🔵تجميعات مستوى ثاني-طب بشري-جامعة ذمار🔵
Open in Telegram
💜قناة تحتوي على العديد من المعلومات والمحاضرات والنصائح لمستوئ ثاني من طلاب الدفعة 22 للدفع القادمة 🌹
Show more973
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-930 days
Posts Archive
Repost from 🔵تجميعات مستوى ثاني-طب بشري-جامعة ذمار🔵
+8
ايظا
👆👆اسئلة bio mcqصادفنا الكثير منهن بالنسبة للشماخ العام الماضي 🛑🛑🛑
Repost from 🔵تجميعات مستوى ثاني-طب بشري-جامعة ذمار🔵
+9
👆👆اسئلة bio mcqصادفنا الكثير منهن بالنسبة للشماخ العام الماضي 🛑🛑🛑
هذا البنك مهم جدا جدا وأغلب الmcq منه، ،،،لكن المشكلة انه كبير جدا، ،،،والدكتور بيجيب منه فقط اللي شرحهن وموجودات بالمحاضرات 👍🌹
"طوفان الأقصى: ثورة لا تنحني ومقاومة لا تموت"
في السابع من أكتوبر، لم يكن الفجرُ كما عهدناه، ولم تكن الرياحُ تُلقي السلام على الوديان كما اعتادت. في ذاك اليوم، انبعثت فلسطين من رمادها، كطائر الفينيق، يطير بجناحين من جمر وغضب، ويشق طريقه بين دخان المعارك ودماء الشهداء. في هذا اليوم، لم تكن الأرض وحدها التي صرخت، بل كانت الحجارة تغلي كالحمم، وكان الزيتون يرمي ثمره في وجه المحتلين، وكان البحر يهدر بأغنية الحرية. كأن الأرض حبست أنفاسها منذ أمد، تنتظر اللحظة التي ينفجر فيها بركانها ليقول للعالم أجمع: "نحن هنا، ثابتون كالجذور في هذا التراب، لن نرحل، ولن ننحني، وسننتصر واقفين."
في هذا اليوم، لم تكن فلسطين فقط من انتفضت، بل انتفضت معها كل روح أبت أن تسكنها الهزيمة، كل قلب رفض أن يخضع لليل طويل. في السابع من أكتوبر، كانت القبضة رمزًا لا ينكسر، والعلم الذي يرفرف فوق دبابة الغاصب هو وصية الشهداء: "الأرض لنا، والحق لنا، والموت بكرامة خيرٌ من ألف حياة في ذلٍ وخضوع." في هذا اليوم، كل حجر تحدث، كل زيتونة روت حكاية الحرية، وكل قطرة دم زرعت في الأرض بذور الغد القادم.
لم تكن المعركة يومها على الأرض وحدها، بل كانت على الذاكرة، على الهوية، على الحلم الفلسطيني الذي حاولوا أن يقتلعوه من جذوره. لكن في السابع من أكتوبر، نهض كل حجر، كل جبل، كل نخلة وصخرة، ليقولوا للعالم: "نحن هنا، ولن نختفي، ولن نذوب أو نتلاشى في مهب الرياح." كان المسجد الأقصى يصدح بسورة الفتح، وكان كل حقلٍ يُزهر تحت وقع البنادق، وكان الدم الفلسطيني يُسكب ليرسم لوحة من نورٍ، تصرخ في وجه الظلام: "ها نحن باقون!"
في هذا اليوم، رأينا كيف تُنتزع الحرية انتزاعًا من فم الموت، وكيف أن الشعوب التي تختار الحياة تُشعل جذوة المقاومة في وجه المستحيل. في طوفان الأقصى، تعلمنا أن الإرادة لا تكسرها رياح المحتل، تعلمنا أن من أراد الحرية، يمشي على الجمر ولا يحترق، يزرع الأمل بين ركام البيوت والشظايا. هؤلاء الذين ساروا نحو الموت بأقدام ثابتة، كانوا يحملون في قلوبهم اليقين أن الفجر سيأتي، وأن الليل مهما طال لا بد أن ينقشع.
إن طوفان الأقصى ليس مجرد حدث عابر في روزنامة الذاكرة، إنه جرحٌ لا يلتئم إلا بالنصر. هو صرخة من أعماق الحجارة، من بين أوراق الزيتون، من صمت الأسيرات ودموع الأمهات، إنه زئير المظلوم في وجه الطاغية. طوفان الأقصى يعلن بصوت لا يعرف الخفوت أن التاريخ لا يكتبه إلا الذين يسيرون على الجمر ويصنعون من رماده أجنحة. إنهم أولئك الذين يقبضون على الجراح بيدٍ، ويرفعون راية التحرير باليد الأخرى، ويعلنون للعالم: "نحن هنا، باقون كالجبل، ثابتون في كل حجرٍ ينتظر لحظة الانتفاضة."
وفي السابع من أكتوبر، انتفضت الأرض لتصرخ: "الطوفان قادم... فلا سلام على من خان، ولا نامت أعينُ الجبناء."
