en
Feedback
973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
في حياتي خمسُ أُمنيات جمعتُها معًا فَصارت يدك يَدُك التي أُحِبّ ..💘
في حياتي خمسُ أُمنيات جمعتُها معًا فَصارت يدك يَدُك التي أُحِبّ ..💘

في حياتي خمسُ أُمنيات جمعتُها معًا فَصارت يدك يَدُك التي أُحِبّ ..💘

أُحِب مشهد إسناد الشخص لرأسهِ على كتف من يُحِب، مهما كانت طبيعة العلاقة وكأنها تعني " انا آمن هنا" 💘
أُحِب مشهد إسناد الشخص لرأسهِ على كتف من يُحِب، مهما كانت طبيعة العلاقة وكأنها تعني " انا آمن هنا" 💘

‏أنا سعيدةٌ أنك تحبني يالها من عذوبةٍ أن أُحَبَّ بهذا الشكل. - أدنا سانت.💗

_ ‏أنا سعيدةٌ أنك تحبني يالها من عذوبةٍ أن أُحَبَّ بهذا الشكل. - أدنا سانت.💗

"لأنني لا أعرف وجهةً أكثر أمانًا من أن أتدثر لديك!"🤍
"لأنني لا أعرف وجهةً أكثر أمانًا من أن أتدثر لديك!"🤍

استدِلُ عليك في الليالي الأكثر ظلّمة اتحسسُ حضورك رُغم السُكون وأعرفُ أن كُلَّ خطواتي إليك لن تقف حرِجة على بابِك ويا لرحابة هذا الإحساس أن أجيء إليك فلا تخذلني بعد المسافات الفاصلة ما بيننا

- بتِلقائيةٍ مثلما : أُطفئ أُغنيتي المُفضَلة حين يُرفَع الأذان ، نُبعد كسرة الخُبز عن الطَريق أتخَلى عن مقعدي في المواصلات لـ مُسن ، نَشتم الوَطَن و نبكي عَليه يُطرَق الباب فـ تتبعه " من " يَمرض أحدُنا فَـ نَلمس جَبينهُ بتِلقائيةٍ مِثل فَرضِ الصَلاة ، أُحبّك.

أشاحَت بِناظريها عنِّي ككُلِّ مرّة .. و كأنَّها لا تُريدُ الإجابة! و بعدَ صمتٍ دامَ طويلًا .. ، نظَرت إليَّ و قالت : لقد رُمِ
أشاحَت بِناظريها عنِّي ككُلِّ مرّة .. و كأنَّها لا تُريدُ الإجابة! و بعدَ صمتٍ دامَ طويلًا .. ، نظَرت إليَّ و قالت : لقد رُمِيَ ذاكَ الشعورُ بداخلي كـ نُطفة! ، و صَار يتغذي بي ، فيَنمو و ينمو ، حتى كَبُرَ و بدأت ملامحُه بالظهور .. شعرتُ آنَذاك أنني أحمِلُ طفلًا ؛ فعزَّ عليَّ قتلُه! ، بِربِّكِ أيقتُل أحدهُم البرآءة!؟ لكنَّي كنتُ أعلمُ أنَّ وقتَ ولادَته آتٍ لا محالة ، و خشِيتُ أن أصرخَ حينها يا لَيتَني كنتُ نسيًا منسيًّا! خَشيتُ إن جازفتُ برمَيهِ ليلًا على قارعةِ الطريق أن أتخبَّطَ باحِثةً عنهُ متى ما تمكَّن منِّي الاشتياق! كنتُ كـ من يقفُ على الحآفَّةِ حائرًا بينَ البقاءِ و الرحيل! ندى ناصر

- ها هو فنجان القهوة السابع لهذه الليلة، إن غرفتي صغيرة، لا تكاد تساع الأفكار التي تجتاح رأسي، هل سبق أن رأيت رأسًا أكبر حجمًا من غرفة؟ مسحوق البن قد شارف على النفاد، وهذا القلم المسكين، مكسوٌّ بالتردد، أما عن تلك الورقة، فهي -تقريبًا- الأكثر حظًا بيننا، إذ إنها الوحيدة التي من المحتمل أن تقابلك وجهًا لوجه، هل سبق أن رأيت إنسانًا يحقد على ورقة؟ كم تمنيت -في هذا الوقت بالتحديد- أن أكون ورقة، أو أن أحلَّ محلها هذه المرة على الأقل، ومن ثَم نتبادل مواقعنا. هل تتأمل عقارب الساعة مثلي؟ أريد فقط أن أتحقق أنه لا وجود لأي عطلٍ بها، فلا يزال الوقت كما كان منذ أن أشاح كلٌّ منا بوجهه عن الآخر، يأبى مواصلة السير، لم تتزحزج العقارب ولو لثانية! هل لي أن أرفق بعضًا من دموعي بداخل هذا الخطاب؟ أم أنها ستجف سريعًا؟ إذن كيف لي أن أطلعَك على تلك الحال التي انتباتني؟ ما أبسط أمنيات المرء وما أصعبها! أن تربّت على كتفي، تمرر أصابعك الرقيقة أسفل عينيّ لتمحي آثار البكاء، تنظر في عينيّ لعشر ثوانٍ، هذا كل ما أحتاجه، ولو أتاني ما هو أكثر، فلن أمانع بكل تأكيد. لا أخفيك سرًا، لقد انقلبت الأمور إثر غيابك، أدرك حقيقة أنني لن أستطيع أن أفسّر الأمر بهذه الجمل المبتذلة والعبارات السطحية، لكن الأمور قد انقلبت فعلًا، بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ، أتدري؟ أشعر بأنني أتساقط، أمطر، أذوب، وأطير، كيف للمرء أن تجتمع بداخله جميع الفصول في آنٍ واحد؟ كنت هنا، فكان كل شيءٍ بخير، غادرتني فصرتُ أبعد ما أكون عن الأمان، أترى؟ بعدما كنتُ -من خفتي- أكاد أن أطير، آلت بي الأمور إلى كوني أثقل من أن أسير خطوتين دون التقاط أنفاسي، أترى؟ صرتُ أقارن نفسي بورقة، وأكنّ لها من الحسد ما لم أكنّه لإنسانٍ قط! ندى ناصر

- في طفولتي لطالما آمنتُ أن "ألفريدو" قد أحبَّ "نيكيتا" فعلاً رغم مظهرِها الصبياني وشعرها القصيرِ جداً، فما أحبَّه "ألفريدو"
- في طفولتي لطالما آمنتُ أن "ألفريدو" قد أحبَّ "نيكيتا" فعلاً رغم مظهرِها الصبياني وشعرها القصيرِ جداً، فما أحبَّه "ألفريدو" بـ"نيكيتا" وجعلَها جميلةً في عينيه هي شخصيتُها القويَّة والنبيلةُ والرحيمة. ولأجل ذلك تمنَّيتُ أن يَحظى هذا الثنائي بفرصةٍ، إلا أن عمرَ "ألفريدو" كان قصيراً جداً، ولذا فإن رحيلَ "ألفريدو" قبل أن يَرى الوردةَ التي تمنَّى أن تُزيِّنَ بها "نيكيتا" شعرَها كان واحداً مِنْ جراحِ الطفولة البريئةِ.

photo content
+1

- من الجُمَل التي قالتها ران لـ سينشي في المحقق كونان: تُسمى نفسكَ متحريًّا ولا تستطيع إكتشاف ما في قلبي!، يالكَ من غبي. رد سينشي: أنتِ أول قضيةٍ لا أستطيع حلها، وأقف أمامها عاجزًا، لأنه _وببساطة_ تصبح بصيرتي عمياء أمام الفتاة التي أحبها.

- عَندما كَنت صَغيرة كانتَ أكبر مَخاوفي ألا يتَرك بَسيط سَبونج بُوب في مُنتَصف الطَريق، وأن تَجد دُورة ما تَبحث عَنه ! وأن تَخرج رُبانزل من ذلك السَجن ، وأن يَبقى غَامبول شقيق دَارون الذي لم تلدهُ أمه؛ والأن كبرتُ وكبرت مَخاوفي وأصبحَ عالمي عكس ما كُنت أتمنى لكُل من هؤلاء، فأنا بعيدة كُل البَعد عن الفكرة الأمنة لطالمة تمنيت ذلك في كُل مرة قاسية مَرت عليَّ!.

- عَندما كَنت صَغيرًا كانتَ أكبر مَخاوفي ألا يتَرك بَسيط سَبونج بُوب في مُنتَصف الطَريق، وأن تَجد دُورة ما تَبحث عَنه ! وأن تَخرج رُبانزل من ذلك السَجن ، وأن يَبقى غَامبول شقيق دَارون الذي لم تلدهُ أمه؛ والأن كبرتُ وكبرت مَخاوفي وأصبحَ عالمي عكس ما كُنت أتمنى لكُل من هؤلاء، فأنا بعيد كُل البَعد عن الفكرة الأمنة لطالمة تمنيت ذلك في كُل مرة قاسية مَرت عليَّ!.

فأتبعَتْه نظرَها حتى غابَ عنها وقالتْ: رحمتك اللهمَّ، فإنَّنِي أخشى أنْ أُحِبَّه! لقد أحبَّتْه مِن حيثُ لا تَدري، فإنَّ الخَوْفَ مِن الحبِّ هو الحبُّ نفسُه!

فأتبعَتْه نظرَها حتى غابَ عنها وقالتْ: رحمتك اللهمَّ، فإنَّنِي أخشى أنْ أُحِبَّه! لقد أحبَّتْه مِن حيثُ لا تَدري، فإنَّ الخَوْفَ مِن الحبِّ هو الحبُّ نفسُه! ندى ناصر

"لا أُشبهُ الأخريات" تُحدِّثُني عنكَ الشوارعُ و الطرقات فـ أسألُها : كمِ الخطوات!؟ أنا يا سَيدي أُنثى قويّةٌ لا أُشبه الأخريات! إذا أحبَبتَ مدفأتي ، فلا تقترب إن كُنتَ رُفات و إن كُنتَ فارِسًا ، سـ أكتُبكَ القصيدةَ و الأبيات! سـ أصفحُ عن كلِّ الخطايا ، و أرى جميلَ الصفات و لكن إن مزَّقتَ خارِطتي ، و زرَعتَ فيَّ الشتات! سـ أعلِنُ حينها جهرًا أقولُ : كانَ فُلانٌ .. و مات! ندى ناصر

photo content
+1

تَجاهلتُ خَمس مُكالمات ورِسالتان ولقاء مُهم ونِداء وَالِدي إحتَرق الغَداء على النَار وأنا أراك تَضحك فِي مُخيّلِتي!. _ندى ناصر