بتلات التوليب..
Open in Telegram
747
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
نخوض حربًا صامتة ليس وجهًا لوجه حتى ، حربًا يشتاحها المسافات حيث أنت في شرق العالم وأنا في غربه ،
لا أملك أي سلاح سوى صمتي القاتل ونظراتي الباردة ولا تملك أي سلاح سوى عدم اكتراثك ، يا ترى من سيربح ومن سيفي بوعدهِ الأخير..
-نورالهدى ياسر السامرائي .
Repost from بتلات التوليب..
مجتمع متجوع لحوارات ثقافية من الدرجة الأولى تفتح افاق في عقولهم الصغيرة ، متجوعون لأشخاص تستطيع أن تفتح معهم حوارات دون ملل وأن تناقشهم بكل عقلية ناضجة وواعية وكل ثقافة حقيقية ،
لا تتجردوا من الثقافة والوعي لا تتجردوا من تلك الحوارات التي قد تغير من طريقة تفكير أحدهم ناقشوا بكل ثقافة ووعي ، نحن في مجتمع يفتقر للكثير وأولها الثقافة.
-نورالهُدى ياسر السامرائي
مجتمع متجوع لحوارات ثقافية من الدرجة الأولى تفتح افاق في عقولهم الصغيرة ، متجوعون لأشخاص تستطيع أن تفتح معهم حوارات دون ملل وأن تناقشهم بكل عقلية ناضجة وواعية وكل ثقافة حقيقية ،
لا تتجردوا من الثقافة والوعي لا تتجردوا من تلك الحوارات التي قد تغير من طريقة تفكير أحدهم ناقشوا بكل ثقافة ووعي ، نحن في مجتمع يفتقر للكثير وأولها الثقافة.
-نورالهُدى ياسر السامرائي
كان الطريق للعودة مختلف تمامًا عن الطريق للذهاب ، كان واضحًا جدًا أن ملامحي مشتاقة لتفاصيل ملامحهِ المتعبة والتائهة كانت اللهفة واضحة للقائهِ ، كنت أشعر بدقات قلبي وهي تُسمع في أُذني وضعت يدي على قلبي عند بوابة المدخل الرئيسي للدخول أنظر إلى يدي وهي ترتجف شوقاً إليه ، تقدمت بخطواتي وإستمريت في التقدم وعيناي كانت تنظر في أرجاء المكان باحثتًا عنه إنتظرت وإنتظرت حتى سئم الأنتظار مني .. لكنهُ لم يأتي .
كنت أجلس في الحديقة التي تعودت على وجودي وأنا أنتظر فيها وفجأة ..رأيتهُ أجل انهُ هو رأيتهُ من بعيد وهو يتقدم بخطواتهُ وبجانبه زميله في الدراسة .. خفق قلبي لا أُخفيكم لكنهُ سرعان ما تحول من لهفة إلى شفقة ..لم ينظر لم يشح بنظرهِ الي .. كان يعلم ..يعلم أنني أجلس دائماً في ذلك المقعد المتعب مثلي تمامًا لكنهُ لم ينظر ذهب بعيدًا لم يكلف نفسهُ بأن يميل برأسه لمقعدي .. عم الصمت أرجاء المكان وعم الصمت في داخلي أيضًا صمتًا طويًلا جدًا لم أسأل نفسي سوى لماذا ؟ هل فعلاً يستحق أن أشعر بذلك الألم وهو لا يشعر بأي شيء ..بأي شيء ! رجل خالي من المشاعر خالي من الحب طريقتهُ خاطئة في تعبيرهِ عن حبه لا يعلم كيف يحب فظ لئيم بمشاعره عزيز النفس ، قمت من مقعدي بهدوء تام وعدت إلى البيت كان طريقًا هادئ هدوء يسبق العاصفة كان طريقًا مليئًا بالأفكار مليئًا بالخيبة ، كيف يمكن أن تنظر إلى الجميع ولا تنظر لي كيف يمكن أن تسترق النظر من أعين الجميع عداي ،
ألم يأخذك فضولك تجاه عيناي وهي تنظر لك بخيبة ..أجل بخيبة خيييبة ، تلك الخيبة التي بقيت معي لم تأبى بالرحيل ،
صدقني والذي أنزل كلمة الحق لا أتذكر أي شي من ذكراك سوى تلك المرة الاخيرة التي أشحت بنظرك عني ولم تأتي ،
يعز علية أن تمحى كل تلك الذكريات ولا اتذكر منها شيء حاولت أن استعيد ولو ذكرى واحدة لكن لم أستطع لا يبقى منك سوى لفة ظهرك تلك لي ، لكنك فعلتها ، لذلك لم أعد انتظرك
-نورالهُدى ياسر السامرائي.
Repost from بتلات التوليب..
كنت قد ذكرت يوماً في احدى حواراتي الذاتية او رُبما إحدى نصوصي الأدبية القصيرة عن كيف تكون النهاية لشخص إعتاد أن يخذلهِ الطريق مرارًا وتكرارًا ؟ ألا يوجد أي تدخلات في هذا العالم تُزيح فكرة أنهُ خُذل ؟ تزيح فكرة انهُ هان وأُستهان به ؟تدخلات إلهية ؟ رحمة من الله ؟
كانت بين يدي طوال الوقت لكنني كنت انظر لها على انها هبة وهبها الله لي لا لشيء فقط لانهُ يحبني لا لأنقاذني من أفكاري لا ليعز مقامي لا ليقول لي من مكان معي لا طريق للخذلان في قلبه ،
لم أعد أشعر بالضياع والخذلان منذ رأيت الطريق بشكل مختلف ،
ما أردت قولهً ركعتين في جوف الليل وهدوء الليل وأنت تختلي مع الذي يجعلك تتنفس ويوقظك وانت عاصي ومقصر خيرٌ من الدنيا وما فيها ولو وضعت كلها في كفيك ، ركعتين طريقاً لمن لا طريق له .
-نورالهُدى ياسر السامرائي.
كنت قد ذكرت يوماً في احدى حواراتي الذاتية او رُبما إحدى نصوصي الأدبية القصيرة عن كيف تكون النهاية لشخص إعتاد أن يخذلهِ الطريق مرارًا وتكرارًا ؟ ألا يوجد أي تدخلات في هذا العالم تُزيح فكرة أنهُ خُذل ؟ تزيح فكرة انهُ هان وأُستهان به ؟تدخلات إلهية ؟ رحمة من الله ؟
كانت بين يدي طوال الوقت لكنني كنت انظر لها على انها هبة وهبها الله لي لا لشيء فقط لانهُ يحبني لا لأنقاذني من أفكاري لا ليعز مقامي لا ليقول لي من مكان معي لا طريق للخذلان في قلبه ،
لم أعد أشعر بالضياع والخذلان منذ رأيت الطريق بشكل مختلف ،
ما أردت قولهً ركعتين في جوف الليل وهدوء الليل وأنت تختلي مع الذي يجعلك تتنفس ويوقظك وانت عاصي ومقصر خيرٌ من الدنيا وما فيها ولو وضعت كلها في كفيك ، ركعتين طريقاً لمن لا طريق له .
-نورالهُدى ياسر السامرائي.
استمالة
بعد منتصف الوحدة يتباطئ ميل الساعة شيئًا فشيئًا، يجرُّ قدميَه بتثاقل كلّما زادت سطوة الظلام، كلّما رَمقته نظرات الناس بفزع، كلّما زادت التساؤلات الخائبة، الخائفة، الخافتة، تلك اللاتي لم تستوعب يومًا أنّها قد تذهب إلى العدم ذات حديث دون عودة، أنّ التراجع عن كسر الشيء بعد كسره لن يجدي نفعًا.. أنّ الهوية التي تَرضى أن تُحتل لن تكون ذات يوم بوطن، كحرفٍ متعبٍ على أن يكون كلمة !
ذات ارتجافة بين حدّين لا معنى للمسافة، يتسلل خلف مرآة الليل ثورة ضياء.. حقيقة هاربة من وهم، كنصٍ متورط باليوم، ناجٍ من أمسهِ بإعجوبة..
كبندول منتظم الترنح، ثابتٍ في ضياعه، بين ضفة الغرقى والضامئين، على حافة يأس المتأملين!
أيخبرنا الزمن عن حكمته، في الإطالة، في المضي السريع، وفي قيدنا عنه.. رغم هذا أيستريح!
زهراء السامرائي.
ركبنا السيارة. زوجتي وراء المقود، وأنا أجلس بجوارها. أُشعل سيجارة على مهل. كان التدخين قد صار مسموحاً في السيارة. وصار مسموحاً في المنزل أيضاً. زوجتي نفسها صارت تدخن السجائر. لعلّها يئستْ من إصلاحي. يئستْ من ترقيتي إلى مستواها النبيل، فقررتِ النزول إلى مستواي السوقيّ. حلٌ أبلهُ لمعضلة المساواة. والحلول البلهاءُ لا تقود إلى مطرحٍ آمِن، فلا تتنازلنَ أيتها النساء. الرجال طمّاعون بكرمكنّ. طمّاعون بلا حدود.
عتبة الألم
