en
Feedback
رَاج.

رَاج.

Open in Telegram

-اَني أُحب ، والكاف مَازالت تُكابر.

Show more
4 725
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
11:11

‏من فرط إبحاري بالتفكير فيكِ، استطعتُ لمسَ طيفكِ حتّى صار الطيفُ مؤنسي.

11:11

رغم إزدحام العُمر فيما حولنا كلُّ الأماكن في غيابكِ فارغة.

لقد كان الأمر شاق كان يتطلب عشر قلوب لتحمل هذا ولكني بقلبّ واحد فعلت.

﴿ يَومَ تَرَى المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ يَسعى نورُهُم بَينَ أَيديهِم وَبِأَيمانِهِم بُشراكُمُ اليَومَ جَنَّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ ﴾

‎وأهِيمُ شوقًا إنْ مَرَرْتِ بخاطري كَهيَام أرضٍ للسّحابِ الماطرِ.

إني أحبك وهناً على وهن لم يكن قلبي سليماً من الكدمات لم يكن حين ألتقيتك صالحاً للشعور وبالرغم من فصول ألمه لم يتردد عن حبك.

11:11

أحبك جداً و أحب طريقتكِ في الطمأنينة وهزم القلق ، تلك الطريقة التي تجعل من يديكِ معطفاً أختبئ فيه كلما أدركني الفزع.

كلما نظرت إليها قلَّ إحباطي، أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصر على العالم بسبب عينين؟

11:11

"ما كُنتُ أعلَمُ أنَّ الوَردَ يُغرَسُ في ‏رَوضٍ مِنَ الثَّلجِ حتّى بَانَ خدَّاها." 11:11

لم تعد هذه الأرض ‏تسعني، ‏أحتاج منزلاً ‏داخل صدرك. 11:11

ً

ً

لا أعرفُ ماذا أُسمي الّذي بيني وبينِك ‏ولكنهُ عميقٌ وعَريق ‏مثل حُبٍ سُرمدي ‏تألف روحي روُحك ‏وأحس معك دومًا بأنني في بيتي.

لا أعرفُ ماذا أُسمي الّذي بيني وبينِك ‏ولكنهُ عميقٌ وعَريق ‏مثل حُبٍ سُرمدي ‏تألف روحي روُحك ‏وأحس معك دومًا بأنني في بيتي. -مدار

ً

ً