أَخْــلاَدٌ. 𓂆
Open in Telegram
سِّرادبُ خَاءٍ مُتَّقِد. مِنْ سَّابِع العُبُورِ انبَلَجَت سَلْوَةُ الدَّرْبِ، وَجَذْوَةُ العَهْدِ، وَصَهْوَةُ المَجْدِ.
Show more264
Subscribers
-124 hours
-47 days
+630 days
Posts Archive
Repost from محمد تاج الدين
#أربعون_مباركة
في ذكرى مولد سيدنا الملثـم رضي الله عنه (11/2/1985) لم اجد من تعليق الا قول ذلك الفحل من غـزة الذي سمعتم صرخته أمس:
يا بني صهيون، إنكم لا تحاربون الإنس والجن في غـزة، وإنما تحاربون قدَر الله تعالى، وإن كتاائب القساام هي قدر الله تعالى في غـزة..
هي أربعون كاملة وتزيد قضاها رجل الأمة والناطق باسمها في جهااده المبرور، ثم أوى إلى الله تعالى والتحق برفاقه..!
رضي الله عن الذين كانوا قدرَه الماحق على اعدائه، والذين كانوا مصداق قوله تعالى: {وإذا تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب..}، ولعلهم المقصودون بقوله تعالى: {فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد..}، ويقينا ليس المنافقون والمستراحية من هؤلاء الذين وعد الله تعالى ببعثهم على أعدائه كفرة بني إسرائيل كل مرة...!
إلَهِي أَشكُو إلَيكَ عَدُواً يُضِلُّنِي، وَشَيطانَاً يَغوينِي، قَد مَلاَ بِالوَسْواسِ صَدرِي، وَأَحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلْبِي، يُعاضِدُ لِيَ الهَوى، وَيُزيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنيَا، وَيَحُولُ بَينِي وَبينَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفى!
تم حذف الصُور احتياطاً؛ القناةُ عزيزةٌ جداً ولا نرغبُ أن يمسّها سوء!
لا تضيعونَا. :)
يَا أهل الريَّان، أقبلَت أيّامُ الصِّيام!الأَحَد: ١٤٤٧/٨/١٣ "أولُ الأيَّام البِيض" الإثنَيْن: ١٤٤٧/٨/١٤ "ثانِي الأيَّام البِيض" الثُلاثَاء: ١٤٤٧/٨/١٥ "ثالِث الأيَّام البِيض" إن لَم تكُن مِن الصائِمين فَذكِّر رَعاك الله، وَلَا تَنسَ الدُعاء لأُمّتنا وَغَزَّتنا وَمَشارِق الأرضِ وَمَغَارِبَها، ولِمَوتانا ومَوتى المُسلمِين كافّةً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ الأَعْظَمِ، وَالنَّبِيِّ الأَكْرَم، صَلاةً تُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ مَأْثَم، وَتَقضِي عَنَّا كُلَّ مَغْرَم، وَأَروَاحنَا بِهَا تَتَرَنَّم.
Repost from د. أبو محمود نائل
﴿ إنّ اللهَ وملائكتَهُ يُصَـلُّونَ على النبي يا أيها الذين آمنوا صَلُّوا عليه وسلِّمُوا تسليما ﴾
اللهم صلّ وسلّم وبارك على نبيّنا محمد.
Repost from سُـنْـدُس
وارزُقنِي يا كرِيمُ التَّرَقِّيَ مع كتابِكَ، واجعل لِسانِي فصِيحًا، وأقرِئنِيهِ كما أنزلتَهُ، فهل لي أن أَرقى لِحُسنِ هذا قبل أن يُطوى السَّفَر!
«يَا مَن يدبِّرُ أمرَ الكونِ أجمعَه
يَا مَن إليهِ يلوذُ الخلقُ في المحنِ
ارحَمْ ضِعافاً شديدُ البرد يَلفَحُهم
وسطَ الظلام بلا مَأْوى ولا سكنِ»
لعلَّنا نُؤرِّخ حَوادِث عَصرِنا هَذَا: زَمنُ التَبَاكِي ورِجَالهُ أَجَادُوا النُّواح إلَّا قِلَّة!
