أَخْــلاَدٌ. 𓂆
Open in Telegram
سِّرادبُ خَاءٍ مُتَّقِد. مِنْ سَّابِع العُبُورِ انبَلَجَت سَلْوَةُ الدَّرْبِ، وَجَذْوَةُ العَهْدِ، وَصَهْوَةُ المَجْدِ.
Show more264
Subscribers
-124 hours
-47 days
+630 days
Posts Archive
للهِ درّ الفارسِ المُتلثِّمِ زِين الرِّجالِ وَهَيبةُ المُتكلِّمِإلى دار الجِنان مِن بعدِ طُولِ إثخَان، ربحَ البَيعُ أبَا عُبَيْدَة!
يَا حَبيبي يَا الله!
أُبْرُم لهَذهِ الأُمَّة أمرَ رُشد؛ ضَاقت بِنا السُبُل، واشتدَّ عَلينا الحِمْل، اللهُمَّ أدرِك أولِيَاءَك، اللهُمَّ أهلِك أعدَاءَك، ربِّ ربِّ أنتَ حَسبُنا، ونحنُ عِبادُكَ المُنكَسِرين، اجبُر قُلُوبَنا، وأمِّن خَوفنا.
Repost from أَخْــلاَدٌ. 𓂆
كان أويسُ القَرَنِيُّ إذا جَنَّهُ الليل يَقول: اللَّهُمَّ إنِّي أبرَأُ إليكَ من كلِّ كَبِدٍ جائِعَةٍ، ومن كلِّ بَدَنٍ عارٍ، اللَّهُمَّ إنِّي لا أملِكُ إلَّا ما تَرى.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى المَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ، وَعِتْرَتِهِمُ الطَّيِّبِينَ، مَا أَفَلَّ كَوْكَبٌ وَطَلَعَ هِلَالٌ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ خَيْرِ صَحْبٍ وَأَكْرَمَ آلٍ.
Repost from د. أبو محمود نائل
إخوانكم الآن قد اجتمع عليهم "البرد الشديد، والجوع، والعطش، والخوف، والمرض، والفقد، والحصار، ومرّ الخذلان، والبأساء والضراء، والزلزلة"
فلا تنسوهم من دعائكم، ولا تبرحوا أماكنكم، ولا تعتادوا المشهد.
فوالله لا يخذلهم إلا مخذول، ولا يتركهم وحدهم إلا محروم.
إن عجزت عن اللحاق بهم، فاجعل مالك يسبقك إليهم.
وإنْ عجزت عن مساندتهم بمالك؛ فلا تبرح محراب الدعاء فهذا فرضك.
وإياك أن تكون في هذه المحنة إنساناً عادياً غير مؤثر، فالسهام كثيرة فاختر سهمك الذي تعذر به بين يدي الله.
🔴🔴إدارة الحساب
عَن عائِشةُ -رضيَ اللهُ عنها- أَن النبيَّ ﷺ قَال:
«إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ، وَيُعْطِي على الرِّفق ما لا يُعطي عَلى العُنفِ، وَما لا يُعْطِي عَلى مَا سِوَاهُ»رَوَاهُ مُسلِم.
أَنْتَ الْمُغِيثُ لِمَنْ مَاتَتْ عَزَائِمُهُ أَنْتَ الرَّحِيمُ بِمَنْ قَدْ هَدَّهُ التَّعَبُ
Repost from أَخْــلاَدٌ. 𓂆
﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾ [التَوْبَة: ٣٦]
أي: في شُهور السنة عُموماً؛ بفعل المَعصية وترك الطاعة، وفي الأشهُر الحُرُم خُصوصاً.
وَقال قتادة: العملُ الصَّالح أعظمُ أجراً في الأشهُر الحُرُم، والظُلم فيهنَّ أعظمُ من الظُلم فيما سِواهن، وإنّ كان الظُلم على كُلِّ حالٍ عَظِيماً.وَعَدد الأشهُر الحُرُم أربعَة، وهنَّ: (رَجَب، ذو القِعدَة، ذو الحِجَّة، مُحرَّم) واحدٌ فَردٌ وَثلاثةُ سَردٌ، والمُراد بالسَرد: مُطلق التَوالي والتتابع. أمّا أسماءُ شَهر رَجَب فَـ: ١- المُرجَّب: لتَعظِيم العرب إيّاه. ٢- الأصمّ: لا يُسمَع فِيه حسُّ السلاح، لا فِي الصَّباح ولا فِي الرّواح. ٣- الأصبّ: تُصبُّ فيهِ الرَّحمةُ، وَتُكبُّ فيهِ النِّعمَةُ.
فَاللهُمَّ بَارِك لَنَا فِي رَجَب وَشَعْبَان وَبَلِّغنَا رَمَضَان.
اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ سُؤالَ مَنِ اِشْتَدَّت فاقَتُهُ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِندَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فِيما عِندَكَ رَغبَتُهُ، أن تَجعل أهلَ غَزَّةَ فِي حِصن كَنفِكَ المَتين، وتُظَلِّل عَلَى قُلوبِهم غَمامَ رَحمَتِكَ، وَتُرسِل إليْهم سَحابَ رَأْفَتِكَ، وتُبدِّل خَوفهم أمناً، وجُوعهم شبعاً، وبلاءهم عافِية، وسكِّن رَوعهم، وسدِّد سُبُلَهم، واشفِ جُرَحَهم، وفُكَّ أسرَهم، وتقبَّل شُهداءَهم.
اللهُمَّ ثبِّت أقدامَ المجاهدين، وسدِّد سهامَ الصادِقين، واجعل نصرَهم مبيناً، وفتحَهم قريباً، وعاقبتَهم جنّةً ونعيماً.
