بتلات التوليب..
Open in Telegram
747
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
أسوء ما قد يمر بالإنسان الإنطفاء
أن ترى شخصًا يتوهج حب وحياة وفجأة تنطفئ أنوار الدنيا بعينهِ ،
لا غيب الله شعلة أحد.
أنـا عَـارف أنُ أخـتبار.. عَـارف
بَـس الاختـبار صَعب عَلي قوي يارب
قـويني ع الـي أنا فـيه، عـيني يارب.
ممطر الجو الذي ينثرفيه نسائم الأمل والسعادة يبعثر الحزن من سيلان المطر فيه
#دلال جواد
Repost from طيف 𐦍
• هَل شعرت يوماً أنك تحمل
في داخلك ذلك الإختلاف الغير مُطابق
مع العالم ولست قادر علىٰ وصفه؟
وضبت دموعي وانكساراتي على
شكل أبتسامات، نحن لن نلبد على
حالنا في الحزن ولا شيء ثابت ما
دامت الأرض كروية فمن المؤكد
عند المنعطف القادم سنجد صباحًا
يشرق حتى بعد منتصف الليل..
دفعة واحدة يموج الليل هذا السكون
في عنق السماء رغبة التعبير عن أشياء لم تحدث ..
ها قد نال الحديث رداء الكذب بعد رعشة الخوف الأولى..
بطريقة ما؛ يعرف الفراغ أنه بلا إنتهاء فيحسن حضوره على شرفة النافذة المواربة
كنت أرى الفكرة تجثو على ورق قبل أن يهدرها الفجر
وكانت تعجبني الثقة العالية للحروف بخط الورقة لولا واو العطف، التي تعيد نهايات الجمل إلى بداياتها وهذه أكثر المخاوف خطورة..
إن كنت لا تؤمن بالكلمات حرّة جرب أن تنمق حقيقة مدببة في فمك..
من منظور البحر شجاعة أن تُقطف وردة لحورية ..
فالجيد لا أن يسمع كلامك بل أن يفهم صمتك
كأن تعرف وحدة الوتر بعد السهم الأخير
وهذا آخر ضوء يمكن غزله من لألأة الفجر .
منعطف اليقين| زهراء السامرائي
Repost from سَواد 🖤 𓂆.
"أجلتُ دائمًا مشاعري
لأجلٍ غير معلوم
راكمتُ وراكمتُ
لم أقل الكلمة في وقتها
ولم أبكِ
حين كانت دمعتي عالقة على جَفْنيّ
ظننتُ بذلك،
أنني سأفوز
بجائزة الكبرياء
ولكنني..
خسرتُ بجدارة حقي
في الخِلاص مِنها
أنني الآن
كومة أشياء خبئتُها جيدًا."
| سيدرا|
إنها الواحدة وواحد وثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل ، السبات الشتوي بدأ بالظهور
الكل نيام ..
لا أحد مستيقظ سوى
أشخاص قليلون
رُبما أشخاص يعانون من الأرق المزمن ، أو رُبما عاشق ينتظر محبوبتهُ ، أو شخص يخوض مع مشاكلهِ حربًا باردة حيث لا يوجد خاسر ولا يوجد دماء الحرب في رأسهِ الثكلى ، أو رُبما شخص يحب الهدوء والروحانية فقرر أن يقيم الليل هربًا من ضجيج العالم ، أن يختلي برب هذا الكون هربًا من هذا الكون المتعجرف او رُبما شخص يحاول نسيان شفقتهِ على نفسهُ عندما خُذل عندما نُصب عليهِ بدم بارد ، او رُبما شخص متناقض ساعة روحهُ تريد الراحة وساعة لا تريد المكوث ، شخص يرى الليل صديقهُ الصدوق وشخص يرى الليل عدوه اللدود وما بين هذا وذاك هواجيس لا تنتهي لحضات ادراك متأخرة وأفعال متأخرة لم تُفعل ، كيف يكون النسيان ؟ وكيف ينتهي الليل الطويل ؟ ومتى ينجلي الصباح ؟
والى أين سينتهي بنا المطاف لا أحد يعلم.
-نورالهُدى ياسر السامرائي.
Repost from أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ
{وَمَاَ كَاَنَ اللهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}
