300
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
Repost from صلي علي النبي❤️🩹
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
إسأل نَفسَك عن الصلاة في وقتها والمُحافظة عليها،
خصوصًا صلاة الفجر إن كنت من أهلها وبانتظام؛
فاعلم أنَّك مُؤمن ليس بَينَك وبينَ الجنَّة
إلَّا أن تَموت ،
وإن كُنتَ ضيَّعتَها،
فسَارع إلى إنقاذِ نَفسك.
الشرح الممتع (٢٧،٢٨/٢)
Repost from هيثم الحويني
{إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
قدير إن يرزقك ما تريد
قدير إن يعطيك ما تريد
قدير إن يوهبك ما تريد
قدير إن يوسع عليك في رزقك
قدير إن يجمعك بـ دعائك
الله قدير على كل شيء
الجأ إليه واطرق بابه وقل ياقدير قدر
لي الخير واطلب منه ما تشاء .
Repost from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
لكل شابٍ يُهدِرُ عمره فيما لا ينفع
أقول له: لعلك إذا أبصرتَ فيما بعدُ وأردت التعويض سيعظم حُزنك وحسرتُك لأنك لن تجد الفراغ ولا الصحة اللذَينِ يُعيناك على المطالب العاليه التي تلقى بها ربَّك
ومَنْ يَرْمِ الذبابَ بِمَنجَنيقٍ *** سيَخسرُ سهمَه وقتَ النِّضالِ
مفيش أسوأ من إنك متقدرش تعمل الطاعات اللي اتعودت عليها بسبب ذنوبك
اللي هو انت صاحي بالليل بس مش قادر تقوم تقيم الليل، أو انت فاضي ومش قادر تقرأ صفحة قرآن، أو مكسل حتى تقول الأذكار.. وكل ده بسبب إنك تهاونت مع الذنوب وقُلت ده ذنب صغير ما يجراش حاجة
أديك مش قادر تعمل أيسر العبادات
قال رسول الله ﷺ:
إيَّاكُم ومحقَّراتِ الذُّنوبِ فإنَّهنَّ يجتمِعنَ على الرَّجلِ حتَّى يُهلِكنَهُ.
Repost from وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ
"قد تُبتلى بثقل العبادة طوال شهر رمضان، لتُختبر في صدق الرغبة في الله، ثم يفتح الله عليك في ليلة هي خير من كل ما مضى من لياليك وعمرك!
فاستعن بالله، وحافظ على عزمك الصادق، ولا تفتر عن المجاهدة، ففي لحظة ستنفتح في صدرك جنة"
Repost from هيثم الحويني
"يرىٰ الله جِهادك وأنتَ تجرّ قلبك إلىٰ محاريب ربِّه جرًّا غير مكترثٍ لثقله! لا تريد له أن يلتقط أنفاسه فقط تُريده أن يصل بضعفه إلى الرحمٰن الرحيم! يرىٰ الله صعوبة عودته و جِراحه المتعددة، يرىٰ الله كلَّ ذلك! كرر المحاولة، فلابد لذلك القلب العصيّ أن يخضع و يذل و ينكسر لربّه"
Repost from صلي علي النبي❤️🩹
من علامات محبة الله تعالى لعبده
.
الإكثار من نوافل الطاعات
ففي الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يَتَقَرَّبُ إليّ بالنوافل حتّى أُحِبّه"
"فإذا أحببته: كُنت سَمعه الذي يسمع به،وبَصَره الذي يُبْصِرُ به.."
[رواه البخاري]
«البقرة 3»
لعلَّ اختيار الله للبقرة لذبحها في سياق إحياء الميت، كان لغرضِ قطع جذور حُب العجل الذي تشرَّبته قلوبهم حتى عبدوه، ولكي يروا أنَّه مخلوقٌ لا حول له ولا قوة، وجعل إحياء الميت بضربِهِ ببعض البقرة المذبوحة حتى لا يبقى لتعظيم العجل بقيةٌ في قلوبهم
من العقائد التي يؤمن بها اليهود اليوم إعادة بناء الهيكل المزعوم، والذي يتوقَّف عليه القيام بالكثير من شرائعهم وإعادة مَلِكهم المنتظر، ومما يتعلق بتفاصيل هذه النبوءات ولادة بقرة حمراء خالية من العيوب، وكونها دلالة على بداية تحقق نبوآتهم وقيام هيكلهم ودولتهم.
وتقوم هذه العقيدة على حرق البقرة الحمراء بعد بلوغها 3 أعوام، وتطهير اليهود بها عبر طقوس معينة حتى يستطيعوا دخول “الهيكل”، وإلى ذلك الحين فإنه لا يجوز لهم دخول الهيكل لنجاستهم!.
وتشير هذه النبوءات إلى أنه منذ أكثر من ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقًا، وعلى الرغم من الإعلان عن ظهور البقرة عدة مرات خلال العقود السابقة إلا أن الحاخامات رفضوها لوجود بضعة شعرات سود فيها مما يجعلها غير صالحة، ومازالوا في انتظار البقرة الحمراء الخالصة، ﴿لَا شِيَةَ فِيهَا﴾!
كما كان على بني إسرائيل أن يذبحوا بقرتهم ليَخرُجَ تقديسُها من قلوبهم، فكذلك لكلِّ مجتمعٍ بقرَتُهُ التي تُفسِد أهليَّتَه عن النهوض والتمكين، وعلى رأس ذلك حبُّ الدنيا وتقديمه على ما أُعدَّ من الجزاء في الآخرة، فليبحث كل مجتمعٍ عن بقرته ويتخلَّص منها، وبدون ذلك لا نهضةَ لنا ولا نصرَ ولا تمكين
ربي ..أجعل الثلاثين يوما..جبر وخير ..رحمة ومغفرة وعفو ... استجابة وتيسر وعدل ..نور وتوفيق.. ورزق ورضا وبركة في كل اتجاه🤲🏻🌱
«قصة البقرة 2»
بنو إسرائيل والبقر .. قصة لا تنتهي:
قصة ذبح البقرة ليست أول شأن بني إسرائيل مع البقر، فقد سبق ذلك فعلٌ شنيعٌ منهم، وذلك أنَّ موسى عليه السلام ذهب لميعاد ربِّه لتلقِّي التوراة، فجمع بنو إسرائيل الذهب والحُليَّ الذي كانوا أخذوه من قوم فرعون، وكان بينهم رجلٌ يقال له: السامري، فصاغ من هذا الذهب والحُلي عِجلاً، وألقى عليه قبضة أخذها من أثر فرس جبريل عليه السلام وقت عبور البحر، فصار عجلاً له خوار، فعظَّموه ورقصوا حوله فرحين، وقالوا: ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ أي: فنسي موسى ربَّه عندنا، وذهب يتطلَّبه، وهو هاهنا. تعالى الله عما يقولون علوَّا كبيرًا.
فرجع موسى إليهم غضبان مما فعلوا، أسِفًا على الحال الذي صاروا إليه، ومع أنَّه عَلِم بما وقع منهم قبل أن يصل إليهم، إلا أنَّه لما رآهم هالَهُ ذلك، ولم يملك نفسه من الغضب فألقى الألواح المتضمِّنة للتوراة، ثم أقبل عليهم فعنَّفهم ووبَّخهم، فاعتذروا إليه بأعذارٍ واهية، ولما سقط في أيديهم ندموا على ما صنعوا، وقالوا: ﴿لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، فأمر موسى عليه السلام بحرق تمثال العجل ونسفه في اليم، وبقية القصة في الحوار بين موسى وهارون والسامري، وكيفية توبة من عبدوا العجل معروفة مسرودةٌ في كتب التفسير.
المهم من القصة هو أنهم عبدوا العجل معتقدين أنَّه الله، تعالى الله وتقدَّس عن ذلك، وأُغلقت عقولهم عن إدراك بطلان ذلك، قال تعالى: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا﴾ [طه: 89]، مع أنَّ نبي الله هارون عليه السلام كان بينهم، وقال لهم: ﴿يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه: 90]، فقالوا له: ﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ [طه: 91].
وحُقَّ لنا أن نتعجَّب كيف لقومٍ أنقذهم الله من الذلِّ والهوان على يد نبيٍّ مؤيَّدٍ بالوحي والمعجزات التي آخرها انفلاق البحر أن يظنوا أنَّ ربَّهم عجلٌ صُنع أمامهم؟!
لا شكَّ أنَّ الهوى أعمى بصائرهم! ولا يُستبعد أن يكون لهذا جذورٌ في نفوسهم، فقد قال تعالى على لسان قوم فرعون وهم يحرضونه على موسى عليه السلام: ﴿أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾ [الأعراف: 127]، قال الطبري في تفسير قوله ﴿وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾: “وقد ترك موسى عبادتك وعبادة آلهتك التي تعبُدُها.
وقد ذُكر عن ابن عباس أنَّه قال: كان له بقرةٌ يعبُدُها”، وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾: “كانت البقر، كانوا إذا رأوا بقرةً حسناء أمرهم فرعون أن يعبدوها، فلذلك أخرج لهم عجلاً جسدًا وهذا إن صحَّ فهو يُبطل العَجَب في عبادتهم للعجل؛ لأنهم اعتادوا رؤيته يُعبَد، وقد يكون بعضهم أطاع فرعون في عبادته
يتبع🍃
ربي ..أجعل الثلاثين يوما..جبر وخير ..رحمة ومغفرة وعفو ... استجابة وتيسر وعدل ..نور وتوفيق.. ورزق ورضا وبركة في كل اتجاه🤲🏻🌱
«قصة البقرة 1»
أكثر القرآن الكريم من ذكر قصص بني إسرائيل وأحوالهم للتنبيه على الدروس المستفادة منها، والتربية بالإشارة لوقائعها والنتائج المترتبة عليها، ومن أشهر ما يتعلق بهم:
قصصهم المتعددة مع البقر، فما أثرها في حياتهم وتاريخهم؟ وعلاقة المسلمين بهذه القصص؟ وكيف يستفيدون منها؟ وما أثر ذلك على مشروعهم في النهضة والتمكين؟
علمَ اللهُ أنَّ الصراع الذي ستخوضه أمة الإسلام مع أمتي اليهود والنصارى سيكون هو الأصعب والأعقد والأكثر بأسًا، فسرد في القرآن الكريم قصصًا وأعطانا فيها مفاتيح وإشارات لفهم طبائعهم وكيفية التعامل معهم
سورة البقرة فيها الكثير من القصص والقضايا والأحكام والأحداث، فلماذا اختيرت البقرة من بين غيرها من موضوعات سورة البقرة لتُسمى بها؟ وحتى أحداثُ بني إسرائيل في السورة متعدِّدة، وهذا مما يدعونا إلى تأمُّل سبب اختيار هذا الاسم (البقرة) من بين عشرات الموضوعات في السورة
من الفصول الملفِتة في قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل: قصةُ البقرة:
أنَّ رجلاً غنيًا من بني إسرائيل لم يكن له وارث، فطمع ابن أخيه في ماله، وقتله في سبطٍ من أسباط بني إسرائيل ليلاً حتى لا يُعرف، ولما وجدوا القتيل في ذلك السِّبط جعل ابنُ أخيه يطالبهم بدمه وديته، محاولاً إلصاق التهمة بهم كذبًا وافتراءً، فاختلفوا فيما بينهم اختلافًا عظيمًا، حتى لجؤوا إلى نبيِّ الله موسى عليه السلام، فأخبرهم أن الله يأمرهم أن يذبحوا بقرةً، ومن سوء تعاملهم مع نبي الله عليه السلام لم يمتثلوا لأمره، بل اعترضوا ونسبوه إلى الهُزو واللهو، ثم أخذوا في الجدال والتردُّد في تنفيذ الأمر فسألوا عن عُمْر البقرة ولونها وصفتها، والله يشدِّد عليهم ويزيدهم في الشروط حتى إنَّهم لم يجدوا ما تتحقَّق فيه الشروط إلا بقرةً عند عجوز قَيِّمةٍ على يتامى، فلمَّا علمت أنه لا يصلُحُ لهم غيرُ هذ البقرة ضاعَفَت الثمن، حتى قيل إنَّها طلبت وزنها ذهبًا، فذبحوها وأمرهم موسى عليه السلام أن يضربوا الميت ببعض أجزاء هذه البقرة، فأعاده الله للحياة فسألوه عمَّن قتله فأشار إلى ابن أخيه
يتبع🍃
ربي ..أجعل الثلاثين يوما..جبر وخير ..رحمة ومغفرة وعفو ... استجابة وتيسر وعدل ..نور وتوفيق.. ورزق ورضا وبركة في كل اتجاه🤲🏻🌱
عن ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ ٱللَّٰهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعاذًا إِلى الْيَمَنِ فَقالَ: (اتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ فَإِنَّها لَيْسَ بَيْنَها وَبَيْنَ اللهِ حِجابٌ)
من علامات محبة الله تعالى لعبده
.
الإكثار من نوافل الطاعات
ففي الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يَتَقَرَّبُ إليّ بالنوافل حتّى أُحِبّه"
"فإذا أحببته: كُنت سَمعه الذي يسمع به،وبَصَره الذي يُبْصِرُ به.."
[رواه البخاري]
