en
Feedback
𝙷𝙽²𝙰 .

𝙷𝙽²𝙰 .

Open in Telegram

‏أنا الإعجابُ والعَجبُ أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العَربُ

Show more
322
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُ ‏ وَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُ ‏أَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي ‏ فَأُغضِبُها وَيُرضيها العَذابُ ‏وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ ‏ وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ

والقلبُ صَارَ لألحانِ الهَوىٰ وترًا.

وحدي أُحبكَ لا وصلٌ و لا سمرُ وحدي تُشاطِرني أَشوَاقي الصُّورُ أَرنُو إِليكَ كما َيرنُو العَليلُ إلى وجه الشفاءِ و لا ينتابُه ضجرُ وحدي أَراكَ بِعَينِ الأُم من لَهفِي مَهما تراكَ عُيونٌ مِنهُمُ كُثرُ وحدِي أُحبُّ عُيوبًا فيكَ تَجهلُها بَل لا أزالُ بِها كَالطفل أَنبَهرُ

_
_

"أَبْسَطَ تَفَاصِيلُكِ مُلْفِتَةٌ".

٢٠٢٤/٤/٣٠ 🩶 .

‏"كم بُح صوتي للقنوطِ مُحارباً ‏فُرسانهُ: لا تدخلي! لا تدخلي! ‏والله ما شئتُ التشاؤم إنما ‏لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي ‏صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ ‏وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"

_

وقرأتُ في عَيْنِ المَلِيحَةِ جُملةً ‏إعرابُها يا أنتَ إنَّكَ موطني ‏لا تُفصِحِي بالقولِ إنَّ عُيُونَنا ‏في البَوحِ أفصحُ من كلامِ الألْسُنِ

أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفي نارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرتُهُم وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني عَيَّرتُهُم فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا

لقد اغلقنا باب الوصال بكم ابداً فاطرقوا ماشئتم ستجدونه بالاغلال موصداً مهما طرقتم لن نميل ونفتح !

لقد اغلقنا باب الوصال بكم ابداً فاطرقوا ماشئتم ستجدونه بالاغلال موصداً مهما طرقتم لن نميل ونفتح !

_
_

وكتمْتُ آلام الحنين فأفصحَتْ عيني وأنطقها الفؤادُ بأدمعي الكلُّ يسمع في الوداع حنيننا لكنّ أصدقه الذي لم يُسمعِ ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها ‏يومَ الوداعِ نشدتُها لاتدمعي ‏أغمضتُها كي لاتفيضَ فأمطرت ‏ايقنتُ أنّي لستُ أملك مدمَعي ‏ورأيتُ حلماً أنني ودَّعْتُهم ‏فبكيتُ مِن ألم الحنين وهُم معي ‏مُرٌ عليَّ بأن أُودّعَ زائرًا ‏كيفَ الذين حملتُهُم في أضلُعي ؟!

_
_

إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.! يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟

_
_

لم يبذلوا جهدًا لِفهمكَ مرّةً عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا

هــآي بقيها مقصودة

احذف بدربك