en
Feedback
وجْدَان .

وجْدَان .

Open in Telegram

حَسبي مِن الهّم أنّ القلبَ ينتحبُ وإن بدا فرحِي للنّاس و الطربُ مُسافرٌ في درُوبِ الشَوق تُحرقُني نارُ انتظَاري وَوجدَانِي لهَا لَهبُ ') للتواصُل : @tawasol_wegdanbot

Show more
1 365
Subscribers
-124 hours
+67 days
+3030 days
Posts Archive
‏وبالله سَلْها هل تَطاولَ ليلُها ‏كما الليلُ مُذ غابَتْ عليَّ طويلُ

إلى اللهِ فوّضنا مع الصبح أمرَنا ‏ومن فوّضَ الرحمنَ ما ضلَّ قاربُهْ

في الفِراق يقول الجاحِظ: «ما ضاءَ لي نهارٌ، ولا دجا لي ليلٌ مذ فارقتُك، إلا وجدتُ الشّوقَ إليك قد حزَّ في كبِدي، والأسَفَ عليكَ قد أُسقِطَ في يدي، والنِزاعُ نحوك قد خان جلَدي، فأنا بين حَشًا خافقةٍ ودمعةٍ مُهراقة، ونَفسٍ قد ذبُلت بما تُجاهِد، وجوانِح قد أُبلِيَت بما تُكابِد»

" قَد تبلغُ المحبّةُ بينَ شَخصَين، حَتى يَتَألم أحدهمَا بتألمِ الآخر وَيسقم بسَقمه وَهُو لا يَشعُر "
- إبن القيم رحمه الله - روضةُ المحبّين.

"و يكفيني من الدنيا جمالاً دعاءٌ من محبٍ دون علمي يناجي الله يسألهُ هنائي ويرسلُ في الدجى لله اسمي"

«‏ومَن يتهيَّب صُعُود الجبال يعِش أبدَ الدهر بين الحُفَر!»

"فسُبحان الذي في العُسر يُدني من الرَّحماتِ ريًّا للعروقِ غدًا يأتي المنالُ علىٰ سحابٍ ويهمي الغيثُ من بعد البروقِ إذا اعتصمتْ بحبل الله روحٌ ‏ترىٰ في الليل إشعاع الشروق"

نعم سَرىٰ طَيفُ مَن أهوىٰ فأرّقنِي ..!

وفي القَلبِ صَبرٌ للحَبيبِ ولَو جَفا..!

كم ليلةٍ منعَ الغرامُ منامي!

فلا أنا أَسلُو عن هَوَايَ فَأَنتَهِي ولا أنا أَلقَى مَن أُحِبُّ فَأَشتَفِي. :( البارودي.

قُربكم أقصىٰ مَطالبَهُ واللّقا أسنىٰ مآربَهُ فأريحُوا مَن متاعبَه قلبهُ المَشحون بالحُزنِ :)

وحلفتُ أني لن أحنَّ إليهمُ واليومَ جئتُ مُكَفِّرًا مُستغفرا !
وحلفتُ أني لن أحنَّ إليهمُ واليومَ جئتُ مُكَفِّرًا مُستغفرا !

‏وَأَصبُرُ لِلحَبيبِ وَإِن جَفاني ‏وَلَم أَترُك هَواهُ وَلَستُ أَسلو ‏عَسى الأَيّامُ تُنعِمُ لي بِقُربٍ ‏وَبَعدَ الهَجرِ مُرُّ العَيشِ يَحلو

يامن تُعاتبُني حُبًا لتُرجعني هل ظلِّ أمنيةٌ لي فيكَ لم تخبِ ؟

ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا ‏جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا ‏فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما ‏إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ

‏فصبرًا في مجال العلمِ صبرًا ‏ فما نيل المُنى سهلُ المُرادِ

«وبي ظمأٌ وفي لُقياكَ رِيِّـي فهـلَّا جُدتَّ بالماءِ الزُّلالِ؟»

الكُلُّ في اليُسرِ ما أصفى مَودّتَهُ ‏ لكنّما العسرُ بالأصحابِ يُنبيكَ

"أَتُرىٰ يَعود الطَّيرُ مِن بَعد اغتراب؟!"