en
Feedback
The new

The new

Open in Telegram
972
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-130 days
Posts Archive
مَا دامت الشمسُ تأتي بعدَ ظُلمَتِنَا فَليعلمِ اليأسُ أنَّ القادمَ الأملُ .

وَوَعدتني بأنَّ صَدرُكَ مَنزلي ‏إذا الليَاليّ السُّود أغلقنَ الفلَك ‏هَا هُنَّ سُودٌ مُقفراتٍ جئنَ لِيّ ‏أَيْنَ الوُعود وَأَين عَنّي مَنزلك ؟

تَذكَّرتَ مَن تَهوى فأَبكاكَ ذِكرهُ فلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ .

كم مِن حَنينٍ طواهُ القلبُ فاستترَا أثار دَمعًا حَبيس العِين فانحدرَا لولا الدُموع التي في البَين نَذرُفهَا لأطرق القلبُ في الاضلاع وَانفطرَا . .

خطِيئة الإنسان الحَنون هوَّ ظنَّهُ بأن الكُل مِثله فيعطِي بغزارةٍ "حتَّى يُصبح فارغًا مِن كُل شِيء "

وهاتِ كفِّكَ في كفيَّ وأحويني أنا الغريبُ لا ملجَأ ولا وطنٌ وفيكَ لاقيتُ أوطاني عَناويني فلا تكُّن كبَلادي في أذيِّتها ولا تكُّن كبلادِ الناسِ تَنفِيني .

لك مِنِّي مَا أراه مِنك ، أنا ذو ودٍّ لمَن دام ودَّهُ .

إِني أُطيلُ حَديثنا إذ يبتدِي وأنا بطَبعي لا أطيلُ كلامِي خيرُ الكلام أقلُّه في مذهبي إلَّا حَديثُك مَلجئي وسَلامِي .

هوِّن عَليك ولا تبرِّر دائمًا إن المُحبَّ بدونِ شرحٍ يعذرُ .

عَاهدتني أن لا تمِيل عن الهَوى ووعَدتني يا غصُن أن لا تنثني هبَّ النسِيمُ ومال غصُنك مِثلهُ أينَّ الزمَان وأين ما عَاهدتني ؟

هَا أنا أُعلِنُ قلبي ضوءَ إسعافٍ حَزينٍ في جروحِ العُمرِ .

عَيناكِ كَالعَراقِ ، مُغريةُ ، واحَدة دجِلة والأخُرى فَرات عِند رمشَة واحِدة يلتقِيان لِـ يُنسج منهُما شَط العَرب عَيناكِ . . بغَداد ونسائمُها .

يَقول مَحمود دِرويش : لا شَيء يُعجبني ، أُريد أن أبكي وأقولُ أنَا : لم يُعجبني شَيء لَكنني بَكيتُ حتى جَفت عَيناي مِن الدموعُ أصبحتُ مُتلاشيه باهِته هَزيلةُ صرتُ جِثه هَامِدة أجلسُ كالشَمعهُ مُنطفئة في الظلامُ أبحثُ عني في الارجاءُ والطرقُ المَهجورة وأبحثُ هُنا وهُناك لَكن لم أجدُني ! أنَا لَستُ أنَا فـ بُعضي لَيس مِني .

بعد مرور أيامًا لا أستطيع إحصاءُها أخبركم ألان بأن الشمس لم تعُد تشرق .

أنا .. ‏بـ مُفارقة مُرعبة ‏سَعيدة ، ولكن خائِفة مِن مثل هذهِ العواطف .

كُل التنبيهات كُانت واضحَة ولكِنني ، أستخدمت غبائي عدة مرات كي أُدافع عن أمليَ الجبان ! .

لا أشكو ولِكن أرجو ، أرجو رحُمتك التيَ وسِعت كُل شَيء أن تسعني .

IMG_1607.JPG2.22 MB

+6
IMG_1621.JPG2.86 MB

فَلا طَاب العَيش بَعدكَ يَا أَبَا عَبدِالله