en
Feedback
مـع الله °

مـع الله °

Open in Telegram
474
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-130 days
Posts Archive
‏"ربي أنا مطمئن لأني أتحرى عوضك، عوضٌ لا أعلم مداه، ولا أتقن حجم تدبيره لكني أؤمن به كيفما جاء، وعلى أي شاكلة." 💛

الحيـاة تـذهـبُ وتبقى الباقِـيـاتُ الصّالحـاتُ: ⠀ ⠀ ⠀♡ سُبحان الله ⠀ ⠀ الحمـدُ لله ⠀ ⠀ لا اله الا الله⠀ ⠀ الله اكبـر⠀ ⠀ لاحول ولا قوة الا بالله

‏إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا

‏يا رب لنا دعواتٌ عظيمة لكنّها يسيرة وهينة برحمتك، نرجوك يا الله أن تحقّق لنا كل ما بات في القلبِ طويلًا، وأن تنجّنا من معاسير هذه الدنيا وطرقها الطويلة المبهمة فإنك الكريم، الذي إذا طلب أجاب وحقّق وأدهش 🌸

قال رسول اللهﷺ : ‏كلمتان خفيفتان على اللسان ‏ثقيلتان في الميزان ‏حبيبتان إلى الرحمن.. ‏سبحان الله وبحمده ‏سبحان الله العظيم .

لا تٌحارب من أجل انقاذ شعور! تعلم الوداع، وتعلم الترحيب، وتعلم غلق الباب جيدًا.. والاكتفاء..

غير أنّي إذا اشتقت للآخرين سأجلِّسُ قلبي إلى الطاولة وأُحصِي له الطعنات . ‏- عدنان الصَّائغ - ١٩٨٨ 📜 .

“لم يبذلوا جهدًا لفهمك مرّةً ‏عاشوكَ طول العُمرِ تأويلا”

‏"لن أنجو، أعرف ذلك، إنّني مُنذ الأبد، تقتلني العاطفة."

"أوَد كتابة تفاصِيل الخيبات وما الذِي تفعله في قلب المرَء ولا أجَد ما يصف هذا سوى أنه موت لا يحرَق سوى قلب صاحبه وإن عادت الليالِي والجِراح متأسفَة."

اليوم حذفت محادثةً بيني وبين صديقي المفضل، عدد الرسائل بيننا تجاوز الـ مئتي ألف رسالة، قد يبدو أمرًا تافهًا للناس، لكن في نفسي شعرت وكأنني أقطع جزءًا من قلبي، في هذا الصندوق الإلكتروني الصغير مئات الصور التي تجمعنا، الصور التي أعجبتني وأعجبته، الأماكن التي كنا نَود زيارتها، والملابس التي نرغب في شرائها، في هذا الصندوق الصغير رسائل حزينة، هنا كان يفضفض بعد شعوره بالخذلان وهنا كنت أرسل له كلمات ممزوجة بدموع الخيبة، هنا كنا نسخر ونتنمر على الأحداث من حولنا، وهنا كنا نرسل النكات والصور المضحكة والأغاني المفضلة لكلٍ منا، مناقشات هناك إنتهت بـتبادل الشتائم، ومناقشات أخرى على فيلم أو مسلسل أو حتى مبارة كرة قدم، انتهت باتفاقٍ على ألَّا نتناقش مع بعضنا مرة أخرى، وبعد دقائق تناقشنا حول هذا القرار بـ سخرية وكأن شيئًا لم يكن، في هذا الصندوق الصغير غيرة متبادلة حين يتحدث أحدنا عن أحبائه، وهناك كان يتمرد على عائلته ويحدثني عن مشاكله العائلية لأكون أنا دور الناصح الحكيم حتى تتبدل الأدوار حين أتمرد أنا الآخر عليهم، هنا كان يحدثني عن يومه الأول في العمل ومغامراته في العمل، وهنا أرسلت لـه أنني فُصلت من عملي وأنتظره في المقهى، في هذا الصندوق الصغير مئات الخطط التي حققناها والتي لم نحققها، الأحلام التي نسعى إليها والأمنيات التي لا زالت عالقةً في السماء، هنا كنا نتحدث بعد يومٍ طويلٍ قضيناه معًا، نتحدث بنفس الشغف والحماس وكأننا لم نلتقي من الأساس، وهنا مئات المرات التي يعاتبني فيها على تأخري وتكاسلي المعتاد على ميعاد اللقاء، والكثير من الكذب والمزاح والسخرية والنميمة والتنمر والحب والدعم والمواساة، في هذا الصندوق الصغير مئات الكلمات والرسائل التي لا يفهمها إلا كلانا.. في هذا الصندوق الصغير كانت مراحل مختلفة من حياتنا، لم أكن أتخيل أن تُحذف رسائلنا وصورنا وذكرياتنا وحياتنا بهذه البساطة والقسوة، أن يُهجر هذا الصندوق حتى أبحث عنه بين صناديق الرسائل الأخرى.. لم يكن الأمر هين.. لم يكن الأمر مجرد حذف لصندوق رسائل إلكترونية.. بل كنت أقطع جزءًا من قلبي

لكنهُ الوحيد الذي أردتُ أن أحمل قلقهُ ، وجراحهُ وعُقدهُ وصراعهُ الداخليّ ، وعثراتهُ وخيباتهِ وحزنهُ معيّ، وحتى تناقضاتهِ، وأهديهِ ضحكة بالمقابل، وبالاً مطمئِن هو الوحيد 💙.

لم أرث سوى الغضب لا أستطيع اليوم أن أمنح أحدهم عاطفة هادئة ولم أعد قادرة على أن أبدو أكثر جمالاً دون أن أبدو أكثر غضبًا.

" عائدة من خطوة خآطئة حامله تعب الطريق كُلّه معي"🖤!

🖤!

لقد كلفني الشفاء منك ما لم يُكلفني أي شيءٍ آخر دهرٌ بأكمله وانا أُحاول جاهدة أن أُحرم نَفسي من كل ما يخُصك الآن... بكامل إرادتي تخليت عنك انا التي قد فنيت عمري لأجل كلمة منك أستطيع أن أكمل بها الركض لأجلك لكنك قد بخلت.

"في حزني الأول أذكر أني هجرت الناس والطعام لأربعة أسابيع أنا الآن .. في حزني الخمسون أحكيه وأنا أفتح الشوكلاتة لآكلها " الإنسان يعتاد "...

‏مُتعبة من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الأشياء المتاحة لا المرغوبة، من حملٍ ثقيل تجرّه روحي كُل يوم إلى كل مكان"🫧

🖤
🖤

يعزُّ علىَّ أن أُغلق البابَ فى وجهِك أنتَ الذي كُنتَ يومّا أعزُّ ما أملُك !