973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
973
كَان بِودّي أن أُلخّصكَ فِي إحدى نُصوصي أن يرى العَالم ما أراه، لَكِن أحرُفي لَا تَكفي ومُفرداتي تَعجز عَن ذلك، لا أستطيّع وصفُك لأنّك هَواء فَكيف يُكتب؟ لأنك يَنبوّع عَذب فلا تَستَوعبك أصابعي، لأنك كَون مِن المُعجزات وَكل ماظننتُ أني وَصفتُك أجد أنني لم أصف جزء مجزّء مِنك.
_ندى ناصر
973
القُبلة
نَوع مِن أنواع الدِفاع عَن النَفّس!
مِن أخطر الفُنون القِتالية
أمَام إمرأة
تَعتَريها الغَيرة.
973
أكتب
كي أفهم أخطائي
كي أتقن لغة الأشياءِ
أكتبُ
كي أبقى مُتّزنه
بين وُلوعي واستغنائي
أكتب
كي يقرأني رجل
ليس يقرأ للشعر.
973
امرأة مثلي لا تقع بل تهبط على قدميها باستقلاليّة شرسة وثقة كاملة ووحدة غير مفهومة! شريرة بالقدر الذي أُريده وصالحة بالقدر الذي لا أُريده بازدواجيّة لا تنتهي وعقل لا يصمت وعاطفة لا تموت.
_ندى ناصر
973
امرأة مثلي لا تقع بل تهبط على قدميها باستقلاليّة شرسة وثقة كاملة ووحدة غير مفهومة! شريرة بالقدر الذي أُريده وصالحة بالقدر الذي لا أُريده بازدواجيّة لا تنتهي وعقل لا يصمت وعاطفة لا تموت.
973
القصة المنتظرة...
براقش - رزنة صالح
يُغفر أحيانًا أن يموت الصمت شهيدًا في رحاب الكلمات، أن يخون النظر عيني البصير، أن تتحطم الصور على جِدران الأحلام، أن تتبلل ثياب القلوب بنهر الهجران، أن نترك الحياة تمسك بخصلات شعر أمنياتنا دون أن نركلها وننتزعنا منها..كُل شيء قد يُغفر ولكن أن يُدفن تاريخ، وتُنسى أيام، وتُذبل بنيان عريقة هذا ما لا يُغفر.!
973
سبع سنوات مرت على تعلقي بمقولة خالد صدقة "سألتقيك في ٢٠١٦ ربما ...في مصعد في مدينة ما !!.. زاد وزنك قليلا ، صرت أقل جمالاً ،، ربما !! .. ستقولين صباح الخير .. وسأكتفي بأيمائة من رأسي .. سيحمر وجهك قليلا .. وسأتظاهر بالبحث عن شيء ما في جيوبي .. ستخرجين مسرعة .. وسأمضي بقية يومي وأنا أحك قلبي برائحتك " وصلنا إلى ٢٠٢٣ ولم نلتقي .. أوشك العام على النهاية .. سبع سنوات لم تتحقق فيها نبوءة خالد .. وانتصر في النهاية ما قاله درويش : "لم نفترق ولكننا لن نلتقي أبداً "
973
تَجاهلتُ خَمس مُكالمات
ورِسالتان
ولقاء مُهم
ونِداء وَالِدتي
إحتَرق الغَداء على النَار
وأنا أراك تَضحك
فِي مُخيّلِتي!.
973
امرأة مثلي لا تقع بل تهبط على قدميها باستقلاليّة شرسة وثقة كاملة ووحدة غير مفهومة! شريرة بالقدر الذي أُريده وصالحة بالقدر الذي لا أُريده بازدواجيّة لا تنتهي وعقل لا يصمت وعاطفة لا تموت.
973
Repost from معاً الي الجنه ♥"
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ علي النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}""🌸🌸
973
مُعضلتي مع لمس حزنك بيدي؛ أن أطرافي ذائبة من فرط التمسك بأشياء ترحل، مثلك!
لذا، لا شيء يعوق أن ينتقل وجعك لقلبي، كإحدى الأشياء التي لا ترحل، حزنك!
-ريناد الفقي.
973
حزنك كل مره علي شئ أنت متاكد من حدوثه مستقبلا لكن مع كل لحظه يتجدد الحزن كأنه شئ جديد حتي وقوعه تقع كالصاعقه علي قلبك فتحزن كأنك لم تحزن قط، وتحزن أيضا علي حزنك طيله الفتره الماضيه. وتقع الحيره لماذا الحزن وما هو الدافع لذلك رغم معرفتك الواقع؟! .
973
https://www.facebook.com/profile.php?id=100091822001937&mibextid=ZbWKwL
الأكونت الرسمي لكتباتي
هبقي ممتنة لو عمتلوا فلوو ودعمتوني هناك ونبقي عيلة مع بعضشينا😂♥️
973
في تأويل قول تعالى: «وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ»..
قال ابن عبّاس: «تلكَ الدَّرَجَةُ إشارَةٌ إلى حَضِّ الرِّجال على حُسْنِ العِشْرَةِ، والتَوَسُّعِ للنِّساء في المالِ والخُلُقِ، أي إنَّ الأفضَلَ يَنبَغِي أن يَتَحامَلَ على نَفسِهِ».
عقّب عليه العلّامة ابنُ عطية (٥٤٦ هـ) في «المُحرّر الوجيز»: وهذا قول حسن بارع!
973
في قلبي ألم، لا أعرف كيفية التخلص منه، تعجز الكلمات لوصف تلك النيران في قلبي. لا أعلم أي شكوي أبدأ بها قلقي وحزني وعجزي هل هذا ما يتعبني فقط أما كون شعورك بالفقد يؤثر لا أعلم لمتي سيظل قلبي بين طيات الجحيم. هل في الاقدام فلاح أم خسران ونكير عقلي أشفق عليه أيضا تلك الأفكار القاتله مجبرا علي التعامل معاها، حتي هو عاجز عن قيامه بالمهام هل يكون اللجام لتلك الامور ولكن كيف وكونه مطوق بحبل أفكاري ينزف الدم بدلاً من دموع عيني. كيف الخلاص من كل هذا. قلبي ينتابه الألم كأمواج متلاطمه تتسابق أي منها قادر علي كسري. أهمس بكلمات حتي في وصفه كطوق يلتف حوالي.. 💔
973
تعتريني الكتابة بشكل مخيف ، أنا ابنة الكلمات التي لا تحتاج الى تصفيق وأنت جمهور بأكمله في نهاية العرض ، قلبي يهمس لي في نهاية كل عرض أنك خدعة ، وأنا مذهولة من واقعية المشهد .
973
كانت فتاة جميلة تتلعثم في النطق، تُربكها نظرات العابرين، تخشى الزحام، الحديث، البشر!، كانت تخشى أن تخدش نفسها لأنها ماعادت تُطيق شيئًا آخر، تتلقى العبارات الساذجة بابتسامة بريئة كالأطفال، تخشى الوقوع في حب شخصٍ ما لأنها تعلم إن هذا سيؤدي حتمًا للفتك بها وبقلبها، مزاجية بدرجة كبيرة وسط ضحكاتها ترى دموعًا متحجرة في عينيها، وإن كانت تتآوه وجعًا تفضل الوجع على أن تشكو لأحدهم، عندما تراها يبتهج قلبك، فهي كالوحة فنية احتار العلماء في تفسيرها وفهمها، كانت تمتلك قوةً تجعلك تصمت أمامها، ماتركت يومًا أحدًا حزينًا ولكنها كانت تُترك في أشد الأوقات احتياجًا لشخصٍ وإن كان عابرًا!، كانت هُنا تضحك كثيرًا وتمزح كالصغار، ذات يومٍ أخبرت إحدى صديقاتها إنها ستذهب قريبًا!، فجاءها الرد صأبًا عقر قلبها
" كُلنا سنذهب لا محالة، كفيي عن سذاجتك المفرطة!، لقد مللنا تلك الأحاديث"
وجدت في صباح اليوم التالي على فراشها نائمة كالأطفال وجهه بشوش وقد ذهبت روحها إلى خالقها، وبجوارها رسالة محتواها:
« لم يكن الأمر ساذجًا هذه المرة!، فكلماتك أمس أنهتني اليوم!، حتمًا سيأتي دورك بنفس المعاناة»
