مصطفى بن إسماعيل القناوي
Open in Telegram
{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} للتواصل @Mismail88_bot
Show more582
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+2830 days
Posts Archive
"إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا، فتح له باب الشكر والصبر، وإذا أراد به غير ذلك، أغلق عنه هذين البابين، وفتح له باب الشكوى والجزع".الداء والدواء
من كان نَظرُهُ في وقت النعمة إلى المُنعم لا إلى النعمة كان نَظرُهُ في وقت البلاء إلى المُبتلِي لا إلى البلاء؛ وحينئذ يكون غَرِقًا في كل الأحوال في معرفة الحق سبحانه، وكل من كان كذلك كان أبدًا في أعلى مراتب السعادات.
- فخر الدين الرازي.
من أراد الاستكثار من الحسنات فليقل:"اللهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات"،فإنّه يُكتب له من الحسنات ما لا يحيط به حصر، ولا يتصوَّره فكر، وفضل الله واسع.الشوكاني
الذّكْر يُعطي الذاكر قوّة، حتى إنّه ليفعل مع الذكر ما لا يطيق فِعله بدونه!
ابن القيم
{وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ}
قال البغوي في تفسيره: "لا تعذبنا ولا تهلكنا ولا تفضحنا ولا تهنا".
إذا ما ضقتَ بالعيش الكئيب
فبادر بالصلاة على الحبيب
فما صلى الحزين عليه إلا
أتاه الله بالفرج القريب
صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
"العاقلُ مَن دَارى نفْسَه في الصبر بوعْدِ الأجْر وتَسْهيلِ الأمْر؛ حتَّى يَذْهبَ زمانُ البلاءِ سالمًا من الشكوى إلى الناس، ثُمَّ يَسْتَغيثُ بالله تعالى سائلًا العافيةَ؛ فأما المُتَجَلِّدُ فما عَرَفَ الله قَطُّ"!
ابن الجوزي
"إذا تيسر له في الحال ما يكفيه، فلا يكون شديد الاضطراب لأجل المستقبل، ويعينه على ذلك قصر الأمل، واليقين بأن رزقه لا بد أن يأتيه، وليعلم أن الشيطان يعده الفقر".
ابن قدامة
أخرج أبو داود في المراسيل، عن عمران القصير، قال: طُفِئ مصباح النبي ﷺ فاسترجع، قالت عائشة رضي الله عنها : إنّ هذا مصباح! قال: «كل ما ساء المؤمن فهو مصيبة».
"والله سبحانه يذيقُ عبدَه ألمَ الحجاب عنه، والبُعد، وزوال ذلك الأُنس والقُرب؛ ليمتحن عبدَه: 1-فإن أقام على الرِّضا بهذه الحال، ولم يجد نفسَه تطالبُه بحالها الأوَّل مع الله، بل اطمأنت وسكنت إلى غيره= عَلِم أنه لا يصلُح، فوضعه في مرتبته التي تليقُ به!!!. 2- وإن استغاث استغاثة الملهوف، وتقلَّق تقلُّق المكروب، ودعا دعاء المضطرِّ، وعَلِم أنه قد فاته حياتُه حقًّا، فهو يهتفُ بربِّه أن يردَّ عليه حياته ويعيد عليه ما لا حياة له بدونه= عَلِم أنه موضعٌ لما أُهِّل له، فردَّ عليه أحوجَ ما هو إليه...ولله أسرارٌ وحِكَمٌ ومنبِّهاتٌ وتعريفاتٌ لا تنالها عقولُ البشر".ابن القيم
"وَفِي أثَرٍ إسْرائِيلِيٍّ: أوْحى اللَّهُ إلى نَبِيٍّ مِن أنْبِيائِهِ: أنْزَلْتُ بِعَبْدِي بَلائِي، فَدَعانِي، فَماطَلْتُهُ بِالإجابَةِ، فَشَكانِي! فَقُلْتُ: عَبْدِي، كَيْفَ أرْحَمُكَ مِن شَيْءٍ بِهِ أرْحَمُكَ؟!"
ابن القيم
Repost from بَبْلُوغْرَافِيَا إِعَادَةِ الذَّاكِرَةِ
الصرف_الصغير_ونظمه_وفتحه_وشرحه_لسليمان_العيوني_طبعة_مكتبة_الرشد.pdf13.06 MB
"وأما خبث النفس وشحها على عباد الله: فإنك تجد من الناس من لا يشتغل برئاسة ولا تكبر، فإذا وصف عنده حسنُ حال عبدٍ من عباد الله تعالى فيما أنعم عليه به؛ شق عليه ذلك. وإذا وصف له اضطراب أمور الناس وإدبارهم، وتنغيص عيشهم؛ فرح به. فهو أبداً يحب الإدبار لغيره، ويبخل بنعمة الله على عباده، كأنهم يأخذون ذلك من ملكه وخزانته!!!".ابن قدامة
{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
قال سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: "مَا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنْظِفَ{أستوفي} جَمِيعَ حَقِّي عَلَيْهَا، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}"
ثم علق الشيخ محمود شاكر رحمه الله تعالى: "ثم أتبع ذلك بندب الرجال إلى فضيلة من فضائل الرجولة لا ينال المرء قبلها إلا بالعزم والتسامي؛ وهو أن يتغاضى عن بعض حقوقه لامرأته فإذا فعل ذلك فقد بلغ من مكارم الأخلاق منزلة تجعل له درجة على امرأته. ومن أجل هذا الربط الدقيق بين معاني هذا الكتاب البليغ جعل أبو جعفر-الطبري- هذه الجملة حثًا وندبًا للرجال على السمو إلى الفضل، لا خبرًا عن فضل قد جعله الله مكتوبا لهم، أحسنوا فيما أمرهم به أم أساءوا".
"فعلامَةُ السَّعادَةِ أنْ تكونَ حسناتُ العَبدِ خَلْفَ ظَهرهِ، وسيِّئاتُه نُصْبَ عَيْنَيْهِ".
ابن القيم
