تراجيديا
Open in Telegram
508
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
508
في تلك اللحظة الوحيدة، أدركتُ العُمق الحَقيقي ليأسي!
لم يكن هناك ضوء في نهاية النفق!
لا أمل ولا خَلاص، كُل نبضة في قلبي كانت تذكرة بأنني وحدي، قد خلقت جحيمي الخاص ..
لقد كنت الجلاد والضحية في آن واحد
كُلما زادَ الألم في قلب الإنسان ..
كانَ قلبهُ أكثر إستعدادًا لإحتضان الحقيقة!
كانت هذه الآلام تغمُرني و تجتاحني مثل أمواج البحر و تغرقني في أعماق اليأس .. وفي ذلِك اليأس ..
بحثتُ عن شيء، أي شيء، يُمكِن أن ينير طريقي المظلم
508
ألم يكُن من المُمكن أن أحتمل هذه الحياة الواحدة .. هل كان يجب أن أنقض على الحياة، أن أصيبها بجرح؟
508
سقيمٌ ناحَ مِن ضِيق المَنايا
وسهمٌ زادَ مِن جُرحِي خَفايا
صَغيرٌ تائهٌ فِي عُمق بَحري
وصوتٌ لَجَّ مِن حِدَّة أسَايا
دعاءٌ عَدَل الأقدَار .. حُلمِي
وربٌ قادرٌ يمحِي الخَطايا
أنا وَهنٌ وعُمري نِصفُ عامٍ
وحيدٌ تُخاطِبهُ أحضَان الزَوايا
أنا اللَيل الطَويلِ .. تَركتَني
أُحدِق خَلفَ أطنَان المَرايا
- عابد خالد
508
مُفارقة الوَداع ..
وداعًا لكل العابرينَ فإنَنِي
ظِلٌ تلاشىٰ في الظلام الأدهَمِ
وداعًا لكل الحاقدينَ فإنَنِي
أسدٌ توارىٰ خَلف طعنِ الأسهُمِ
وداعًا لكل اللاجئينَ فإنَنِي
حُلمٌ تجلىٰ فوقَ دَمعِ اليُتَّمِ
فلا القلبُ يهوىٰ النَاكرين وإنَنِي
قطراتُ ماءٍ تَشتَهي المُتَيمِمِ
- عابد خالد
508
رَسم مونك اللوحة بَعد تجربة نفسية مَر بها وكتبها في
مذكراته .. يقول
"كنت أسير في الطريق مع صَديقين لي وكانت الشمس تميل نحو الغروب ثم غربت، فشعرتُ بمساحة من الكآبة، وفجأة أصبحت السماء حمراء بِلون الدم!
فتوقفت و إنحنيت علىٰ سياج بجانب الطريق وقد غلبني إرهاق لا يُوصف و وقفت هُناك أرتجف من شِدة الخوف الذي لا أدري سببه أو مصدره ثم نظرت إلىٰ السُحب الملتهبة المعلقة .. إستمر صديقاي في سيرهما، لكنني توقفت هناك أرتعش من الخوف!
ثم سمعتُ صرخة عظيمة تتردد في الطبيعة بلا نهاية"
- إدفارد مونك
508
عَمل فني مأساوي ..
لوحة "التراجيديا" للرسام الإسباني بابلو يبكاسو – 1903م
"إنّ الظلال المُشرَقة والنابضة بالحياة قد لا تكون مناسبة لأجساد تعوزها الحيوية، ووجوه مُظلمة وخائفة لبشر يذبلون تحت وطأة عذاب لا يستطيعون فهمه .. فبرودة الأزرق أكثر انسجامًا مع عالم المُعذَبين والمحرومين.."
- بابلو يبكاسو – 1903م
- التراجيديا عمومًا تتعلق بإستعراض أحداث من الحزن ونتيجة مؤسفة في النهاية، كما تنطبق هذه التسمية أيضًا في الثقافة الغربية على وجه التحديد على شكل من أشكال الدراما والتي تنطوي على شخص عظيم يمر بظروف تعيسة ..
508
تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ
كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ
وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم
وَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأوني
وَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ
وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلاني
وَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ
سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّي
فَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ
وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفو
وَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ
وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌ
وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌ
كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍ
فَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى
بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
-علي بِن أبي طالب
