محمد ياسر إبراهيم.
Open in Telegram
321
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+130 days
Posts Archive
لا أعرف والله، هذا خوف يلاحقنا دائما، ربما الحل أن نقابل هوى نفوسنا بالمواجهة، فنسافر حتى نعتاد الأمر.
http://167521334631326.sarhne.com
https://fadfadah.net/u/9FPFwY5uEc
لا جديد تحت الشمس.
http://167521334631326.sarhne.com
https://fadfadah.net/u/9FPFwY5uEc
ليلة أخرى، لا جدوى منها.
إنّ عصيبة الجاهلية التي ذمّها الإسلام يومَ كان يتعصبُ العربُ للقبيلةِ والأصلِ والنّسبِ في حمقٍ وطيش، حبّذا اليوم لو أدركوا بعضًا منها في خضمِ هذه الطامةِ التي تكادُ تُفنِيهم.
@Mom2dy
دا اليوزر.. كلمني يا صاح ندردش في الأمر شوية، لو عندك وقت ومعندكش مانع، لا أحسب أن دا أمر يحل برسالة على صراحة..
http://167521334631326.sarhne.com
https://fadfadah.net/u/9FPFwY5uEc
ليلة أخرى، اصنعوا شيئا جديدا.
هل الإنسانُ إلّا عالمٌ عنوَنتهُ اللغة، هل هو إلا بيانٌ أعوج قوّمته حروفها، كلُّ شعورٍ استعصى عليه وصفه وجد ضالة ما يريده فيها، كأنّها أحبُّك حين تهوى، وآهتُك حين تتوجَّع، وشكواكَ حين تتعب..
كأنّها الخداج من كلُ شعور.. نصفُ ابتسامتك ونصفُ دمعتك ونصفُ حلمِكَ ونصف سعيك ونصفُ خوفك ونصف الوطن، نصفُ الرغيف واللقمة، ونصف إدامِ الطبخةِ الحلوة، ونصف الشوقِ واللهفة ونصف اللمّة!.
عاش بها أقوام لأنّ ثمّة حروفٌ خُلِّدت بها ذكراهم الطيِّبة، وماتَ آخرون قبل أوانِهم لأنّ ما قيلَ ليس غير سكينٍ أُغمِدَ في قلوبهم؛ فماتَ أناسٌ وعاش آخرون، في كلمة.
ومن أحياها نفخَ في النفس العربية روحًا جديدة، وأكادُ أجزمُ أنّ ممّا يُورِثُ الرجلَ الهيبة ويُكسِبه الوقار ويُلبِسه البطولة فخرُهُ بلغتِهِ وتعصبُهُ لهَا، فاللغةَ خيرُ ما يُنَشَّأُ عليه الصِغار، ولا أعتدُّ بأقوامٍ هملوها وتكلمُوا بلسانٍ أعجمي وحسبُوا أنّ من جملةِ التطور قتلَ التراث، هم بذلك لا يقتلون التراث، إنّما يقتلون الهويّة.
تلك اللغة فيك منها ما يجعلك تتحملُ الألم، وفيها منك ما يحتمل اليأس والأمل. صاحبٌ يرضيه بعضُك ولا يرضى أن يكون لك إلا بكله، لأنّك دائمًا مجبولٌ عليها وقت التعب، حين تعصيك الصدور ولا تقبلُك إلا السطور.
قم للمعلم وفِّه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون نبيلا
أرأيت أشرف أو أجلَّ من الذي
يبني ويُنشئ أنفسًا وعقولا
سبحانك اللهم خير معلمٍ
علّمت بالقلم القرون الأولى
وإذا المعلم لم يكن عدلا مشى
روح العدالة في الشباب ضئيلا.
أرشّح لك قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي.
