973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
973
وأسألك
أن ترشدني كيف لي
أن أُطالع أشيائي بِأملٍ وحُب
أن أعرف كيف أستمتع بها
وأُحارب من أجلها
ألّا أقضي عُمري كلهُ
أنظر لما أُحب بقلق
خشية فقدانه
حتى ينساب من يدي 🩵🩵🪽.
973
كنتُ أمقت دروس اللّغة العَربيّة قبل رؤيتك،
أما بعد أن هوى قلبّي في بحرِ هواكَ؛
غرقتُ في الأدبِ حدّ الضياع؛
كي أكتبَ نَصًا واحدًا يصفُ جمالَ لُقياك!
#ندى_ناصر
973
في إحدى ليالي الأرق
بعد مُنتصف الشتات،
قصدتُ المقهى برفقةِ أحزاني؛
علَّ المزاج العكر
يصفو بكوبٍ من القهوة،
وعلى حين غرة
سقطَ قلبي أرضًا؛
لرؤيتهِ نادلًا استثنائي
يحملُ القهوة في حدقة عينيه!
#ندى_ناصر
973
كيف أصبحتَ بعد أن نهش الفراقُ روحك،
ومزقها لإشلاءٍ لا تُعد؟!
تترنحُ بأوجاعك على طريقِ الذكريات الشائك؛
فتسقطُ تارةً وتئن تارةً أخرى؛
لإنغراز أشواكها حتى منتصفِ قلبك المُتهالك
أخبرني أما زلت تتأمل هاتفك كل حين؟
علّك ترى اسمي مُعلقًا في هاتفك كما تعلّق ملامحي في عينيك،
أم أنك تتفحص وجوه العابرين؛
علَّ إحداهن تحملُ تفاصيلي التي لا تمتلكها حتى شبيهاتي الأربعين
أعلم أنك خاوٍ بلا روح،
أشعرُ بروحك تحيطُ بي من كلِ إتجاه كالشبحِ الجائع،
وتئن أحيانًا كقطٍ ضائع
أخبرتك مرارًا أنك ستبكي حدّ الموتِ عليّ
إلا أنك تجبرت وتماديت،
وأنا يا عزيزي أخلعُ قلبّي إذا تمرد يومًا عليّ؛
فما بالُك بذكرٍ لا تمتُ الرجولة بصلةٍ إليه؟
#ندى_ناصر
973
كنتُ تائهةً قبل أن أكتب
ووجدتُ نفسي من خلالِ الكتابة
صارت الملجأ الذي أركضُ إليه،
ولا أبالغُ إن قلتُ إنها وطنٌ يحميني من بؤسي
تخنقني الأيامُ أحيانًا
وأتنفسُ من خلالها دومًا..
جعلت مني امرأةٌ قوية
تسندُ نفسها بأحرفِ الأبجدية،
تارةً تحيكها؛ لتصنعَ منها لباسٌ يُدفئها،
وتارةً أخرى تغوصُ في بحرها؛ لتشطف بها أساها..
ربما هي لعنة
لا تكاد تنفكُ منك
كلما حاولتَ الهرب منها
عُدت مكبلًا من يديك
لترتمي بكلِ ولهٍ في كنفها
رغم سخونتهِ إلا أنهُ يُدفئك،
كل ما أعلمه
أنني أحب هذه اللعنة التي أصابتني
ولا أريدها أن تُغادرني.
#ندى_ناصر
973
على أطرافِ حُلمٍ زجاجي
يقف..
والوطنُ يتزلزلُ من تحتِ قدميه
والأمنياتُ كُلها تنفلتُ من بينِ يديه
والمستقبلُ الضبابي
ينزلقُ عندما تُسافرُ الأفكارُ إليه..
مجتمعٌ رمادي، يكتمُ أنفاس أحلامه ويفتتها
وهو ينظرُ ولا حولَ ولا قوة لديه!
يريدُ أن يصرخ، ينتحب، يشتم من كبّلوا صوته
لكنّهُ يعلمُ أن صوتًا واحدًا
لا يطيرُ ولا يرتفعُ، ولن يصغوا إليه!
في وطنٍ يُكممُ الأفواه، ويمرغُ الآمال بالرمالِ
كان حلمهُ أن يكون لهُ وطنٌ يقفُ معه لا عليه.
#ندى_ناصر
973
على أطرافِ حُلمٍ زجاجي
يقف..
والوطنُ يتزلزلُ من تحتِ قدميه
والأمنياتُ كُلها تنفلتُ من بينِ يديه
والمستقبلُ الضبابي
ينزلقُ عندما تُسافرُ الأفكارُ إليه..
مجتمعٌ رمادي، يكتمُ أنفاس أحلامه ويفتتها
وهو ينظرُ ولا حولَ ولا قوة لديه!
يريدُ أن يصرخ، ينتحب، يشتم من كبّلوا صوته
لكنّهُ يعلمُ أن صوتًا واحدًا
لا يطيرُ ولا يرتفعُ، ولن يصغوا إليه!
في وطنٍ يُكممُ الأفواه، ويمرغُ الآمال بالرمالِ
كان حلمهُ أن يكون لهُ وطنٌ يقفُ معه لا عليه.
#ندى ناصر
973
" لو
أنك جئت أبكرَ قليلًا
حينما كان وجهي
أكثر حيوية
وصوتي
أقل تردُدًا
وضحكتي
أكثر عُلوًا
لو أنك جئت
قبل أن يغمُرني
خوفُ الأعوام
لو عرفتُك
قبل أن تملأني الجُروح
وتترك النُدب
على روحي علامة
لو تصادفنا
قبل أن أُصبح شخصًا حادًا
و تملؤهُ التساؤلات
لو أنك فقط
عرفتني في ربيعي "
973
تبدِين رائِعة جدًا فِي كلّ مرة تقولِين أنك
"لا تكترثين لغِياب أحد وأن اليد التي كانت
تمسك بك في انهياراتك الكثيرة كي لا
تسقطين و تخلّت عنكِ ما عدتِ بحاجة
إليها " ،
تبدين رائِعة رائِعة جدًا وأكاد
أصدقك لولا أنك تبكين بعدها…
973
أهداها كتابًا، وكتبَ لها على صفحتِهِ الأولى:
- إنْ كنتُ رجُلًامحظوظًا
فسيُلَمُّ شملُ هذا الكتاب، مع بقيّةِ كتبي وكتبِكِ، يومًا، في مكتبتِنا.
973
يسرقون نصوصي ،
ويستطيعون إقناع
أحبائهم بالرجوع
إلا أنت أكتب لك عمري
على الورق
ولاتأتي.
973
قال الله تعالى:
" ولا تبخسوا الناس أشياءهم "
فكيفَ استطعت،
- بعد هذا الحب -
بعدما وهبتك
كلّ عاطفتي؛ أن تبخسني قلبي؟
