اقتباسات من كتب وروايات 🖤
Open in Telegram
2 815
Subscribers
No data24 hours
-117 days
-4930 days
Posts Archive
.🇯🇴🇪🇭
اللهم انصر اخواننا في فلسطين.
اللهم حرر المسجد الأقصى، واجبر كسرهم، واشف مرضاهم، وتقبل شهدائهم برحمتك.
اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وغزة وأهلها رجال ونساء وكل فلسطين. واهلها
اللهم إنا لا نملك لفلسطين وغزه إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين❤ 🇵🇸❤
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا﴾
سبحان الله وبحمده🕊
سبحان الله العظيم ♥️
سبحان الله والحمد لله🌨
ولا اله إلا الله والله أكبر 🍃
لاحول ولا قوة إلا بالله 💕
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم 🌸
-اللهُم في يوم الجمعة سّر قلوبنا بفرحة تغنينا عن كل تعب اللهُم عوضنا بالأجمل دائمًا💛🍃
من تُعطيه أكثر من قيمته ينسى حقيقته،٫ ولكننا تواضعنا لكم وأنتم تعلمون كما نعلم نحن بأنكم لا شيء.!
بينما أنت تختلق الأعذار لكي لا تخسر
من تحب، أنا انتهز أي فرصة لخسارتهم.
«تدمير إنسان قد يستغرق دقيقة، والإعجاب بإنسان قد يستغرق ساعة، و محبة إنسان قد تسغرق أيام، و لكن نسيان إنسان قد يستغرق عمرًا بأكمله!»
"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"..
وعدٌ من الله وتوكيد أن كل عسر يا بني آدم يعقبه يسرًا لا محال.. ومن أصدق من الله قيلًا!✨
عاش الناس في عهد علي وهم لا يعرفون قدره، فلما مات وتوالى على منصة الحكم بعده حكَّام متغطرسون جائرون، أحس الناس بأنهم خسروا بموت علي خسارة لا تُعوض أبداً.
المجتمع البشري لا يمكن توحيده على رأي واحد حتى لو جاء جبرائيل نفسه يقوده، فالتنازع البشري طبيعة إجتماعية لا مناص منها.
إننا اليوم في أشد الحاجة إلى إصلاح الأذهان قبل البدء في إصلاح البلاد.
لقد صنع الواعظون لنا أنماطاً من السلوك فوق متناول البشر، وتركونا نركض وراءها من غير جدوى - كمن يركض وراء السراب.
يجب أن يدرك الإنسان بأنه مُقبل على عصر جديد لا تصلح فيه الأفكار المحدودة التي كان يتباهى بها أجداده المغفلون!
-اللهُم في يوم الجمعة سّر قلوبنا بفرحة تغنينا عن كل تعب اللهُم عوضنا بالأجمل دائمًا💛🍃
انظر إلى الأشخاص الذين يُقدّرهم المُجتمع تعرف الإتجاه الحضاري السائد في ذلك المُجتمع و مصيره.
في عام ١٩٥٤ زمن العراقي الملكي
صدرت الطبعة الاولى من كتاب "وعاظ السلاطين"، للراحل الدكتور علي الوردي وكتب في المقدّمة والصفحات الأولى من الكتاب "هنا بلد الجلاوزة، هنا بغداد"، واصفًا أهل ذلك الزمان، تُرى ماذا سيكتب اليوم لو شاهد عصابات هذا الزمان؟
