973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
973
مِن المُفارقات الغريبة في النفس البشرية: أن الإنسان قد يُعبِّر عن حُزنه بالسخرية، ويدفنهُ تحت ركام الفُكاهة والضحك! وإن كان هذا النوع من الحُزن أشد ممّا تراه يدفع صاحبه للإنهيار، لكن يواريه صاحبه بغطاء مُعاكِس له، وعن ذلك قيل: "عندما يتعب المرء من البُكاء.. يبدأ في الغناء.
#my_mood
973
اتعجب مما تختر الرجال لماله ولاتعلم انه بماله كما اشتراها سيشتري غيرها فهي بضعه رخيصه وامثاله كثير
973
لست متأكداً من وجودي طويلاً في الدنيا لكنني أتمنى أن أكون قد غرست داخل الجميع ذكرى طيبة تبقى لـ الأبد.
973
الغضب يحرك مناطق الصدق في الدماغ ، لذلك معظم الاشخاص أقرب إلى قول الحقيقة حين الغضب ...!!
973
بم يتعافى المرء..؟
_مهلاً يا صديقى.. ماذا قلت؟!
وهل للمرء أن يتعافى بعد..
لا والله ما كان للمرء أن يتعافى أبداً مهما مرَّ عليه الزمان.. هناك خدوش بالقلب لا تُنسى ومواقف لا تُغتَفَر ولا تُمحى.. هناك أشخاص كنا نستعيد بهم الحياة وتطيبُ بهم مرها.. ولكن أين هم الآن؟!
خُلاصة القول.. لا يتعافى المرء أبداً..!
973
دخل أحد الأساتذة في إحدى الجامعات
على طلابه وسألهم : كم منكم مارس نشــر الخشــب ... !!!؟؟؟
فرفع كثير من الطلبة أيديهم ...!!!
فعاد فسألهم : كم منكم مارس نشــر نشــارة الخشــب ...!!!؟؟؟
فلم يرفع أحد منهم اصبعه ...!!!
عندها قال الدكتور :
بالطبع لايمكن لأحد أن ينشر نشارة الخشب ... فهي منشورة فعلا ...!!!
ثم بادر قائلاً : وكذلك الحال مع الماضي ... فعندما ينتابكم القلق وتنال منكم أحداث الماضي ...
فأعلموا أنكم تمارسون نشر النشارة ...
الحكمــــة :
لا تأس على الماضي ... وتذكر دائما أنك لاتملك منه إلا الإعتبار فقط ...
ارفع بصرك إلى الأمام ...
وتوجه إلى ماتصبوا إليه واثقا من ربك
ثم قدراتك ... !!!
#من_وحي_الخيال
973
"لا يمكن أن تكون أكرم من المرأة حين تُحب، فإن أعطيتها الأمان، كانت لك وطناً".❤
الله يديمك طول حياتي زوجتي الغالية....❤
#أم_حمزة_نور_عيوني...❤
973
أحيانا !!
تشعر بعدم الرغبة بشيء
تساورك هموم وأوجاع
وتكون في ضيق
من مشاكل الحياة
وربما تريد الصراخ
بأعلى صوتك
اللهم صبرا
اللهم جبرا
اللهم قوة 💔
973
••
طَلْعَةُ الشَّمْس…
وأَنْسَامُ الصَّبَاحَاتِ الجَمِيْلَةْ
عَلَّمْتَنِيْ أَنَّ لِلصَّفْوِ سُوَيْعَاتٍ قَلِيلَةْ
فَابْتَسِمْ…
وَاسْكُبْ "صَبَاحُ الخَيْرِ"
كُنْ كَالطَّيْرِ…
تَكْسُو مُهْجَةَ الدُّنْيَا سُرُوْراً
وَهْيَ أَجْسَامٌ نَحِيْلَةْ!
