𝙷𝙽²𝙰 .
Open in Telegram
أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العَربُ
Show more322
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
322
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ
وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ
أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
322
وحدي أُحبكَ لا وصلٌ و لا سمرُ
وحدي تُشاطِرني أَشوَاقي الصُّورُ
أَرنُو إِليكَ كما َيرنُو العَليلُ إلى
وجه الشفاءِ و لا ينتابُه ضجرُ
وحدي أَراكَ بِعَينِ الأُم من لَهفِي
مَهما تراكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثرُ
وحدِي أُحبُّ عُيوبًا فيكَ تَجهلُها
بَل لا أزالُ بِها كَالطفل أَنبَهرُ
322
"كم بُح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
322
وقرأتُ في عَيْنِ المَلِيحَةِ جُملةً
إعرابُها يا أنتَ إنَّكَ موطني
لا تُفصِحِي بالقولِ إنَّ عُيُونَنا
في البَوحِ أفصحُ من كلامِ الألْسُنِ
322
أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ
ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ
جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي
نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا
322
لقد اغلقنا باب الوصال بكم ابداً فاطرقوا ماشئتم ستجدونه بالاغلال موصداً مهما طرقتم لن نميل ونفتح !
322
لقد اغلقنا باب الوصال بكم ابداً فاطرقوا ماشئتم ستجدونه
بالاغلال موصداً مهما طرقتم لن نميل ونفتح !
322
وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ
عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي
الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا
لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ
ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها
يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي
أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت
ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي
ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم
فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي
مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا
كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!
322
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.!
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟
