ريّ 🌧️.
Open in Telegram
"ولستُ إلّا راحــلًا يبتغي طيب الأثــر". - تَحذَرُ الآخِرَةَ وَتَرجو رَحمَةَ رَبِّهِا . . من معين السُنَّة أنهل| أُحب القرآن وأهله 🤍🌿! 📍خُذوا ماشِئتم جميعُها لله..📍
Show more363
Subscribers
+124 hours
-17 days
No data30 days
Posts Archive
363
ثق بلطف الله في تدبيره، وفي سعة خياراته، ثق به في قبول دعواتك، وفي توقيت إحسانه ❤️🩹
الوتر مُستراحكم..
363
صحيح أنها دُنيا..
من طبعها التَّعَب، تَحُفُّها الآلام من هنا وهناك، لا تأخذ فيها ما أردت، لكنّنا نعبد الله باليقين، أنّه دائم الكرم، عظيم الجود، لطيف الإحسان .. سنبكي هنا، سنتألّم، ستعتصر قلوبنا، لكنّ ما عند الله جميل! جميل لدرجة نسيان ما كان، أن يرِقّ قلبُك لأمر رَبّك حتّى لو حُفَّ بالألم.
- أ. قُصي عاصم.
363
"أحسن إلى نفسك، بأن تتوقف قليلا على جانب، وتراجع ما الذي تريده أنت، لنفسك، لا ما يريده منك الآخرون.
أحسن إلى نفسك، بأن تتذكر ذوقك الخالص، الذي ضاع منك في أذواق الآخرين".
363
"قال ابن القيم رحمه الله : أجمع العارفون بالله بأن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات وأن عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات .
ويقول رحمه الله :إن المعاصي تَخُونُ العبدَ في وقت أحوجَ ما يكون إلى نفسه ،فيخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار ،فربما تعذر عليه النطق بالشهادة".
363
🌿..
الفراغ سببٌ للمعاصي، وسببٌ للإخفاقات، وسببٌ للأمراض النفسية، وسببٌ للمشكلات، واستجلاب الخلافات.
فاشغلوا أنفسكم بما ينفعكم؛ من طاعة ربكم، ثم صلاح دنياكم، واقضوا أوقاتكم في تحقيق تطلعاتكم وأهدافكم.
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «إني لأكره أن أرى الرجل فارغًا، لا في عمل دنيا ولا آخرة»
363
"إن استمرارية السعي، رغم يأس الإنسان من نفسه، أظن أنها خيرُ ما يجعل الإنسان جلدًا صلدًا يتحمّل قساوة الأيام فيما بعد،
هو قاسٍ جدًا، جدًا، ولكنه يُربّي الإنسان والله؛
أحببتُ أن أذكّرك وأُذكّر نفسي؛ لعلّ بقولي هذا لا نترك ما نحن عليه من خير؛
إن كثرة المحاولات تُؤجر عليها، حتى وإن كانت لا توصلك إلى نهاية طريقك، يكفيك منها أنها تجعلك على الطريق؛
تَزِلّ وتَسقُط أحيانًا، ولكنك تعود لطريقك، ولا تتركه حتى تصل، أو تموت وأنت تحاول أن تصل!"
363
صباحٌ جديد، ونِعَمٌ تستحق الحمد..(^^
اللهُم في هذا الصباح، اجبر خَواطِرنا، وطمئِن قُلوبنا، وبارِك لَنا فيِ يَومِنا، وارزُقنا فيه ما نتمنَّى، واصرِف عَنا ما يُؤذينا.
اللهُم اجعَل لَنا من كُل ضِيق مَخرجًا، ومِن كُل هم فَرجًا، ومِن كُل دُعاء إجابَة.
363
-
«فإذا دَعاه المُؤمن ولَم يرَ إجابةً سَلّمَ وفَوَّض، وتأوّل للمنعِ فيقول: ربما يكونُ المَنع أصلح، ورُبّما يكون لأجلِ ذُنوبي، ورُبما يكون التأخِير أولى، ورُبما لم يكن هذا مَصلحة.
وإذا لَم يجد تأوِيلًا لَم يختلج فِي باطِنه نوعُ اعتِراض، بَل يرى أنه قد تعبّدَ بالدُعاء؛ فإن أنعم علَيه فبفَضل، وإن لم يُجِب فمَالِكٌ يفعلُ ما يشاء».
• صَيدُ الخاطِر - طـ: دار ابن حَزم صـ: ٣١٦.
363
"كَيف لقَلبك أن يطمئن في الحَياة الدُنيا ولا يخاف مِيزان الآخرة! لا يَخاف من آثامٍ أثقَلت هذا المِيزان بسبب صورةٍ خادشة، مقطعٍ موسيقيّ، تَرشيحات أفلام، مُغنّي، لايك ومُشاركة لريلز فيه نساء أو معازف، أو إشهارك لمَشهور يجهر بالمعاصي التي لا يرضاها ربّه وخالقه ومدبّره!
كَيف لا تُشعرك أن صُورة المرأة الكاشفة المتبرّجة الكاسية العارية قَد تُحملك وِزر كُل مُشاهدٍ لها؟ ألا يُؤلمك قَلبك!
والله يكفي للإنسان ذُنوبه، أيُريد إثقال نفسه بذنوبٍ وآثام تلحق به لأجل ما لا يُرضي الله سُبحانه، من مُجاهرة في المُنكرات؟
يا مَن تنشر ذلك كُله، باللهِ أفِق من غَفلتك! ترَفّق بنفسك، لا تجعل التطبيقات حُجةً علَيك.. بل اجعلها حُجةً لك في استخدامها بما شرع ربنا".
363
"اللّهم إنّا نستودعك جنودنا ورجال أمننا؛ برًا وبحرًا وجوًا، اللّهم أيّدهم وثبّت أقدامهم وانصرهم على الرافضة ، واحفظهم بحفظك .. "
363
-' في شامِنا سَقَطَ الطُّغاةُ وَحِزبُهُم
وَغَداً بِأَرضِي سَوفَ يَسقُطُ طاغِيَة "
- سُـليمَان بَاعزب .
363
وتخيّل أنس بن مالك وهو يقول: ما نفضنا أيدينا من تراب دفنه ﷺ حتى أنكرنا قلوبنا…!
وتخيّل عبد الله بن مسعود وهو الذي كان يقرأ عليه القرآن غضًّا طريًّا، كيف قرأ بعده دون أن يرى ابتسامته وهو يستمع…!
وتخيّل أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر، وحجرتها التي كانت تمتلئ بحياته، كيف أصبحت بعده سكونًا ثقيلًا، وفيها موضع رأسه الشريف..
363
تخيّل حالَ أم أيمن وهي تزور قبره ﷺ وتبكي، فقيل لها: ما يُبكيكِ؟ قالت: ما أبكي أن لا أكون أعلم أن ما عند الله خيرٌ لرسوله، ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء…!
وتخيّل سعد بن أبي وقاص، الذي كان يدعو له النبي ﷺ ويقول: اللهم سدد رميته، كيف حمل قوسه بعده، وهو يعلم أن الدعاء الذي كان يحيطه في المعركة لن يسمعه بصوته مرة أخرى…!
وتخيّل حذيفة بن اليمان، صاحب سرّه، كيف عاش بعده يحمل الأسرار وحده، بلا صاحب السرّ..!
