en
Feedback
كتبت إليك مرّة 💌

كتبت إليك مرّة 💌

Open in Telegram

كل شيء هنا.. مرَّ كرسالة أخيرة أُتلِفَت قبلَ أن تُنطَق من أفواه مؤلّفيها.. ❤️

Show more
198
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-130 days
Posts Archive
- أخلع تاجي حين أنظف به الأرض * لا أخلع تاجي أبداً - حتى وقت الاستحمام؟ * لا أستحم حتى لا يبهت لمعانه - لتبقى ملكاً عليك أن ت
- أخلع تاجي حين أنظف به الأرض * لا أخلع تاجي أبداً - حتى وقت الاستحمام؟ * لا أستحم حتى لا يبهت لمعانه - لتبقى ملكاً عليك أن تبقى قذراً 2016 _لأحدهم

‏عندما تعتقد أنّك متعبٌ جدّاً بحيث لا يمكنك اتخاذ خطوةٍ أخرى، فكّر في كلمات ديفيد هيوم: "إذا توقّفنا هنا ولم نذهب إلى أبعد من ذلك، فلماذا وصلنا إلى هذا الحد؟"

إذا حاولت تحكي مع كذا حدا تبرّر كلشي عاملو بشع وما رضيوا يسمعوك فانطم .... عادي يعني بجوز يكون أحسن شي عملتو. وهنا لا أتحدّث عن إنسان ما بعينه.

تذكّر أن تمتن لأنّك تعرف أين تذهب، وكيف تعود..

المهمّة الّتي ينبغي للمرء أن يضعها لنفسه، ليست أن يشعر بالأمان. بل أن يكون قادرًا على تحمّل عدم وجود الأمان من دون هلعٍ أو خوفٍ مُفرط. | إريك فروم

كلّ شيءٍ بقضاء ...ما بإيدينا ،خُلقنا تعساء.

بســم الله الرحمن الرحيم ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ [ البقرة: 255]

نبقى سوى و صوتك بالّليل، يقلي و أنا عم أسمع بحبّك حتّى نجوم الّليل.. نجمة و نجمة توقع و خلص الحبّ و سكتت الكلمة و اتسكّر القلب ما وقع و لا نجمة ما تاري الكلام بيضلّو كلام.. 💕 ضلّوا تذكّرونا 🍂

كلّ شي بيخلص حتّى الأحلام ❤️

يعتقد الآخرون أنّ بوحك المتكرّر بالأمر الجيد هو تصرّفٌ مبتذل بينما لا يتوانَون عن ذكر كل ما يـُسيء بغرض الدّعابة... أين الدّعابة في إزعاج من حولك ؟؟ إن كنت تعتقد أنّ هذا ليثير انتباههم إليك ،فاحمد الله أنك لا تسمع أصواتهم الدّاخلية وهي تكيل لك اللعنات !

عَرفتُ لماذا كنتُ قتلي وقاتلي لأنَّ الّذي يُعطيني الخبزَ؛ آكلي.

"كيف ؟" كلمة بسيطة جدّاً أسأل بها نفسي في كلّ المرّات الّتي أعيش فيها ضمن حدود ما لا أرغب وأتخيّل صعوبة أن يحدث ما أريد ... وفي كلّ مرّة أسأل نفسي "كيف ؟" أجد الإجابة واضحة ناعمة ولطيفة تخبرني أنَّ ما من شيءٍ يستحيل حدوثه إن سلّمت به... لكنّني اليوم وفي اللحظة التي فكّرت بك وأخذني السؤال : كيف سيكون شكل أيٍّ من علاقاتي الإنسانيّة والاجتماعيّة دونك ؟!! فَزِعت واضطّرب قلبي لهذا السّؤال . كانت كل "كيف " محمّلة بكمٍّ هائلٍ من الأمنيات أن يحدث ما سيحدث قريباً لكن هذه المرّة اختلف الأمر ، لا أريد جواباً ،لأني لا أريد تلك الحياة الّتي لا يكون فيها لوجودك لمسة دائمة متجدّدة ولطيفة ... ليرحل الجميع ولتبقى أنت ...كيف؟ هذا ما أريد جوابه بشدّة وصدق.

يخبرني أنني ثَرثارة، كثيرة الحديث، متلعثمة. لا يعلم أن من يتحدث إليه ليسَ لساني، بل قَلبي، ذلك القلب الذي يفيض بالكلمات حين أراه، كيف أخبره أن حروفي المرتبكة، وكلماتي المبعثرة، ليست إلا نداءً وجل من مشاعري؟ وأن ثرثرتي التي تزعجه، هي حربٌ خفية بين عقلي؛ وقلبٍ لا يعرفُ الكبت. إنجي فايز.

كل ذكرى جميلة تحتاج إطاراً للتخليد.. قد يكون صورة أو قصيدة أو نظرة🤍

تُطالعني بنظرتين فيضيع رأسي في ثانيتين...!

سلامٌ عليها ما أحبّت سلامنا فإن كَرِهَته فالسّلام على أُخرى _عمر بن أبي ربيعة