en
Feedback
أ

أ

Open in Telegram

أَنا بُخَار الشعر يأخذُني التشظي حيث شاءَ

Show more
202
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أ
202
"وارتحت في عينيك من عبئي "

أ
202
وامهلني لحظةً ‏يا سيّدي ‏فلقد تَعِبَ الكَلام ‏من الكلام ‏ولقد سئِمتُ الوصف ‏والرجاء والانام ‏وهذا القلب مُغلقٌ ‏بأسوار شاهِقة ‏شديدةَ الإحكام ‏ولكنني أُحبك ‏إن كنت تتساءل ‏ليس جوابًا لحظيًا ‏إنما شعور الأعوام ‏ولكن عانقني الآن بصمتٍ ‏وأُتركني بين ذراعيك ‏أَغْرَق، و اطّفو ‏أُتركني أبكي وأنام.

أ
202
"أنا لك على طول خليك ليا"

أ
202
‏"أحبك، وأخافك، وأحترس من هذا الحب، كيف لك أن تجرفني معك وأنا التي تمشي حذرةً بجانبِ الجُدران".

أ
202
أفتقدك كثيرًا، ‏أكثر ممّا تخيلت

أ
202
"لم أعُد أستطيع الكتابة، أصابعي اغترَبَتْ".

أ
202
اتفقنا أن نلتقيَ في مطلع القصيدة ونقضي العمر معًا، أنا مضيتُ إلى آخر الديوان مشيًا على قلبي وهو توقف عند القافيةِ الأولى..

أ
202
"وإن لم تَكن أمام عيني لك في خَيالي لقاء"

أ
202
من يُعيدنا مرةً اخرى، ‏فشّلت الاغاني ‏والاعتذارات ‏وليسَ لجرحٍ ان يلتئم عشرين مرة ‏من يُعيدنا؛ ‏بالروحّ الأولى الشيّقة ‏حين كُنا نصدق ان كلمة واحدة ‏تستطيع هزْ عرشَّ الفؤاد.

أ
202
"مُرَّ بي حُبًا، أزِل المُرَّ عني."

أ
202
"وما استسلمتُ من يأسٍ ولكن يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرّبا "

أ
202
-كنا رَعيناهُ-
-كنا رَعيناهُ-

أ
202
"وأحْلَمُ بكَ في عزِّ صَحوتي"

أ
202
"وَلَو أَنَّ لي عِلمَ ما في غَدٍ خَبَأتُكَ في مُقلَتي مِن حَذَر"

أ
202
وأعرف أنّ رحيلك محتوم كما حُبك محتوم واعرف أَنني ذاتَ ليلة سأبكي طويلًا بقدرِ ما أضحك الآن وإنّ سعادتي اليوم هي حُزنيّ الآتي ولكني أفضّل الرقص على حدِ شفرتك على النومِ الرتيبِ كمُومْياء ترقدُ في صندوقها عصورًا بلا حركة

أ
202
photo content

أ
202
يا الله .. ‏صيّرني مدينةْ ‏طيّرني من فجر إلى آخر ‏اخلق لي أجنحة من سَماء ‏اجعلني أرفرفُ فوق وحدتها ‏أبثُّ أرجاءَها سكِينة

أ
202
عَهِدتُكِ مَرَّةً تَنوينَ وَصلي وَأَنتِ اليَومَ تَهوَينَ اِجتِنابي

أ
202
"رباهُ.. أشياؤه الصغرى تعذبني ‏فكيف أنجو من الأشياء رباهُ؟"

أ
202
‏ما بالَ قلْبكَ لا يعرف حُبي لهُ؟