا شيءٌ مما زرعناه فيهم. يصبح الشخص الذي قوّيناه يومًا هو من يسندنا، والذي دفعناه إلى الأمام هو من يدفعنا حين نتوقف. ربما لهذا لا تُقاس قيمة وجودنا بما نستطيع تقديمه طوال الوقت، بل بالأثر الذي نتركه في بعضنا؛ لأننا في الحياة لا نبقى دائمًا في دور القوي، وأحيانًا تكون أجمل العلاقات هي التي تعرف متى تتبادل الأدوار.

مؤلم أن تتألم من الداخل، وأن ينعكس هذا الألم على صحتك وجسدك، ومع ذلك تصمت. لا لأنك بخير، بل لأنك لا تحب أن تعيش دور الشاكي، و
مؤلم أن تتألم من الداخل، وأن ينعكس هذا الألم على صحتك وجسدك، ومع ذلك تصمت. لا لأنك بخير، بل لأنك لا تحب أن تعيش دور الشاكي، ولا أن تكرر كل يوم: يؤلمني هذا، وأشعر بهذا، ولم أعد أستطيع. فتسكت وهنا تبدأ المشكله لأن صمتك يجعل الآخرين يظنون أنك قادر دائمًا. فيحمّلونك ما يفوق طاقتك، ويطلبون منك المزيد وأنت أصلًا تحاول أن تتحمّل نفسك وألمك. كأنك لا تتعب، لا تمرض، ولا يحق لك أن تنهار. ومهما وضعوا فوق ظهرك من أثقال، عليك أن تحملها بصمت، وتمضي، وفوق كل هذا تبتسم. وإن تكلمت، قد لا يشعر بك أحد. وإن شكوت، ربما لا يتغير شيء. فتعود للصمت مرة أخرى، حتى يتراكم كل شيء في داخلك. ثم حين تغضب أخيرًا، أو تنفجر من أبسط موقف، يسألونك باستغراب: ما بك؟ لماذا أصبحت هكذا؟ وما الذي أوصلك إلى هذه المرحله ؟ ولا أحد ينتبه أن هذه المرحلة لم تبدأ اليوم هي نتيجة كل مرة تألمت فيها وسكتّ، وكل مرة قلت فيها: أستطيع بينما كل ما فيك كان يقول لم أعد أستطيع

لا أعرف لماذا يأخذني هذا الشعور كثيرًا، رغم أنني ما زلت في منتصف الثلاثين. كلما تأملت أطفالي، لا أراهم كما هم الآن فقط، بل يذ
لا أعرف لماذا يأخذني هذا الشعور كثيرًا، رغم أنني ما زلت في منتصف الثلاثين. كلما تأملت أطفالي، لا أراهم كما هم الآن فقط، بل يذهب بي خيالي إلى شكلهم حين يكبرون، وكيف ستمضي بنا الحياة من غير أن نشعر. أحيانًا أسرح بعيدًا، أتخيل اليوم الذي يكبر فيه كل واحد منهم، وينشغل بحياته ويصنع عالمه الخاص، فأشعر بشيء يضغط على قلبي وتدمع عيني. أعرف أنها سنة الحياة، وأن هذا هو الطبيعي، لكن معرفتي بذلك لا تجعل الشعور أخف. ربما لأن العقل حين يحب شيئًا بشدة، لا يكتفي باللحظة التي يعيشها، بل يسبق الزمن أحيانًا ويبدأ بالشعور بفقد أشياء لم يفقدها بعد. وأظن أن هذا ما يحدث لي أعيش معهم اليوم، وفي اللحظة نفسها أشتاق إلى أيام لم تنتهِ بعد.

أشياء كثيرة تمنّيتها وسعيت إليها بكل ما أملك وحين لم أصل إليها في الوقت الذي أردته غضبت وتعبت وظننت أنني تأخرت عن حياتي توقفت
أشياء كثيرة تمنّيتها وسعيت إليها بكل ما أملك وحين لم أصل إليها في الوقت الذي أردته غضبت وتعبت وظننت أنني تأخرت عن حياتي توقفت فترة ثم عدت للمحاولة من جديد حتى وصلت إلى ما هو أجمل مما تمنّيت وأقرب لما كنت أريده بل وأكثر واليوم أفهم أن بعض ما ظننته تأخيرًا لم يكن كذلك ربما لو جاءني ما أردته حينها لما عرفت كيف أحافظ عليه أو أتعامل معه كما يستحق لأنني لم أكن أنا التي أنا عليها اليوم لم أكن بهذه القوة ولا بهذا الوعي ولا بهذا الاتزان أحيانًا لا نحتاج وقتًا أطول لنصل إلى ما نريد نحتاجه لنصبح الشخص القادر على حمل ما تمنّاه يومًا دون أن يضيّعه

بُنيّ أريدك أن تكبر وأنت تعرف أن القوة ليست في أن تكون أقوى من غيرك، بل في أن تملك القدرة على الأذى وتختار الرحمه ، وأن تستطي
بُنيّ أريدك أن تكبر وأنت تعرف أن القوة ليست في أن تكون أقوى من غيرك، بل في أن تملك القدرة على الأذى وتختار الرحمه ، وأن تستطيع الرد وتختار الحكمه أريدك أن تحمل المحبة قبل الغضب، وأن تقف مع من لا يستطيع الدفاع عن نفسه، وتحترم من يكبرك سنًا، وإذا وعدتَ أوفيت، حتى وإن لم يكن هناك من يراك. لا يهمني كم انتصارًا ستحقّق، ولا كم شخصًا سيعرف اسمك. يهمني أكثر ذلك الأثر الذي ستتركه في قلوب من مررت بهم. وأكثر ما أتمناه لك أن تكون أفضل مني. لا لأنني كنت سيئة، بل لأنني أؤمن أن أجمل ما يمكن أن يتركه الآباء في هذه الحياة أبناءٌ تجاوزوهم وعيًا ورحمةً وحكمه وفي آخر عمري، لن أنتظر منك أن تقول إنني كنت أمًا مثالية، ولا أن تتذكر كل ما فعلته لأجلك. يكفيني أن تقول يومًا: أمي أحبّتني، ولم تجعلني يومًا أشك في حبها. حينها سأعرف أنني تركت في هذه الحياة شيئًا يستحق البقاء.

مؤلم أن ترى شخصًا يمنح الآخرين أجمل ما فيه ضحكته، خفّته، صبره، وحتى ذلك الدفء الذي ظننت يومًا أنه اختفى منه ثم يعود إليك وكأن
مؤلم أن ترى شخصًا يمنح الآخرين أجمل ما فيه ضحكته، خفّته، صبره، وحتى ذلك الدفء الذي ظننت يومًا أنه اختفى منه ثم يعود إليك وكأن وجودك وحده يستنزفه. ومع الوقت، يصبح الوجع أعمق من مجرد تغيّر مزاجه حين تكتشف أن هذا الضيق لا يظهر إلا معك، وأن النسخة الجميلة منه ما زالت موجوده … لكنها تظهر في مكانٍ آخر. قد يستطيع الشخص أن يُجمّل مشاعره بالكلمات، لكن سلوكه أكثر صدقًا فما نخفيه في الكلام، تفضحه نظرة ، ونبرة، وطريقة حضور تختلف من شخصٍ إلى آخر. وأحيانًا، أقسى ما تكتشفه ليس أن شخصًا قد تغيّر بل أنه ما زال كما عرفته، لكنه لم يعد كذلك معك.

هناك أيامٌ تمرّ بك وأنت في حالةٍ من التخبّط، يرهقك التفكير، وتحاول قدر استطاعتك أن تحافظ على توازنك حتى لا تنهار. تبدو من الخ
هناك أيامٌ تمرّ بك وأنت في حالةٍ من التخبّط، يرهقك التفكير، وتحاول قدر استطاعتك أن تحافظ على توازنك حتى لا تنهار. تبدو من الخارج قويًّا، تبتسم وتتصرّف وكأن كل شيءٍ على ما يرام، بينما في داخلك شعورٌ مختلف تمامًا؛ أفكارٌ لا تهدأ، وقلبٌ أنهكه كل ما يدور في رأسك. ومع ذلك، قد يحدث شيءٌ بسيط جدًا يعيد إليك شيئًا من اتزانك، ويجعلك تبتسم من الداخل قبل أن تظهر ابتسامتك على وجهك. كأن تكون بجوار شخصٍ تحبّه. لم تخبره بما يؤلمك، ولم تشرح له ما يشغل بالك، وربما لم تتحدّث أصلًا عمّا تمرّ به، لكن وجوده بالقرب منك كان كافيًا ليهدأ شيءٌ في داخلك. فبعض الأشخاص لا يحتاجون دائمًا إلى إنقاذنا بالكلمات أو تقديم الحلول؛ أحيانًا يكفي شعورنا بالأمان معهم حتى يخفّ صخب أفكارنا، ونشعر، ولو قليلًا، بأننا بخير.

لا أمانع أن أستمع إليك، وأن أكون مُنصتةً لكل ما تريد قوله، لكن هذا لا يعني أن يكون دوري دائمًا هو الاستماع، بينما تحتفظ أنت وحدك بحق الكلام. ليس من العدل أن تتحدث كما تشاء، وحين يأتي دوري لأشرح ما أشعر به، تقاطعني، أو تُخطّئني قبل أن أُكمل حديثي، وكأن مشاعرك تستحق أن تُسمع، بينما مشاعري قابلة للتجاهل. والأسوأ من ذلك، أنني حين أواجهك بما أزعجني في تصرفك، لا تحاول أن تفهم ما أقوله، بل تنتقل مباشرةً إلى الدفاع والهجوم، وكأن الاعتراف بأنك أخطأت انتقاصٌ منك، لا محاولةٌ مني لإصلاح ما بيننا. الإنصات الحقيقي لا يعني أن يسمع أحدنا الآخر ما دام الكلام يوافقه، بل أن يمنحه المساحة نفسها التي يطالب بها لنفسه، حتى حين يكون ما يسمعه غير مريح. اعكس الأدوار للحظه هل ستتقبل أن أتحدث طويلًا وأطالبك بالإنصات، ثم أقاطعك حين تحاول التعبير عن نفسك؟ هل سترضى أن أرفض سماعك، ثم ألومك لأنك لم تفهمني؟ غالبًا لا. إذًا، لماذا تقبل لغيرك ما لا تقبله لنفسك؟ فالعلاقة التي يملك فيها طرفٌ حق الكلام، بينما يُطالَب الآخر بالصمت والإنصات، ليست حوارًا بل مساحةٌ يحتكرها شخصٌ واحد، ثم يستغرب حين يشعر الآخر بأنه غير مسموع.

من المضحك أن يقول لك شخص: «بيننا عِشرة، وأنا أفهمك جيدًا»، ثم تكتشف أنه لم يفهمك أصلًا، وأن أفعاله تناقض تمامًا ما يقوله، حتى يجعلك تشعر بالسوء تجاه نفسك مهما بلغت ثقتك بها. لماذا تُقال كل تلك الكلمات، ثم عند المواقف الحقيقية نجد الأفعال تناقضها؟ والأعجب أن تُحاسَب أنت بعد ذلك على ردّة فعلك، بينما يُتجاهل تمامًا ما أوصلك إليها. أمرٌ محزن ومضحك في الوقت نفسه؛ لأنك تصل إلى مرحلةٍ لا تعرف فيها أيَّ حقيقةٍ تصدّق: الكلمات التي قيلت لك، أم الأفعال التي هدمت معناها؟ وحين يتكرر هذا التناقض، تشعر بأن الخيبة لم تعد مجرّد موقف عابر، بل تبدأ بالتساؤل إن كنت قد عرفت هذا الشخص يومًا كما ظننت، أم أنك كنت تعرف فقط الصورة التي اختار أن يُريك إيّاها.

ربما خلف كلّ ضحكة أشياء كثيرة لا تُقال، وخلف كلّ ابتسامة ألمٌ لا يعلمه إلا الله. ولستُ أنتظر من أحدٍ حكمًا، فحكمك لا يهمّني،
ربما خلف كلّ ضحكة أشياء كثيرة لا تُقال، وخلف كلّ ابتسامة ألمٌ لا يعلمه إلا الله. ولستُ أنتظر من أحدٍ حكمًا، فحكمك لا يهمّني، وليس من حقّك أن تحكم على حياةٍ لا تعرف عنها إلا ما يظهر لك. لا أحد يرى الصورة كاملة، ولا أحد يعرف حقيقة ما يدور في داخل الشخص أو ما يخفيه خلف هدوئه وابتسامته. نُمرّر الكثير، ونتجاوز ما نستطيع، ونحاول أن نمضي بأقلّ قدرٍ من التعب، لأننا في النهاية نريد فقط أن تستمرّ الحياة.

أشعر أنني على وشك البكاء من شدّة الخوف الذي يسكنني، وكأنني لم أعد أملك القدرة على احتمال هذا الشعور أكثر. خوفٌ لا أعرف كيف أصفه، وتفكيرٌ لا يهدأ، يرهق قلبي ويستنزفني بصمت. ليتني أستطيع أن أعبّر عمّا أشعر به، ولو بالكتابة، كما أفعل في كل مره أكتب فأشعر أن شيئًا من الحمل قد غادر صدري، وأن قلبي أصبح أهدأ قليلًا. لكنني هذه المرة لا أستطيع، وكأن الخوف أكبر من أن تصفه الكلمات، وأصعب من أن تحمله الكتابه كل ما أعرفه أن الخوف والتفكير ينهشان قلبي، وأنني متعبة جدًا من شعورٍ لا أعرف كيف أهرب منه، ولا كيف أشرحه.

بعض الأيام لا تُصلح ما فينا، لكنها تجعل احتماله أسهل. قد يبقى التعب، وتظل الأشياء التي تشغل بالنا كما هي، لكن وجودنا مع أشخاص
بعض الأيام لا تُصلح ما فينا، لكنها تجعل احتماله أسهل. قد يبقى التعب، وتظل الأشياء التي تشغل بالنا كما هي، لكن وجودنا مع أشخاص نشعر معهم بالأمان يغيّر حالتنا من الداخل. يهدأ التوتر، ويخفّ انشغال العقل، وكأن النفس وجدت أخيرًا مكانًا لا تحتاج فيه إلى البقاء متأهبة طوال الوقت. فالإنسان لا يحتاج دائمًا إلى حلول بقدر حاجته إلى مساحة يستطيع فيها أن يكون على طبيعته، دون شرحٍ كثير أو محاولة مستمرة للتماسك. ولهذا قد تصنع جلسة بسيطة، أو ضحكة صادقة، أو حديث عابر مع شخص نحبه أثرًا أكبر مما نتوقع. نحن نستنزف أنفسنا أحيانًا بمحاولة استيعاب كل شيء والسيطرة على كل ما نشعر به، بينما يكفي وجود شخص نطمئن إليه ليمنح العقل فرصةً للهدوء، والقلب مساحةً يستعيد فيها اتزانه. ولهذا قد نعود من يومٍ عادي ولم تتغيّر ظروفنا، لكننا نشعر أن شيئًا فينا أصبح أكثر هدوءًا وقدرةً على الاستمرار. فالراحة ليست دائمًا في أن يختفي ما يثقلنا، بل في أن نجد بين زحام الحياة أشخاصًا وأماكن تذكّرنا بأننا نستطيع أن نهدأ قليلًا، وأن نترك الحياة تمرّ دون أن نحملها كلها دفعةً واحده

الاسلوب عندي مهم جدًا ويمكن اهم من الكلام نفسه لان طريقة كلامك معي هي اول شي يحدد نظرتي لك ورغبتي اني اكمل معك او لا عادي تختلف معي وعادي يكون لك راي غير رايي وحتى لو كلامك ما عجبني اقدر اتقبله لكن اللي ما اتقبله ابد انك تكلمني باسلوب فيه فرض او محاسبه او اريحيه زايده ما عطيتك مساحتها فيه فرق كبير بين شخص يسأل بإحترام وشخص يدخل عليك بطريقه كأن من حقه يطالبك او يحاسبك وبالنسبه لي هالفرق لحاله كفيل يحدد اذا برد عليك او بتجاهل كلامك الاحترام عندي مو مجامله ولا شي اختياري على حسب المزاج هو اساس اي تعامل بيني وبين اي شخص مهما كانت علاقتي فيه واللي ما يعرف يختار اسلوبه معي لا ينتظر مني اتقبل طريقته او اجامله عليها ممكن اتجاوز اشياء كثير لكن قلة الذوق بالاسلوب صعب جدًا اتجاوزها لان بالنهايه كل شخص يبين نفسه من طريقة كلامه قبل اي شي ثاني

٨ قواعد تحمي طفلك من التنمر ١- الفنون القتاليه مثل الجودو، الكاراتيه، التايكوندو أو الجوجيتسو مو الهدف إنه يضرب، بل يتعلم الث
٨ قواعد تحمي طفلك من التنمر ١- الفنون القتاليه مثل الجودو، الكاراتيه، التايكوندو أو الجوجيتسو مو الهدف إنه يضرب، بل يتعلم الثبات، ضبط النفس، عدم التجمد عند الخوف، وكيف يحمي نفسه ويخرج من الموقف. والأهم اختيار مدرب يؤكد أن المهارة للدفاع والحمايه وليست لاستعراض القوه . ٢- الرياضات الجماعيه مثل كرة القدم، السله أو اليد ممتازه للجانب الاجتماعي؛ يتعلم الطفل يدخل مجموعه ، يتواصل، يتعامل مع الخلاف، ويكوّن صداقات. وجود أصدقاء داعمين بحد ذاته عامل حمايه مهم من استمرار التنمر. ٣- السباحه والجمباز وألعاب القوى تساعد على الإحساس بالكفاءه والسيطره على الجسم. الطفل عندما يرى نفسه يتطور في شيء حقيقي قد تصبح ثقته أقل اعتمادًا على رأي زملائه. ٤- الكشافه والأنشطه الجماعيه المنظمه تعطيه فرصه لتكوين علاقات خارج المدرسه ؛ فإذا واجه رفضًا من مجموعه معينه لا يشعر أن عالمه الاجتماعي كله انهار. ٥- ندربه في البيت على الردود مهم جدًا. نمثل معه الموقف: شخص يسخر منه، يأخذ غرضه، يدفعه أو يحاول إحراجه، ثم ندربه على الوقوف بثبات وقول: «وقف»، «لا تلمسني»، «مو مضحك»، ثم الابتعاد والتوجه لشخص بالغ عند الحاجه ٦- تعليمه الفرق بين الدفاع عن النفس والانتقام لا نريده خائفًا من حماية نفسه، ولا نريده يتعلم أن الحل لكل استفزاز هو الضرب. ٧- تقوية صداقاته أحيانًا تشجيعه في نشاط يحبه مع أطفال آخرين أنفع من محاولة جعله «أقوى جسديًا». الطفل المعزول اجتماعيًا قد يكون أكثر عرضة لاستمرار الاستهداف. ٨- علاقه آمنه مع الوالدين من أقوى عوامل الحماية أن يعرف: «إذا صار لي شيء أقدر أقول لأهلي، وما راح يلوموني أو يستهزئون فيني». علم طفلك كيف يحمي نفسه، وقم ببناء علاقة ثقة كي يصارحك بما يمر به.

مع الوقت صرت ما احكم على احد من موقف واحد كلنا نغلط وكلنا ممكن نتصرف بطريقه ما تشبهنا في لحظه بس اللي صرت انتبه له هو التكرار
مع الوقت صرت ما احكم على احد من موقف واحد كلنا نغلط وكلنا ممكن نتصرف بطريقه ما تشبهنا في لحظه بس اللي صرت انتبه له هو التكرار لان التكرار بالنسبه لي ما عاد اسميه موقف اذا نفس التصرف يرجع كل مره بشكل مختلف هنا خلاص اعرف اني مو قاعده اشوف غلطه انا قاعده اشوف طبع وصرت افرق بين اللي غلط وعرف غلطه وبين اللي كل مره يغلط وبعدها يلقى له عذر جديد الاعتذار بالنسبه لي ما عاد يكفي اذا كل شي بعده يرجع مثل ما كان لان اللي فهم فعلًا وش سوى يبان عليه من تصرفه الجاي وفيه فرق كبير بين اني اتفهمك وبين اني ابرر لك كل مره التفهم له حدود واذا تعداها صار على حسابي انا عشان كذا صرت اصدق التكرار اكثر من الكلام لان الكلام يقول لي وش تبي اصدق بس التكرار يقول لي انت فعلًا مين

أحيانًا لا نتعافى من الأشياء التي آلمتنا نحن فقط نتعلّم كيف نعيش دون أن نتحدث عنها تمرّ الأيام ونبدو بخير نضحك ننشغل ونمارس ح
أحيانًا لا نتعافى من الأشياء التي آلمتنا نحن فقط نتعلّم كيف نعيش دون أن نتحدث عنها تمرّ الأيام ونبدو بخير نضحك ننشغل ونمارس حياتنا بشكل طبيعي حتى نظن أننا تجاوزنا كل شيء ثم تأتي لحظة عابره كلمة مألوفه مكان قديم أو حتى شعور يشبه ما مضى فنكتشف أن بعض الأشياء لم تنتهِ فعلًا نحن فقط أصبحنا أكثر قدرة على حملها ربما النضج ليس أن تنسى ما آذاك بل أن تتذكره يومًا دون أن يعيدك إلى الشخص الذي كنت عليه حين حدث.

اللهم اجعل هذا اليوم أخف علينا، وأقرب لما نرجو اللهم افتح لنا أبواب الراحة والطمأنينة، وابعد عنا كل ضيق، واشرح صدورنا بما يرضيك

سيأتي يومٌ تفهم فيه لماذا لم يكتب الله لك بعض ما تمنّيت، وستحمده على أشياء ظننت يومًا أن عدم حصولها خساره

مرّ وقت طويل وأنا أسعى نحو شيءٍ ظننت أنني أريده، أو ربما كنت أريد الشعور الذي توقعت أن يمنحني إياه الوصول إليه. وصلت إلى جزءٍ
مرّ وقت طويل وأنا أسعى نحو شيءٍ ظننت أنني أريده، أو ربما كنت أريد الشعور الذي توقعت أن يمنحني إياه الوصول إليه. وصلت إلى جزءٍ منه، ومع ذلك لم أشعر بالسعادة التي كنت أنتظرها، وهذا ما جعلني أتساءل: هل كنت أريد هذا الشيء فعلًا، أم أنني تعلّقت بفكرة الوصول إليه فقط؟ أحيانًا نطارد أمنيةً طويلًا حتى تصبح جزءًا منّا، ثم حين تتحقق نكتشف أن الرغبة بها كانت أكبر من سعادتنا بها. وربما لهذا أشعر أنني أعرف ما أريد ولا أعرفه في الوقت نفسه؛ لأن السؤال لم يعد: هل وصلت؟ بل: هل وصلت فعلًا إلى ما أريده أنا؟