محمد ياسر إبراهيم.
Open in Telegram
321
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
أنا آخر من يفيدك في هذا الأمر، لكن ضع خطة للأشياء التي توّد تحصيلها، ورتب أولوياتك، المهم تكون هناك أهداف وخطط واضحة.. لأنّ العشوائية لن تُحصِّل معها شيء، ضع خطة وتحمل الروتين أسبوع بعد أسبوع والدنيا هتكون تمام.
كثيرٌ طلب أن أُسجِّل ما أتلوه في الايف، والحقيقة أني لا يوجد عندي برنامج تسجيل، وأقرأ حسب ما يقتضيه الموقف، لا أحب أن أدع شيئا ربما يكون حجة عليّ، وأحب أن أكون حرا أقرأ وقتما أشاء، دون أن تقيدني مسألة تسجيل أو غيرها، ومن أراد أن يسجل هو فلا بأس عندي.
راقِصاتُ اللِجان في طيَّ النّسيان، يبدو أنّ الدولة باتت تُعوِّل على ظهيرٍ وطنيٍ آخر من أجل دعمِ مرشحِها الأول، والظاهِرُ أن سياسةَ الهزّ لم تعد تستقطِب المواطن المصري المُنشغِلِ بطبقِ اليوم، والذي صار أكثر وعيًا بأصولِ اللعبة وخبيرًا بفنونِ الرقص. في هذا العرسِ الكبير، لا تنسوهم، حدِّثوا النّاس عن بطولتِهم.
الباغوز وغزّة، بين المحرقةِ والمجزرة، مشهدان بينهما أربعةُ سنوات وزيادة، غيرَ أنّ هناك فئةً لم تسمعْ عنها، لم تأتِكَ أخبارها، وأخرى لا تفارق صورهم الشاشات، رغمَ أنّ الدم واحد والمقتول واحد، لكنّ المصالح ليست واحدة.
هاهو التاريخُ يعيدُ نفسه، المشاهِدُ نفسها، والعالم هو هو.. يصمُّ آذانهم!. أقنعةٌ كثيرة سقطة، ألويةٌ هوت وأخرى علَتْ، لتعيشَ حقيقةٌ واحدة: أنّ دماء المسلمين عند الغربِ وحكوماتِه أهونُ من هرّةٍ ركلهَا لاعبُ كُرة، يُدعى "زوما".
ربما نصمت كثيرا، لكن لا أحد يحبُّ أن يصمت.
ليل والترعةُ التي تطوِّق قريتي، ولا أبادلها بشاطئ المالديف -رغم بشاعتِها-، لأنّ لها خصوصية في قلبي.
عندما يضحك عليك النّاس، فأنتَ مغفل.
وعندما تضحكُ على نفسك، فأنت متغافل لا تأخذ كلَّ شيء على محمل الجد، حتّى لا تهلك أسى.
فالأولى دليل على الحمق، والأخرى دليل على الفطنة والعقل، فليسوا سواءً، أخا العرب.
