Fatima Al-Hattabi
Open in Telegram
كوتش بمعايير ( ICF) أشاركك مفاهيم توسع إدراكك لتعيش الخيار الذي يناسبك ..
Show more326
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+230 days
Posts Archive
(ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه الدواء ، علمه من علمه ، و جهله من جهله)
و الدواء ربما يكون تغيير أفكار ، و توجيه مشاعر ، ليس شرطاً أن تتناول عقاراً أو تشرب دواءً أو تتعاطى كماماً لتتشافى !
الدواء هو حكمة تأخذها من حكيم ، و قد سمّي الطبيب قديما بالحكيم ، لأنه يقدّم حكمة تساعد المريض للتشافي والتعافي الأبدي ..
لايوجد مرضاً مزمناً ، إنما يوجد تصرفات خاطئة مزمنة ، أو تفكيرا خاطئا مزمناً ، غيّر تصرفاتك تتشافى ، غيّر أفكارك تتعافى !
الناس التي اعتادت على أخذ الدواء والذهاب للطبيب ؛ يخافون من الرجوع لذواتهم ، و الاستماع لصوت عقولهم ، لذلك يقاومون فكرة التشافي الذاتي ، فيقومون باتهام منهج التشافي الذاتي بالخرافات والخزعبلات والترهات!
نحن كلنا في هذه الأرض باحثون عن الحقيقة ، و عن الحكمة و عن السعادة ، فإن أعجبك طريقنا نرحب بك معنا ، و إن لم يعجبك فأنت محترم عندنا
الفقر هو تدريب على أساليب الفقر
الصحة هي تدريب على الحركة و الأكل الصحي
اللباقة وحسن الكلام هي تدريب
الإيتيكيت هو تدريب
التفكير السلبي أنت تدربت عليه
الهدوء تدريب الجسم على الاسترخاء
التفاؤل هو تدريب
كل شيء في حياتك هو تدريب منذ الطفولة
أو هو تدريب أنت تدربت عليه حتى اعتدته وألفته
السؤال الحاسم : ماذا تريد ؟
إذا عرفت الشيء الذي تريد
فاحسم أمرك وابدأ بالتحرك والتدريب نحو ما تريد
تبدأ الحركة من فكرة حسنة
و تنتهي بالعمل المستمر المتواصل
( أحب الأعمال إلى الله ادومها وإن قل )
لا شيء يعيق تقدّمك سوى فكرك
ولا شيء سيوقف خطواتك سوى نفسك
الكسل و الجهل و الفكر السلبي أعداء التقدم
رمضان ليس شهر عبادة فقط
هو شهر التغيير الصح
هو شهر النشاط والعمل
تخطيط صح و تنفيذ صح👌💫
إذا أردت أن تتعرف على مكامن الخير في شخصية الإنسان فابحث عن صفة الرحمة فيه فإذا اتسم بها فكن مطمئن له فهي صفة أصيلة يتفرع منها خِصال عديدة؛ كالإحسان، والعطاء، والإيثار، واللِين، والعفو، وإن الرُحماء في هذه الأرض رحمةٌ من ربّ الرحمة، وبهم تطيب الحياة، وهم هِبةُ اللهِ لأهل الأرض.
إن المقياس الحقيقي للإنسان يكمُن
في الطريقة التي يُعامل بها شخص لا ينفعه
في شيء على الإطلاق ...
ثبات القلوب.. نعمة تستحق الدعاء
“رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً”
الهداية نعمة، لكن الثبات عليها ليس ضمانًا، بل توفيق من الله يحتاج إلى دعاء دائم. فالقلوب بين أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء. لا تغتر بثباتك اليوم، ولا تشمت بمن زاغ، فقد يُفتن قلبك يومًا فتُبتلى بما كنت تستنكر.
قال سفيان الثوري: “من عاب أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله”، فكيف تهزأ بمن وقع في الخطأ، وأنت لا تدري كيف ستكون خاتمتك؟ اصرف طاقتك في الدعاء بالهداية لك ولغيرك، فربما من استهزأت به اليوم يسبقك إلى الجنة غدًا.
لا تجعل نظرتك إلى أهل المعاصي نظرة استعلاء، بل نظرة رحمة، فكلنا نعيش على ستر الله. اثبت بدعائك، تواضع في يقينك، وتذكّر أن النور الذي يسكن قلبك اليوم هو منةٌ من الله، وليس فضلًا منك. اللهم ثبّتنا على طاعتك، ولا تجعلنا ممن أضاء لهم الطريق ثم زاغت قلوبهم.
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة..
قال ابن خلدون في مقدمته :
اعلم ان اصل الامراض كلها انما هو من الاغذية وان الجوع هو الدواء العظيم الذي هو اصل الادوية .
أحب عبادة الدعاء، وأحب هذا الترابط القوي بيينا كمسلمين، في ساعة واحدة نقف ونتضرع لله وندعو الله بكل ما نحتاج ونحن على يقين بأنه الكريم الرحيم..
الحمد لله أنا مسلمون.
#رمضان "اوله رحمه" وكل ما عليك الان ان تنظر الى اثآر رحمة ربك بك وفي كل اوجه حياتك.
استشعرها وستجدها تحيطك من كل اتجاه.
حقيقة ..
مالذي تدركه عن الرحمة الالهية التي وسعت كل شيء ؟!
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني لأحد سواك
الشهر عليكم مبارك وكل عام وأنتم بخير
بإذن الله يكون شهر تحققون فيه كل أمانيكم ودعواتكم بكل لطف ويسر
اللهم آمين 💚 :)
سمعت اقتباس يقول :
"عليك أن تعامل نفسك بلطف ولكن أثناء ذلك حافظ على سلامة قلبك وهذا لن يحدث حتى تقدر التفاصيل الصغيرة من شخصيتك وما تحب ويجعلك ترقص في هذه الحياة"
وكانت تقصد حسب القصة .. أنك طالما تُحسن للآخرين وتكون لطيفاً معهم ولكن تنسى نفسك ستبقى منشغلاً بالخارج أكثر من الداخل حتى تصل لمرحلة من إهمال هواياتك وجمال روحك ومايميز وجودك وكل ذلك سيكون سبب رئيسي في تعرض قلبك للأذى بشكل أو بآخر
تذكرت هذه الكلمات لجلال الدين الرومي :
(كنت أسمع اسمي ولا أرى نفسي، كنت منشغلًا بنفسي، لكني أبدًا لم أكن مستحقًا لها، وحين كان وخرجت من نفسي .. وجدت نفسي)
يجب أن تستحق حقيقتك حتى تحصل عليها وذلك لن يحدث حتى تحرر نفسك من نفسك!
مساعد الرشيدي قال في الخذلان شيء جميل
اركيت ظهري على ظل الجبل لكن ..
ما جت مواعيد ظله مع مواعيدي !!
لا تعتب وتحمل الموضوع والشخص
أكبر من قدره وتضع نفسك
في منطقة الخذلان وخيبة الأمل ..
لأنها موجعة جداً وتجعلك تلوم نفسك
لوم شديد ستشعر أنك غير كفؤ للاختيار
وأن حكمتك قد خانتك !
برر كل ما حدث بجملة واحده فقط …
(ربما لمن يكن سنده مقدراً لي أبداً)
صدقني ..
إذا ذا استطعت أن تجرد الحياة من فكرة الديمومة وتتعامل معها على أنها أحداث عابرة ، وأن هناك هدف أسمى للوجود ، ستتغير طريقة تعاطيك مع كل المواقف ..
"بعض فرص الحياة ، قد لا تأتي على شكل خبر مفرح أو حدث معين ، بل تأتي على شكل مشكلة قاسية ، تجعلك تتخذ قرارات مختلفة، ثم قد تكتشف بعدها أنك قد كسبت أضعاف ما تعتقد أنك قد خسرت".
عايشتها وجربتها
(واصطنعتك لنفسي) - (ولتصنع على عينى)
لايوجد أجمل من هذه العناية ، إذا أحبك الله أغناك عن غيره وكفاك ..
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه
الْلَّھُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْنٓ عَلَى الْصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ
الْلَّھُمّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ لنا وَتَسَلَّمْهُ مِنّا مُتَقَبَّلاً ورحم والدينا وجميع أمواتنا وأموات المسلمين . يٓارٓبٓ العٓالِٓمين
قد يتصور البعض أن "الرزق" الذي تتكلم عنه هو المال، وينسى أن العقل والحكمة والصحة واستقامة الضمير والصبر على المكاره هي أرزاق أعظم وأكبر في قيمتها من المال الذي ينفد ومن العملة التي تفقد قيمتها والمتاع الذي يبلى.
وهو ينظر بنظرة مادية تشريحية إلى كل شيء ويفقد القدرة على الرؤية الكلية والنظرة الشمولية التي تهدي صاحبها إلى الحكمة والاستناره
#يوم_الجمعة
#رمضان
دائمًا أقولها — من أكثر الأمور سحرًا وجمالًا في العلاقات الإنسانية (مثل: شريك الحياة، والصداقة المُقرّبة…)
هو أن الإنسان يعيش من خلالها حيوات عديدة بالتزامن مع حياته — فقط من خلال الإنصات للآخر!
كل قصّة وكل فكرة وكل شعور يشاركنا إياه الآخر -وننصت له فعلًا بكل حضور وتعاطُف- هو إضافة إلى رصيد تجاربنا الفكرية والنفسية والعاطفية...
لذلك هذا تذكير: خليك دائمًا منفتح على سماع قصص الآخر، حتى لو كانت غريبة بالنسبة لك وغير مألوفة، ومهما كانت مُعقّدة أو سخيفة، ومهما استعصى عليك فهمها أو تقبُّلها ..
فقط حاول الإنصات. مجرد الإنصات للآخر قادر على منحنا حكمة ورؤية جديدة عن العالم وعن أنفسنا — بشكل أو بآخر.
الاستماع للآخرين؛ لمواقفهم، قصصهم، أفكارهم، أسئلتهم، أعطتني دائمًا التفكير خارج صندوق حياتي، جعلتني أكثر تركيز على الآخرين وملاحظتهم وتفهم مشاعرهم، حتى وصلت للقدرة على لبس مشاعرهم وتجسيدها من خلال كتابة النصوص، لم أجد صعوبة أبدًا في استيعاب مشاعر الآخرين وشرحها.
