en
Feedback
👔 كاريزماتي 👔

👔 كاريزماتي 👔

Open in Telegram

تابعنا إن كنت مستعداً لتغيير حياتك 💪 التأثير في الناس، الثقة والجرأة، القيادة والسلطة، جذب الأنثى، عيوب الشخصية، التحدث ببراعة، قوة الحضور، تحفيز وتلقين إيجابي، أسرار الطبيعة البشرية. صفحتنا على الفيسبوك: facebook.com/charismati2020

Show more
The country is not specifiedPsychology22 726
643
Subscribers
+224 hours
+157 days
+11130 days
Posts Archive
التشويق ... أن تكشف عن شيء جديد للأنثى في شخصك، يضعها في حالة توتر وترقب دائمة، لأنها ستظن أنه لا يمكن التنبؤ بتصرفاتك، فالناس يميلون إلى أطلاق أحكام مسبقة عن الآخرين، وعندما تباغتهم بشيءٍ بعيد عن ما تصوروه عنك مثل عمل جرئ او شاعري، سيبذلون الوقت في محاولة تصورك. يكمن اغواء شديد في متناول اولئك الذين يقودون الآخرين في رحلة نحو مجهول، فيُشعرونهم برعشة المفاجأة وقوة الغموض، فالهم الأول لك هو ألا تفعل أبداً ما يتوقعونه منك وأن تمضي دائماً لِما هو أبعد حتى لو بمجرد إشارة او بادرة. اذا كان من الممكن التنبؤ بتصرفاتك فإن السحر سوف يخبو، فمن دون قصص جديدة ودون الاحساس بالترقب والتوقع فإن إغواءك سيموت، المفاجأة والمباغتة تخلق التلاعبات أيضاً، لأنها ستبدو حركة طبيعية منك في ظن الآخرين الذين لن يتاح لهم الوقت ليتصوروا أنك خططت، فأنت تغتنم الوقت الذي تم وضع دفاعاتهم جانباً ثم تأتي بفعل مفاجئ يسمح لعواطف جديدة بالدخول في نفوسهم، لاسيما إن كانت مفاجأة سارة، وتذكر عندما تسلك اتجاهاً جديداً اجعله جديداً بحق دون فعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً.

عدم الفشل ... توجد فئة - قليلة - من الناس يثمنوننا وفقاً لانجازاتنا، مما يترك أثراً سيئاً علينا، فيظن أحدنا أن احترامه لنفسه مرتبط بنجاحاته وبرأي الناس المتعلق بإنجازاته، إنه يعتبر نجاحه مهماً جداً أما فشله فيؤدي إلى شعوره بالخزي وفقدانه للمركز الاجتماعي، وهذا يؤدي لتنامي خوفه من الفشل، فيركز على عدم حدوثه له، لقد فاته أن الفشل هو خطوة عادية خلال مسيرته نحو النجاح، كما أن التفكير المستمر في الفشل يجعل العقل مستعداً له ثم يترجمه إلى حقيقة. التركيز على ((النجاح)) شيء ايجابي، لكنه يختلف عن التركيز على ((عدم الفشل))، فالأخير سلبي، ويعرقل تركيزك على الهدف، بل قد يدفعك إلى عدم المحاولة أصلاً. العوامل التي ترفع معدل الخوف من الفشل: - المعايير: يجب عدم المبالغة في أخذ آراء واقتراحات الناس بنظر الاعتبار، لئلا نخشى التصرف بما يعارضها. - اللوم: نخشى تلقي اللوم عند الفشل، فنفكر أن لا نخاطر في فعلٍ ما، علينا أن نفهم أننا لا نستحق اللوم طالما نحن نخطط، معظم اللائمين يلومون فقط لاحباطنا أو لدفع الأنظار عن سلبياتهم. - التكهنات: تجاربنا السابقة تجعلنا نتوقع تكرار نتائجها السلبية في تجاربنا الجديدة، لكن طالما نحن نقوم بها بشكل مختلف، لا يمكننا أن نسمح لهذه التوقعات أن تحبطنا.

في العالم الحقيقي الذي نعيش فيه فإن اظهارنا شعورنا بالخوف أو جهْلنا أي طريق نسلك سيجعلنا نفقد الاحترام الذي يوليه لنا أقراننا
في العالم الحقيقي الذي نعيش فيه فإن اظهارنا شعورنا بالخوف أو جهْلنا أي طريق نسلك سيجعلنا نفقد الاحترام الذي يوليه لنا أقراننا وأتباعنا. Warrior S2 EP7

الصفات المُنفرة ... توجد صفات يستطيع الذكر استخدامها بطريقة مدروسة في لعبة الحب لجذب الأنثى نحوه، إنما الإسترسال فيها بغير حساب يؤدي لنتائج عكسية وخيمة غالباً، وهذه الصفات كما يلي: - الاهمال: عندما لا تُعير الطرف الآخر اهتماماً فإنك تستفزه، خاصة عندما يرسل لك إشارات تقوم أنت بتجاهلها، قد يكون الإنسحاب الوقتي نافعاً إلى حدٍ ما، لكن إهمالك المطول له (حتى لو كان بسبب الإنشغال بالعمل ومتاعب الحياة) سيؤدي إلى انطفاء شعلة الحب بينكما بل قد يولد الكراهية أيضاً، وخاصة بين زوجين مضى على اقترانهما سنوات، مما يولد مشاعر مريرة لدى الطرف المُهمل منهما. - الإمتلاك: لا يوجد شيء أكثر تنفيراً للأنثى من اشعارها أنك تمتلكها وأن ليس بمقدورها مقاومتك، فهذا النوع من الغرور لا ينفع معها، بل يجب عليك اخفاء هذه المشاعر في حال وجودها وتحاول إثبات نفسك وأخذ وقتك للفوز بقلبها، فكلما استغرقت وقتاً أكثر كلما أستطعت أن تُظهر عمق اهتمامك بصورة أفضل. - الكبرياء: إنها صفة تعكس ثقة المرء بنفسه وتشير إلى أنه لا يذل نفسه أمام الآخرين، لكن عندما تزيد عن حدها بدون مبرر تصبح صفة مُنفرة، خاصة أمام الحبيب، حيث تشير إلى أن المرء يرغب برؤيتها تذل نفسها في سبيله، أي أنه ينبع من مركب نقص، فالعلاقات العاطفية تتطلب انفتاحاً على الشخص الآخر والتصرف بمرونة وتكيف. - المثالية: يوجد رجال لطالما تمنوا ارتباطهم بالأنثى المثالية من وجهة نظرهم، وبعد ارتباطهم يبدأ أحدهم بالتلميح للأنثى المتوفرة لديه على أنها تفتقد للصفات التي كان يبحث عنها، ربما هي أعجبته في البداية لكنه سرعان ما يبدأ بتجاهل إيجابياتها مهما كانت جيدة ويُشخص سلبياتها، يقارنها بالآخريات، ويحاول تغييرها إلى المعايير التي كان يريدها، إنه يتجاهل أن تلميحاته الواضحة هذه تؤدي إلى نفورها منه. - العدوانية: فقدانك لسعة الصدر أثناء التعامل مع الأنثى التي ليس بوسعها مواجهتك هو نوع من التنمر على الأضعف، قد تنال مرادك بذلك على المدى القصير خاصة في تعاملك مع الأشخاص قليلوا العدوانية، لكنه سيثير الكثير من المشاعر السلبية ضدك، ينبغي عليك ألا تحاول فرض نفسك عليها بالقوة أو عن طريق التذاكي والسخرية، بل تستهدفها نفسياً وتحاول جذبها لك بشكل غير مباشر.

كن مطمئناً ... 1. تفاءل: انظر للماضي كأنه صندوق تجارب، انظر للحاضر كأنه ملعب للتحدي، انظر للمستقبل كأنه ممر منير، وتذكر أن الناجحين متفائلين دوماً. 2. تحمس: ابتدع الحماس في حياتك، اخلق جو المنافسة، اعمل سجلاً لانجازاتك، لا تكن مملاً بل كن حيوياً. 3. تحدث عن النجاح: حدث نفسك بصورة مستمرة عن نجاحاتك في حياتك، وما مررت به من فشل فهو مجرد درجة من درجات سلم النجاح. 4. اخلق بيئة إيجابية: إن كنت في بيئة سلبية حولها إلى إيجابية، لا تصاحب المثبطين والمتشائمين بل تجاهلهم. 5. جدد ما حولك: أوجد جواً جديداً كلما أتيحت لك الفرصة، جدد تعاملاتك، تفنن في ملابسك، ابتكر. 6. تفاعل مع الآخرين: شاركهم نجاحاتهم، ارفع معنوياتهم، لا تتحرج، شجعهم وسينجذبوا إليك. 7. خطط للنجاح: الناجح كثير التخطيط، ضع لنفسك برنامجاً، وتمرحل في خططك. 8. لا تستجب للمغالطات: كن صريحاً مع نفسك دون الاستسلام للاحباطات والتفكير السلبي. 9. اهتم بنفسك: اهتم بمظهرك وهندامك، تفنن في اسلوبك مع الآخرين، كافئ نفسك. 10. اصدق مع نفسك: كن أنت، لا تتمظهر بما ليس فيك قبل أن تقتنع بكفاءتك لأن تكون بهذا المظهر بعد أن بذلت جهدك لإتقانه.

كوريولانوس ... روما، القرن 5 ق.م، رغم كونه بطلاً عسكرياً عظيماً وأشبه بشخصية أسطورية، إلا أن (كوريولانوس) لم يحظى بدعم الشعب لتوليه منصب القنصل، فلم تغنِ عنه سمعته شيئاً، ولم يلتفت الناس إلى ندوبه المتراكمة طيلة 17 عاماً التي عرضها عليهم ونالت إعجابهم في قت سابق، ويرجع السبب في ذلك إلى أنه في يوم التصويت الذي بدا انتخابه فيه مؤكداً لم يعرف كيف يصون لسانه ويخفي أفكاره وآراءه التي لا تعجب عامة الناس. فقد خطب فيهم مستخدماً كلمات متغطرسة ووقحة، متباهياً بإنجازاته في ميدان المعركة، ومتفوهاً بما لا يعجب إلا النبلاء، ويوجه اتهامات إلى خصومه. قبل ذلك لم يكن المواطنون يعرفون عنه شيئاً يذكر، لذلك كان اسمه يوحي لهم بالرهبة، فمنجزاته في المعارك تقدم صورته كرجل أسطوري شجاع، غير أن كل تلك العظمة والغموض تلاشيا في اللحظة التي تحدث فيها أمامهم وصرح بكل ما في ذهنه، فبدا كجندي عادي، يتبجح ويهين ويتوعد ويُشهّر، وكلما كان يتحدث أكثر كلما كان يُظهر ضعفه أكثر، وعندما خسر الإنتخابات، قرر أن ينتقم من هؤلاء الناس، فحاول التدخل تارة لمنع توزيع شحنة حبوب مجانية على المواطنين في أيام قحط، وتارة للتخلص من ممثلي الشعب (النواب) وتسليم حكم روما إلى النبلاء، ووصلت الأخبار إلى الجمهور الذين ظلوا يطالبون بأن يعتذر كوريولانوس لهم شخصياً، ويتعهد بالإبقاء على آراءه لنفسه وإلا لن يُسمح له بالعودة إلى الميدان. وافق كوريولانوس على مضض، وخطب بالناس مبتدئاً ببطء ولطف، لكنه عندما استغرق في خطابه زادت فظاظته تدريجياً، فتحدث بتعجرف وقذف بالإهانات، لقد كان غير قادر على السيطرة على كلماته، لذلك رآه الناس غير جدير بالإحترام، فصرخوا فيه حتى يسكتوه، فقرر النواب إعدامه، وانتشى الجمهور لهذا الحكم، لكن النبلاء تدخلوا واستبدلوا الحكم بالنفي مدى الحياة، فاحتفل الناس بذلك احتفالاً ما كانوا ليقيموه لو وصلهم نبأ إندحار عدو أجنبي. لو كان هذا البطل العسكري ممن يقللون كلماتهم، لما كان لدى الناس سبب للشعور بالغيظ وجرح مشاعرهم، ولما عرفوا أحاسيسه الحقيقية ولحافظ على هالة القوة التي تحيط بشخصيته، ولنجح في الإنتخابات منذ البدء، لكن السلطة لا تأتي للذين يُبعثرون كنز كلماتهم. اللسان البشري وحش لا يسيطر عليه إلا القليلون، فهو يجاهد دائماً للإفلات من قفصه، وما لم يتم تكبيله وترويضه فقد ينطلق ناطقاً بصفاقة كل ما بوسعه هدمه من أمجاد صاحبه.

المصافحة الجيدة ... مصافحة الأيادي معروفة منذ أقدم العصور، تم ذكرها في آثار حضارات بلاد ما بين النهرين، مصر، الإغريق، الرومان
المصافحة الجيدة ... مصافحة الأيادي معروفة منذ أقدم العصور، تم ذكرها في آثار حضارات بلاد ما بين النهرين، مصر، الإغريق، الرومان، ربما ولد هذا النوع من التحية للدلالة المعنوية على أن هذه اليد آمنة (باعتبار أن حمل السلاح يكون باليد اليمنى عادة)، في العصور الوسطى ظهرت عادة هز الذراع أثناء المصافحة عند الفرسان للتأكد من عدم وجود خناجر مخفية تحت الأكمام. بغض النظر عن ما كلفتك ملابسك أو ساعتك أو حقيبتك، فإن طريقة مصافحة الآخرين (رغم أنها لا تكلفك شيئاً) لها تاثير أكبر على الانطباع الأولي بشأنك، إنها تعبر عن مقدار ثقتك بنفسك وفرض سلطتك، فالسلطة تحتاج إلى مصافحة قوية، إذ لا يمكننا تخيل شخص قوي ذو مصافحة ضعيفة ومستعجلة، كل تفاصيل المصافحة الجيدة: 1- قف اذا كنت جالساً. 2- لا تبقى ممسكاً بأي شيء في يدك اليمنى. 3- حافظ على يدك بعيداً عن الرطوبة والتعرق. 4- لا تضع يدك الأخرى في جيبك، لتبدو أكثر انفتاحاً. 5- حافظ على استقامة رأسك واستخدم التواصل البصري وابتسم بالقدر المناسب للموقف. 6- اضغط بنفس قوة ضغط المقابل، ولا تستعجل في سحب يدك.

البساطة ... أن تكون متحدثاً لبقاً لا يعني بالضرورة أن عليك التفكير بعمق لتنطق بكلمات ساحرة أو تقول أشياء هامة أو تسرد نثراً كأنك خطيب بارع، كل ما أنت تحتاج إليه هو فتح شهية الطرف الآخر ودفعه للكلام فحسب. ابدأ فتح المحادثات بهذه البساطة حتى مع الغرباء في أي مكان عندما تجد الظرف مناسباً لذلك، جاعلاً هدفك هو خلق المتعة وربما الحصول على صديق جديد، لا تحاول التفكير في قول شيء مميز أو يلفت الانتباه، عليك فقط إبداء ملاحظة ما، السؤال عن شيء عام، التعليق بشأن ما يدور حولك. وبالأخص توجيه الأسئلة لأنه يجعل المقابل يشعر بالارتياح لأنه أصبح في موقف يتيح له أن يقدم لك مجاملة صغيرة، على سبيل المثال قولك: "هل تمر هذه الحافلة بالمكان الفلاني؟" الكلمات التي تتسم بالسهولة والبساطة هي (الضوء الأخضر) الذي يسمح بانطلاق المحادثات المثيرة، فسبب عجز الكثيرين عن البدء بالحديث هو أنهم يحاولون بكل مشقة إيجاد ما يبدؤون به حديثهم مما يزيد الموضوع تعقيداً ويجعله أصعب بمراحل. وهكذا عندما تحث الشخص الآخر على البدء بالكلام وتشجعه على أن يستطرد فيه تكون قد استطعت بذلك أن تبدو متحدثاً لبقاً، وهذا يجعله مهتماً بك أكثر.

في الغابة كل صباح ... يستيقظ الأسد وهو يفكر أنه إذا لم يسرع سيموت جوعاً! ويستيقظ الغزال وهو يفكر أنه إذا لم يسرع سيتم افتراسه
في الغابة كل صباح ... يستيقظ الأسد وهو يفكر أنه إذا لم يسرع سيموت جوعاً! ويستيقظ الغزال وهو يفكر أنه إذا لم يسرع سيتم افتراسه! إنهم في سباق مع الوقت على أختلاف أهدافهم، وليت كل شخص منا أن يتعلم منهم كيف يسرع كل صباح دوماً في سبيل تحقيق أهدافه، سواء كان أسداً أو غزالاً.

جرب ... أنت تفكر فتبتدع آراءك الخاصة، ثم أنك تقرأ فتستوعب أفكاراً جديدة من الكتب، بالإضافة إلى ذلك أنت تستمع فتأخذ آراء الآخرين بنظر الإعتبار، كل ما سبق يجعلك تضع رؤياك النظرية حول موضوع معين تخطط لإتقانه، لكنك بعد كل هذا .. تجرب، وحينها لابد من تلقيك بعضاً من الضربات الموجعة، وقتئذ فقط، أي بعد التطبيق العملي، سوف تفهم فعلاً ما ينفعك وما يضرك في رؤياك النظرية السابقة بأجمعها. عليك أن تحترم أسلوب التعلم من التجربة والخطأ، فهو أعلى مراحل الإتقان، وتمضي فيه بعيداً واضعاً نصب عينيك ما يلي: - تجنب النهج الخاطئ. - تفادي الإنسحاب المبكر. - اكتساب المزيد من الخبرة العملية.

خاطر ... المخاطرة الحقيقية الأكبر في هذه الحياة هي عدم المخاطرة بأي شيء، فإذا أردنا أن نعيش يجب علينا أن نخاطر، فحياة بلا مُخاطرة هي حياة بليدة، ربما يصاحب ذلك بعض المعاناة، لكنك بدون أي مخاطرة لن تقضي على مخاوفك ولن تتعلم ولن تتطور. لماذا نقيد أنفسنا بقيود وهمية ونربط حياتنا بمخاوف وشكوك خيالية ليس لها وجود وأفكار مسبقة تعيق مُخاطرتنا بأي شيء مما يمنع انطلاقنا نحو المستقبل واستكشاف الحياة!! ضع مخاوفك جانباً، وأقبل على الحياة بقلب شجاع وستكتشف فيما بعد أنك كنت عبداً لمخاوفك التي ليست في حقيقتها أكثر من أوهام، فالإنسان الحر هو الذي يُقدم على المُخاطرة عندما تتطلب منه الظروف ذلك، على أن لا يكون ذلك بتهور وبلا حساب، احتفظ بمخاوفك لنفسك وشاطر الآخرين شجاعتك، فالسعادة في الشجاعة، لأنك عندما تتصرف بشجاعة ستُلهم الآخرين التمني أن يصبحوا مثلك.