en
Feedback
𓇼 جنات

𓇼 جنات

Open in Telegram

عزيزي القارئ هُنا أبعثِر مشاعِري ولا اُبالِي لِفهمك

Show more
997
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-830 days
Posts Archive
على راسي على راسيييي

صدك هاي منو مخلي نجمة

تغمض عيونك ، تصحى تفتحهن ، تنعس مرات الواحد من النعاس ميگدر ينام

الكتب ليست مجعولة كي نؤمن بما تقوله ولكن لكي نتحرّى فيها. _ أمبرتو إيكو

photo content

إذا كثرت معرفةالإنسان بنفسه، قلت قسوته على غيره لأنه يدرك أن لكل امرء ضعفاً خفيًا لا يراه الناس.

photo content
+1

تقنعك البيئات المتعبة انك شخص صعب ومتقلب حتى يحتويك الأمان فتعود كما انت… هادئ دون مجهود

«حين يُغير الله مسارك" يُغيّر كل شيء في حياتك ، "أن يُخذلك من أقرب الناس، ليُظهر لك أن قوتك ليست فيهم، بل فيه وحده. أن تمرّ بلحظات ضعف وانكسار، لتعلم أن الانكسار أول طريق للبداية. أن يُحرمك من شيء أحببته، ليُعطيك ما هو أنقى، وإن لم تُدركه الآن. أن تشعر بالوحدة رغم كل من حولك، ليقربك الله إليه أكثر. أن تتأخر أحلامك، لتتعلم الصبر، وتدرك أن كل شيء يأتي في وقته الصحيح. أن تُغلق في وجهك أبواب، ليفتح لك أبوابًا لم تكن تتخيلها. أن تتيه في الطرق، لتجد نفسك أخيرًا.

photo content
+1

أعظم ما كتبه الإمام الحسين ( عليه السلام) في رسالته الأخيرة من كربلاء إلى أخيه محمد بن الحنفية حيث جاء فيها: ((من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قبله بني هاشم: أما بعد، فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل والسلام)) كأنه يقول : أخي إنما الحياة محض وهم وسراب رغم ما تراه من صخب حولك فلا تغرك و لا تحزنك هذه الدنيا ... إن الحقيقة فقط أنك في محضر الحق تعالى وحجبك عن الحضور وهم الكثرة و الإنفصال

مشاهد الطفِّ كثيرة، لكن بعض المشاهد لا تمرّ على الإنسان مروراً عادياً... من أكثر ما استوقفني ذلك المشهد الذي يصف عودة الإمام الحسين (عليه السلام) من مصرع أخيه العباس: يقول الراوي عاد الحسين صامتاً منكسراً باكياً ، يكفكف دموعه بكُمِّه... صدقاً انا لا اعلم كيف سار الحسين بعد العباس؟ لا اعلم حتى كيف سار تلك الخطوات التي عاد فيها الى المخيم ألك ان تتخيل ان الحسين ابن علي يمسح دموعة بكم قميصه! كيف كانت تلك الخطوات التي عاد بها نحو الخيام؟ أيٌّ شيءٍ كان يدور في داخله وهو يرى الفرات خلفه، والعباس على التراب أمامه؟ هل كان يفكر بالأطفال الذين ينتظرون الماء؟ أم بنفسه ... حين أدرك أن اليد التي كانت تحمل عنه ثقل الطريق قد غابت إلى الأبد !! حَيْدَر رَجِيم

Repost from 𓇼 جنات
عاشوراء في مواسم الحرّ، لا تشبه نفسها في المواسم الأخرى. أذكر أنّي حينَ بدأت أفهم عاشوراء، كان محرّم دائمًا ما يكون في فصل الشتاء، فكان الإحياء تحت المطر، وكانت جملة "فدا الإمام الحسين" هي المواساة الكبرى لأطرافنا التي ترتجف من البرد ولثيابنا المبلولة. اليوم، وبعد تبدل المواسم، فإنّنا نعيش عطش الحسين أكثر، ونستشعر حرارة رمل الصحراء على أقدام الأطفال أكثر وجملة "لعن الله من ظلمكم" نقولها ونحن نتحسّر أكثر. اليوم فقط جملة "قتل الحسين بكربلا عطشانًا", بوسعها أن تكون نعيًا لا توقف عليه دموعك.

هم ما الك قيمة بالمجتمع وهم ما الك قيمة بمحرم . يووووه

{ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }

"هناك، حيث تتعرّى الحقائق وتضيق السبل إلا على أهل البصائر، أدرك الحرّ بن يزيد الرياحي أنه يقف بين الجنة والنار، فاهتزّ قلبه بنداء الحق، وأحرق الندم ما أثقل روحه من تردد، فأقبل إلى الإمام الحسين (عليه السلام) تائبًا معتذرًا، وقد انتصر على نفسه قبل أن ينتصر بسيفه. وفي رحاب الحسين تحوّل الندم إلى مجد، والتوبة إلى خلود، فكتب الحرّ بدمه الخالد أن الإنسان لا تُعرّفه بداياته، بل يرفعه صدق عودته إلى الحق، فبقي اسمه منارةً للحرية والتوبة، وشاهدًا على أن أبواب الرحمة لا تُغلق أمام من عرف الطريق وعاد إليه."

photo content
+1

أعظم ما كتبه الإمام الحسين ( عليه السلام) في رسالته الأخيرة من كربلاء إلى أخيه محمد بن الحنفية حيث جاء فيها: ((من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قبله بني هاشم: أما بعد، فكأن الدنيا لم تكن وكأن الآخرة لم تزل والسلام)) كأنه يقول : أخي إنما الحياة محض وهم وسراب رغم ما تراه من صخب حولك فلا تغرك و لا تحزنك هذه الدنيا ... إن الحقيقة فقط أنك في محضر الحق تعالى وحجبك عن الحضور وهم الكثرة و الإنفصال

‏"فإِنِّي لا أَعلمُ أَصحابًا أَوفىٰ وَلا خيرًا مِنْ أَصحابي". ‏- الإمامُ الحُسَين عَلَيْهِ السَّلام
‏"فإِنِّي لا أَعلمُ أَصحابًا أَوفىٰ وَلا خيرًا مِنْ أَصحابي". ‏- الإمامُ الحُسَين عَلَيْهِ السَّلام

Repost from 𓇼 جنات
صلاة الفجر لو رأى العبد إنصات الله له حال دعائه لأستحى أن يظن أنها لن تُقبل