en
Feedback
973
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
"قَدَّمتُ قربانًا إليك مشاعري ما أكذبَ الشعراءَ إنْ لم يَشْعُروا"

أنظر إليه فيَقِلُّ إحباطي .. وأعرفُ ما معنى أن تشعر بأنك منتصرٌ على العالم بسبب عينَين!🤎

حتى قبل أن ألتقيك كنتُ أنتظرك متأهبةً لأحبك!🤎

أمَّا أنا فلن أحمل لك أزهارًا، لكن سآخذك من يدك، وأقودك إلى الربيع.🤎

مساءُ الشَّعْرِ ‏يا أحلى دواويني.

قررت أن أكتب تقريرًا مُفصلًا وأرسلهُ للأمم المتحدة، أخبرهم بأنّك جميل وملامح وجهك تهدد حقوق الأنسان!

العاطِفة عندّي جدًا محصورة ‏لذلِك لا أكتب حتى " صباح الخير " ‏إلّا لشخص، أُحب فكرة أن يومًا جديدًا ‏أتى وهو بحوزتي

في الأماكن العامة أراقبُ الذين يمشون ببطء متورطين مثلي، بجثثهم.

يكادُ حُسنكِ أنْ يُغوي ملائكةً ‏فما تظُنين بابنِ الطين والماءِ؟

رواية كُتبت بالأدمعِ لا الأحرف.

أنتظرُك بقلق الأمهات ألمّع إسمك وأنفظ الغبار مِن على ضحكاتك أتعاطى أحاديثك القديمة وأتلحّف بردائِك المُهترء لستُ بارعة في الغياب ولكنّي أجيّد الإنتظار! .

مرحبًا، اسمي ندى! أُحب الجُبن المالِح ومُراقبة السماء، والضحك بلا سبب على الإطلاق لكني لا أسمحُ لنفسي بالبكاء بالقدر الذي أحتاج. أمتلك ثقة تُشحن بالطاقة الشمسية، وإبتسامة تعمل بالبطارية هواياتي تشمل تحرير قصة حياتي، وأن أقطُن غيمة بدل ذلك المنزل. مُتمسكة بأملٍ مُهترء وفُتات بَهجة غيّر أني لا أعرف الكثير وجل ما أعرفه هو: أن الجنة تغمرها السكينة وأعرف أن الله يستمع لدقات قلبي وأنّي أستطيع ما دُمت أحاول.

"لكِنني مَعك أمنتُ أن لِلكلمات أذرع قد نَتعانق رُغم بُعدِنا"

لا يَنتبهون لِشجرة أتعبها الوقوف مثلما لا يَنتبهون لـ مرأة خارِقة أرهقتها القوة!.

أحب كوني واضحة، صريحة وهذا إمتناني للأبد.
أحب كوني واضحة، صريحة وهذا إمتناني للأبد.

لم أغفل عنكَ لِساعة واحِدة، حتى في أصعب أوقاتِي، كَان لك النصيب الأكبَر مِن وقوّفي أمام الله وتهجُّدي.

وبين أظلعي رَغبة عظيمة لرؤيتك حتى لثوانٍ علّ قلبي يسكن .

دَعك مِن كل هذا الهُراء والسَهر لأجل المتعة مع شريكك، هل جربت يومًا أن تسهر عنوة؟ تؤرّقك الليالي غصبًا عنك، وكل ذنبك أنك إشتقت.

النِساء ، تعرِفهُنّ.. رحِيمات ، لا ينسَين ولكنهُنّ يُسامِحن بسخَاء أما القارِئاتُ من النِساء لَسنَّ كذلِك! فهذه الفِئةُ تنسى
النِساء ، تعرِفهُنّ.. رحِيمات ، لا ينسَين ولكنهُنّ يُسامِحن بسخَاء أما القارِئاتُ من النِساء لَسنَّ كذلِك! فهذه الفِئةُ تنسى ولا تُسامح وبالتالِي ، أنا والمرأةُ القارِئةُ في جوفي لَم نُسامِحكَ بَعد لن نُسامحكَ على كُلَّ الإقتِباسَات والجُمَل التِي حينما قرأناها شعرنَا بسبِبك أنَّ أصابع الإتِّهام موجَّهةً نحونا بلا رحمة! شعرنا بأنَّنا مكشوفاتٌ في العرَاءِ أمام كاتبها

- ‏لجأت للفن اضطرارًا، بداية للكتابة لمجرد أني أردت التحدث مع أحد ما، وللشعر لأني رغبت بتفكيك مشاعري وإخراج كوابيسي من رأسي، وللرسم لأني حاولت التغلب على الوحدة. الفن يجعلنا لا نشعر بالوحدة، أو بالأحرى يُمكِّننا من التغاضي عنها مؤقتًا.