τєвo☁️
Open in Telegram
هُنا بعضٌ منكم ، والكثيرُ مني . " يوماً ما سيبقَى هذا المكان ذِكرى " @ITSTEBOBOT
Show more444
Subscribers
-124 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
444
ماذا لو بدأنا من النهاية . .
فوصلنا إلى أماكننا الصحيحة ، ثم جمعنا حكمة كل الأزمنة التي خضناها ورتبناها حسب الأهمية ، ثم أحرزنا الفهم العظيم ، وعرفنا من نحن ، ثم ضعنا في دروب الحياة ، ثم لعبنا ولهونا وشعرنا بخفة ألا نملك شيئا وألا ننتظر ، ثم مشينا . . ثم حبونا .. ثم زحفنا . .
ثم صرنا نُطفاً دافئة في أحشاء أمهاتنا ، وعدنا إلى البداية ، إلى نسيان أبدي .
444
ما من شيء يربط بين الناس كما تربط بينهم ذكرى شقاءٍ عانوه معاً ، و اجتازوه معاً ، وعاشوا بعده معاً .
444
مِن المُمكن بأن يخونكَ كُل شيءٍ إلا شعورك، المرءُ يشعر بكُل شيءٍ في أعماقه، يشعر بِمن توقف عن حبّه، ويشعر أيضاً بِمن ينتظر منه مُجرد كلِمة
- غسان كنفاني
444
إلهي العظيم
إن شُكري يقف عاجزًا عن شكرك
فعلمني كيف اشكرك
وكيف أنذر عمري كُله لشكرك
وكيف أرشد الناس ليشكروك..
ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون
وكل سبيل تحبه وترضاه
444
هذا القلب لا يزال حياً، يحزن لحزن إنسانٍ بينه وبينه ما بين المشرق والمغرب، ويحن لأضعف المخلوقات، ويرق لآيةٍ من القرآن، ويطرب لبيتٍ من الشعر، ويدهشه من الحياة ما تمثل في أصغر تفاصيلها
وهذا عزائي في عالمٍ تخطفهُ العجلة وتسلُب رقته.
444
١٠ |محرم
أعظَمَ اللهُ اُجورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِن الطَّالِبينَ بِثأرِهِ مَعَ وَليِّهِ الإمام المَهديّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) .
444
سيدي الحبيب
مالك قلبي
هل تسمع صوتي؟
أشعر بالعجز كلما تذكّرتُ مصابك،
و ينتهي صبري كلما تخيّلتُ ما حلّ بك…
فكيف بالحقيقة؟
وحدك كنتَ دائمًا الرفيق الذي لا يخون،
أنت الكثير… وأنا القليل
أنت الحقيقة، وأنا الوهم
هل تعلم انَّ خيالي دائمًا يرسم مشهدًا أتمنى لو كان حقيقة
أتمنى لو كانت لي في ذلك الزمان أيادٍ خفيّة،تحتضنُ الرأس المنقطع الشريف
اتمنى لو كُنت ظلاً يقيكَ حر الرمضاء، او تراباً تحت قدميك في العَراء
كم هي محظوظةٌ أرض كربلاء باحتواء جسدك المرمّل بالدماء
حتى الحزن عليك يحمل طمأنينة غريبة… كأنّ روحك تربّت على قلوب محبّيك
يعلم الله اني أحببتك حبًّا يجعلني أبكي على جراحٍ لم أرها بعيني، لكنّها تسكن روحي
رجائي أن تراني…
وأن ترى ما يحمله القلُب لك.
"كُل الطُرق تنتهي، الا الطريق الذي يقودُ اليك"
- طيبة
444
"تَبكيكَ عَيني لا لأجلِ مثوبةٍ
لكنّما عَيني لأجلِكَ باكية
تبتلُّ منكم كربلا بدمٍ ولا
تبتلُّ منِّي بالدّموعِ الجارية
أَنْسَتْ رزيتُكُم رزايانا التي
سلفت وهوّنت الرزايا الآتية
وفجائعُ الأيامِ تبقى مدّةً
وتزولُ وهي إلى القيامةِ باقية".
"ليلة العاشر من محرم الحرام
444
"ابتهج، فثمة مسرّات كثيرة في طريق رحلتك، تجارب عظيمة، أصدقاء رائعين، لحظات مليئة بالفرح والحُب، كُتب مُشوقة، أماكن وطرقات ستصنع فيها ذكريات مُختلفة، الحياة واسعة وغير مُتوقعة، هُناك دهشة وأفراح كثيرة ستكون جزءًا منها، أنت دائمًا بخير وفي طريقك للمزيد من الخير"
444
لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى يَرْضَى الْحَمْدُ مِنْ حَمْدِكَ وَحَتَّى تَسْكُنَ الْقُلُوبُ إِلَى وَعْدِكَ وَحَتَّى تَغْمُرَنِي رَحْمَتُكَ غَمْرًا لَا أَرَى بَعْدَهُ إِلَّا جَمِيلَ صُنْعِكَ وَحُسْنَ تَدْبِيرِكَ وَسَعَةَ فَضْلِكَ .
