محمد ياسر إبراهيم.
Open in Telegram
321
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
تقبل أنها حياة، فرحٌ وحزن. وتقبل الغدر في النّاس، إنهم على اختلاف أصابع اليد. وتقبل أنّك بشر، تفوز وتخسر. واعلم أنّها دُنيا، لا تأخذُ منها قدر ما تريد، لكن قدر ما كُتِبَ؛ فارضى بنصيبك الذي أوتيت، وعِش على جناح الرحلة؛ كأن كل يومٍ لك في الدنيا هو آخرها، ولا تحمِّل نفسك ما لا تطيق.
في زمن فات، كانتَ الكهرباء ضيفًا خفيفًا على القُرى، ترحلُ عنّا أكثر ممّا تجيء، وصار عُرفًا إذا زارنا الشتاء غادرتنا الكهرباء، وكم من مرّةٍ مكرَ بي جارُنا وأرسلني أشتري له "كهربا ناشفة" من محلّات العِطارة زعمًا أنها تُباع هناك!، كنّا طيبين وسُذجًا.. نقيسُ الصحو بالشمعة، فلا نسهرُ إلا قدر ما تعيش، كأنّ مصائرَنا رهنُ خيطٍ تحرِقه النّار. كبرنا، كم كبرنا.. ويبقى السؤال: أين تُباعُ الكهرباءُ الجافة؟.
في شأنِ كلِّ أنوكٍ يعيبُ النّاس بعيبٍ هو فيه، ويُعيرُهم بمنقصةٍ هو أهلها، تقولُ العرب: رمتني بدائِها وانسلّت. فاحفظَها عن أجدَادِك، والجمْ بها فاه كلِّ أبتَر، رماكَ بالحجارةِ وبيته من زجاج، وكم من مدّعٍ شرفًا يعيبُ النّاس في غير حق، إذا أدركته فعاملْه بما هو أهلٌ له، ولا يُردنّك عنه شرفٌ ومروءة؛ فإنّك إن فعلَت، نخّت رِكابُك وذلّت فيكَ المكارِم.
http://167521334631326.sarhne.com
https://fadfadah.net/u/9FPFwY5uEc
ليلة أخرى، اصنعوا شيئا جديدا.
إنّك لا تنسى بضغطةِ زِر، ولا تنامُ فتصحُو ساليًا، ما أنتَ إلا بضعةُ صورٍ وسطور، ما أنتَ إلا ماضيك، فلا يُتعِبَنّك ما تجِدُ من التذكَّر، إنّ الألم هو بِذرَةُ الانتفاضة.. عندك ثأر؛ فلا تنسى.
فهمت الان.
أطّلِعُ على اللغة وأحاول أن أتفقه فيها لأنّي عربيّ، وأعتز بعروبتي ولغتي قبل كل شيء، وأرى أنها من تمام الرجولة المرء أن يفخر بلغته ويهتمَ لأمرها، لكني قليل القراءة.
صُح، لأنها مصدر خماسي على وزن "افتعال"، مشتق من الفعل الخماسي اعتاد، وإذا أردت تميز بين الكلمة المبدوءة بهمزة قطع والمبدوءة بهمزة وصل، ضع قبلها حرف العطف "و" إن ظهرت الهمزة نطقا فهي قطع وإن لم تظهر فهي وصل.
لو ظلّ الألم هو هو لا تقل حدته كنّا لنهلك، لكن من رحمة الله أن جعلنا نعتاد الأشياء فتخفُّ وطأته حينا بعد حين.
بين هذا وذاك.
