en
Feedback
بتلات التوليب..

بتلات التوليب..

Open in Telegram

هنا.. حيث تهجت الأبجدية إبداعها الأول، ونشأ الفن . •

Show more
747
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1530 days
Posts Archive
❤️❤️❤️!!!!!

ديسمبر سَعيد في عقد قران توليبي♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️.

لو لم أكن إنسانًا.. لوددت أن أكون.. رائحة المطر.. ضفائر فتاة صغيرة.. ضحكة بين الخلان.. جلسة هادئة.. نظرة دافئة.. ظل شجرة.. جواب ورقي.. زهرة توليب.. خفة الفراشات.. صوت الموج.. حقل نعناع.. كلمة تداوي..

ليتني لا أملك كل هذا العمق في تفكيري ليتني مجرد إنسانة تنظر للأشياء بسطحية و دون أكتراث.

وفرحةٌ بإذن الله ستطغى هذا الفتور وتهزمه.. .

ألم هذه الأيام يطغى على كل فرحة مرتقبة

الليل مع هناء.. صار وجهانا متواجهين على مسافةٍ شديدة القرب. بدا ليَ الأمرُ مثلَ لحظة صدام قطارين متقابلين بات حتمياً. نظرتُ في المحجرين الوسيعين، فأيّ العينين رأيت؟ كانت البنت تحدّق بي كمن يحاول أن يستكشف حدودَ عذابه. شعرتُ برهبةٍ من تلك النظرة. كنت أخطط لأمرٍ نكتبه عادةً في السيناريو في مثل هذه المواقف: الفتى القابضُ على يد البنت يشدّها إليه فتصير جالسةً في حضنه. هذا في الكتابة. أما في الواقع، فالذي جرى كان مخالِفاً. لقد شعرتُ بالرهبة من نظرة عينيها تسألني: أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ كانت حقاً كمن يستكشف حدودَ عذابه، فلا يتبدّى أمامَه لذلك العذاب من أفقٍ مهما كان نائياً. كانت بنظرة عينيها كمن يستكشف خطَّ النهاية الذي يسعى العدّاءون بكل طاقتهم للوصول إليه. أحسستُ برعشةٍ موجعةٍ في بدني تسري، فتراجعتُ سريعاً عن فكرة الارتماء في الأحضان، بل إنني رأيتها فكرةً ممجوجةً ومبتذلة، ووجدتني أتمتم: بماذا تشعرين؟ - في بدني رجفةٌ تسري. – وهل هي رجفةٌ ممتعة؟ - إنني أتوجع. – لا تخافي. سوف تعتادين الأمر. – أعتاد ماذا؟ فهل الوجعُ عادة؟ – لا، ليس تماماً. الوجعُ ليس عادة، ولكنّ اعتيادَ الوجعِ يصير عادة. عتبة الألم

لا أعرف بالضبط أي جزء من روحي يتألم ولكن.. هناك عتب طويل يهمس في صدري أن أبكي.. أكاد أجزم أن جسدي سيتفتت.. ! _توليب

من ينتهي التعداد وتعدنا كلنا هاك اسمه هذا فلان سجله ويا اهلنا 🌝🫂

🌝🌝🙊🙊 أي أي ذاكم الناس راح يودعون العزوبية

✨

(أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)

هذا الصباح.. .

أريد أن يحدث أي شيء صغير، أي شيء تافه، أو حتى أي شيء عظيم.. فقط لأبكي.. .

إلىٰ ذاكَ الذي يُسَوّفُ القَصيدَة لأجلِ الحَيٰاة، القَصيدَةُ .. امرأةٌ لا تطيق الانتظار..

ليتني أستطيع إخباركَ كم مرة خلعوا فؤادي .

سَيحرقُ كَومةَ القَش مَن كانَ جادًا في إيجاد الإبرةَ.

‏{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ}

لعلك تكسر سبعين حاجزا.
لعلك تكسر سبعين حاجزا.