محمد ياسر إبراهيم.
Open in Telegram
321
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
كيف أطمئن وأخي خائف في بلد آخر، كيف أدفئ وهو يرتعش، كيف أشبع وهو جائع، إنّني أسيرُ تسلية وسلوى، وأكتب لمثل ذلك، أبتسِمُ بينما داخلي أنزُف، هذا ليس انفصاما، بل واقعا فُرِض علينا أن نعيشه. الدم عمره ما يصير ميّة يا إخوان.
هذه الليلة، السماء حمراءُ مثل عيونكم أيُّها المتعبون، أيُّها الساهرون بلا غاية.
مشروبٌ غريب، حتّى أنّني تركتُ الزجاجة وحيدة في البرد بجانب عمود كهرباء مثل فتيات الليل، عقابا على فظاعةِ مذاقها.
http://167521334631326.sarhne.com
https://fadfadah.net/u/9FPFwY5uEc
ليلة أخرى، اصنعُوا شيئا جديدا..
ما أكفرَ الإنسان!، كوبُ ماءٍ يسكبُهُ في حوضِ مطبخه، يتوسلُ أخوه شربةً منه على الضفّة الأخرى، ولقمةٌ يتعافاها لأنّها يابسة يطلبُها لأنّه جائِع، جائِعٌ لا يملكُ كغيرِه رفاهيةَ الاختيار. كم بكينا، لكنّ الدموع لم تعد تواسينا. وكم كتبنا، لكنّنا أدركَنا متأخرًا أنّ الكلمات في واقع الصراعِ لا تتعدى أكثرَ من كونها إثبات حالة. ثمّ ماذا بعد.. تمخضَ الجبل عن فأرة!.
