en
Feedback
سَـنَـابِـل.

سَـنَـابِـل.

Open in Telegram
571
Subscribers
No data24 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
- وقالَ الحسَنُ مَا يتِمُّ دِينُ الرّجُلِ حَتّى يَتمَّ عقلُهُ ومَا أودع الله امْرءًا عَقلا إِلا استَنقذهُ بِهِ يَومًا ابن الج
- وقالَ الحسَنُ مَا يتِمُّ دِينُ الرّجُلِ حَتّى يَتمَّ عقلُهُ ومَا أودع الله امْرءًا عَقلا إِلا استَنقذهُ بِهِ يَومًا ابن الجوزيّ في كتاب «ذمّ الهوى»

❤️:)
❤️:)

ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك.
ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك.

- جمع فِي هَذَا الدُّعَاء بَين حَقِيقَة التَّوْحِيد وَإِظْهَار الْفقر والفاقة إِلَى ربه، وَوُجُود طعم الْمحبَّة فِي المتملق ل
- جمع فِي هَذَا الدُّعَاء بَين حَقِيقَة التَّوْحِيد وَإِظْهَار الْفقر والفاقة إِلَى ربه، وَوُجُود طعم الْمحبَّة فِي المتملق لَهُ، وَالْإِقْرَار لَهُ بِصفة الرَّحْمَة وَأَنه أرْحم الرَّاحِمِينَ، والتوسل إِلَيْهِ بصفاته سُبْحَانَهُ وَشدَّة حَاجته وَهُوَ فقره وَمَتى وجد الْمُبْتَلى هَذَا كشف عَنهُ بلواه وَقد جرّب أَنه من قَالَهَا سبع مَرَّات وَلَا سِيمَا مَعَ هَذِه الْمعرفَة كشف الله ضره. • الفَوائِد لابنِ القيِّم رَحِمهُ الله.

- وعن داود الطَّائيِّ، قال: رأيتُ الخيرَ كلَّه إنَّما يجمعُه حُسْنُ النِّيَّةِ، وكفاك به خيرًا وإن لم تَنْصَبْ. قال داود: وال
- وعن داود الطَّائيِّ، قال: رأيتُ الخيرَ كلَّه إنَّما يجمعُه حُسْنُ النِّيَّةِ، وكفاك به خيرًا وإن لم تَنْصَبْ. قال داود: والبِرُّ هِمَّةُ التَّقيِّ، ولو تعلَّقت جميع جوارحه بحبِّ الدُّنيا، لردَّته يومًا نيَّتُهُ إلى أصله. وعن ابن المبارك، قال: رُبَّ عملٍ صغيرٍ تعظِّمهُ النيَّةُ، وربَّ عمل كبيرٍ تُصَغِّره النيَّةُ. الحديث الأول صـ ٢٩.

• - ابنُ رجَب رَحمهُ الله جامِع العُلوم والحِكم صـ ٨٩.
• - ابنُ رجَب رَحمهُ الله جامِع العُلوم والحِكم صـ ٨٩.

- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ المِرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ». حَدِيثٌ حَسنٌ، رَواهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيرُهُ.

وسبحان الغفور الرحيم.
وسبحان الغفور الرحيم.

- ‏"الدنيا وُضعت للبلاء؛ فينبغي ‏للعاقل أن يوطن نفسه على الصبر". ابنُ الجَوزيِّ رَحمَهُ الله [ صَيدُ الخاطِر ].

واخلُف عليّ كلّ غائبةٍ لي بخير.
واخلُف عليّ كلّ غائبةٍ لي بخير.

أكثروا دائمًا من سؤالِ الله الثبات ولا تغترّوا وتذكّروا أنَّ القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يُقلبه كيف يشاء سُبحانه .. الله
أكثروا دائمًا من سؤالِ الله الثبات ولا تغترّوا وتذكّروا أنَّ القلب بين أصبعين من أصابع الرحمن يُقلبه كيف يشاء سُبحانه .. اللهُمَّ لا تُشقِنا واجعلنا من السُّعداء في الدُّنيا والآخره وثبّتنا حتى نلقاك وأنتَ راضٍ عنّا.

مِن أكْثر دُعاء النَّبي ﷺ:
مِن أكْثر دُعاء النَّبي ﷺ:

أحبُّ الكَلام إلَى الله أرْبع:
أحبُّ الكَلام إلَى الله أرْبع:

عنوان سعادة العبد:
عنوان سعادة العبد:

قد قلتُ بعدك أربعَ كلماتٍ، لو وُزِنتْ بهنَّ لوزنتْهنَّ:
قد قلتُ بعدك أربعَ كلماتٍ، لو وُزِنتْ بهنَّ لوزنتْهنَّ:

فليس للعبد إذا بُغِيَ عليه وأُوذي، وتسلَّطَ عليه خصومُهُ شيءٌ أنفع له من التوبة النصوح، وعلامة سعادته: أن يعكسَ فِكْره ونظره على نفسه وذنوبه وعيوبه، فيشتغل بها وبإصلاحها وبالتوبة منها، فلا يبقى فيه فراغٌ لتدبُّر ما نزل به، بل يتولَّى هو التوبة وإصلاح عيوبه، والله يتولَّى نُصْرَتَهُ وحفظه والدفع عنه ولا بُدَّ، فما أسعدَه من عبدٍ، وما أبْركَها من نازلة نزلتْ به، وما أحسنَ أثرَها عليه ولكن التوفيق والرشد بيد الله لا مانع لما أعطى ولا مُعطيَ لما مَنَعَ، فما كلُّ أحدٍ يُوَفَّقُ لهذا، لا معرفةَ به، ولا إرادةً له، ولا قُدْرَةً عليه، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله. - الإِمَام ابنُ القيِّم رَحِمهُ الله [بدائِع الفوائِد].

بل يُقرِّر أهل العلم أن سوء الظن بالمسلم من الغِيبة، فإذا ظننتَ - أخي المسلم - فلا تُتبِع العمل. ولقد قال الإمام الغزالي رحمه الله: «إذا قال بلسانه: اسكت، وهو يشتهي استمراره فهو نفاقٌ لا يُخرِجه من الإثم». والغِيبة - حفظكم الله وعافاكم - ليس لطرائقها حد ولا لأبوابها سد، وحينما سأل رجلٌ النبيَّ ﷺ فقال له: أرأيتَ إن كان فيه ما أقول، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبتَه، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتَّه»؛ أخرجه مسلم وغيره. ويقول الحسن رحمه الله: «ذكر الغير ثلاثة: الغِيبة والبُهتان والإفك؛ فالغِيبة: أن تقول ما فيه، والبُهتان: أن تقول ما ليس فيه، والإفك: أن تقول ما بلغك عنه». ففي الحديث قال ﷺ: وهل يَكُبُّ النّاسَ في النّارِ على وجوهِهم أو على مناخِرهم إلّا حَصائدُ ألسِنَتِهم! - نُقل | بتصرّف يسير.

. "فَمنْ النّاس منْ يغْتابُ مُوافقةً لجُلسائه وأصْحابه وعَشائِره مَع علْمِه أنّ المُغتاب بريءٌ ممَّا يقُولون أو فيهِ بعضُ ما يقولُون؛ لكِن يرَى أنّه لوْ أنْكرَ عليهِم قطَع المَجْلس واسْتثْقلَه أهلُ المَجلِس ونفَرُوا عنْه فيَرى مُوافَقتهُم مِن حُسْن المُعاشرَة وطِيب المُصاحبَة وقدْ يغْضبُون فيغْضب لغَضبهِم فيخُوضُ معهُم. ومِنهُم مَن يخْرج الغِيبة فِي قَوالب شتّى. تارَة في قالِب دِيانةٍ وصَلاح فيقُول: ليْس لِي عادَة أنْ أذكُر أحدًا إلّا بخَيرٍ ولَا أُحبُّ الغِيبة ولَا الكَذب؛ وإنَّما أُخبرُكم بأحْواله، ويقُول: واللهِ إنّه مسْكين أوْ رجُل جَيِّدٌ؛ ولكِن فِيهِ كيْت وَكيْت. ورُبّما يقُول: دعُونا منْه الله يغْفر لنَا ولهُ؛ وإنّما قصدُه استنقاصُه وهضمٌ لِجَانِبه. ويُخرِجون الغِيبة فِي قَوالب صَلاح ودِيانَة يُخَادِعُون الله بِذلِك كمَا يُخادِعُون مَخلُوقًا؛ وقدْ رأينا مِنهُم ألوانًا كَثيرةً منّ هَذَا وَأشْباهِهِ…" - شيخُ الإسلَام ابنُ تيمِيّة رحِمهُ الله فِي مَجمُوع الفَتاوَى.

‏”فَمنْ كَانَ اللَّهُ يُحِبُّهُ استَعمَلَهُ فِيمَا يُحِبُّهُ“. - ابنُ تيمِيّة رحِمهُ الله.

"‏صلاة الليل مشهودة ولها شأن عظيم، وفيها دعوة مستجابة، وذنب يُغفَر، ومسألة تُقضَى، وزيادة في الإيمان، وتلذُّذ بالخشوع للرحمن، واكتساب الحسَنات، ورفعة الدّرجَات، والظفر بالنضارة والحلاوَة والمهابَة، وطرد الأدواء من الجسد، وفيها شكر المُنعِم على نعمه، والاستعانة بالطاعة لتحصيل الخيرات وتفريج الكربات". - نُقِل