نحو اللاشيء
Open in Telegram
695
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
695
الوردُ يأخذ من عينيـكِ بهجَتـهُ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقـاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصبـاحِ أُغنيـةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِـهِ
كأنّك الزهـرُ لكن دونَ أشـواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسانِ من علقٍ
فأنتِ يقبـعُ وردٌ في ثنايـاكِ .
695
يتراجع خوفك من أبويك شيئًا فشيئًا حتى يأتي اليوم الذي تشعر فيه بالخوف عليهما ومن هُنا تبدأ أبوتك.. الأبوّة ليست عندما ننجب بل عندما نخاف .
695
أنظرٌ إليهَا
وأرى فيها بحرًا مِنْ الجمّال
ف أبجر فِي جَمال تفاصيلها
وتلتقي اعيُوني في أَعيْنِها
ف اغرق فِي بجر عينَاهًا
ولا استطيع التجاه إلا بأعجوبه
وكُلما نجوت
اه كَمْ أحبٌ الغرق فِي عَيناها
ليسنَ فقط في عيناها إلا و فِيها .
695
مع ذلك لم ألتفت للحب ، لم أتسكع مع أبناء جيلي ، كنت أسير مسرعًا ، أبحث عن شيء لا يمكن الوصول إليه .
695
كنت أنوي معاتبتك ، كنت أنوي الحديث معك عن الحواجز والفجوات التي وضعت بيننا ، كنت سأسمع لأعذارك واتقبلها ، لكني رأيت في عيناك اللامبالاة والقسوة ، فكيف أتشبث بشخص يبحث عن فرصة للرحيل ! .
695
كل مرة أنظر فيها إلى الماضي أتيقن أنني كنت محاربًا قويًا، إنتصرت على نفسي كثيرًا في أمور كنت أظن أن في نهايتها ينتهي الكون، وها أنا هنا ابدأ من جديد كل يوم .
