قناة الإخوة السلفية
Open in Telegram
قناة الإخوة السلفية تحب الشيخين العلامة محمد بن هادي المدخلي والعلامة المجدد محمد بن علي فركوس حفظهما الله وجميع مشايخ أهل السنة والجماعة ونكره الصعافقة والمخذلين رابط للدعوة: https://t.me/+7XyayHmHJJNkNTM8 https://t.me/Raba2mg
Show more1 605
Subscribers
No data24 hours
+27 days
-430 days
Posts Archive
1 604
‼️. من سوء الأدب مع الله ومن صور الجحود أن يفرج الله كرب إنسان ويزيل همه ويكشف غمه
ثم يقول :
*«طلع الأمر سهل | وأنا شايل همه | وأعطيت الموضوع أكبر من حجمه»*
🎙️. قال التابعي بكر بن عبدالله المزني (ت:١٠٨هـ) - رحمه الله -:
*«ينزل بالعبد الأمر فيدعوا الله فيصرفه عنه فيأتيه الشيطان فيضعف شكره فيقول إن الأمر كان أيسر مما تذهب إليه».*
. الشكر لابن ابي الدنيا ١٣
1 604
📚 *جديد الفتاوى / رقم: ١٤٤٢* 📚
📗 *في حُكمِ تزويرِ العُقودِ والوثائقِ للتَّوصُّلِ إلى مقصودٍ نَفْعيٍّ*
✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-*
https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1442
https://t.me/nafaesferkous
1 604
حَمَلَةُ الأقلام فينا كثير، ولكن المصيب المسدّد منهم قليل، وكما يحتاج السيف إلى ساعد قوي يحتاج القلم إلى فكر مسدّد، وإن أقلامنا اليوم كالسيوف التي قال فيها الأول:
فهذي سيوفٌ يا عدي بن مالكٍ
كثيرٌ ولكن أين بالسيف ضاربُ؟!
البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ٢٠٦-٢٠٧
1 604
#فائدة_طيبة
قـال ابـن القيّـم رحمـه اللّـه تعالـى:
" الذكر يُعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر مالا يطيق فِعله بدونه، وقد شاهدتُ من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله - في مِشيته وكلامه وإقدامه وكتابته أمرًا عجيبًا، فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعة أي أسبوع أو أكثر، وقد شاهد العسكر من قوّته في الحرب أمرًا عظيمًا.
●● وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وعليًّا-رضي الله عنهما أن: يُسبّحا كل ليلة إذا أخذا مضاجعهما ثلاثًا وثلاثين، ويحمدا ثلاثًا وثلاثين، ويُكبّرا أربعًا وثلاثين؛ لمّا سألته الخادم، وشكت إليه ما تُقاسيه من الطحن والسعي والخدمة، فعلّمها ذلك، وقال: (إنه خيرٌ لكما من خادم)
👈فقيـل: إنّ مَن دَاوم على ذلك وجد قوةً في بدنه مُغنيةً عن خادم".
[الوابل الصيّب: ص 185]
1 604
الإيمان حِصنٌ حصين للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجِد بالهوينا، وترمي الحصانة بالوهن، وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكل مهاجم.
البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ٢٠٢
1 604
قال الإمام الطبري، رحمه الله: "حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: (وأمَّا الغُلامُ فَكانَ أَبَوَاه مُؤْمِنَيْنِ وَكَانَ كَافِرًا) فى بعضِ القراءةِ، قولُه: فَخَشِينَا وهي في مصحفِ عبدِ اللهِ: (فَخافَ رَبُّكَ أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْيانًا وكُفْرًا).
ثم قال:
"والخشيةُ والخوفُ تُوَجِّهُهما العربُ إلى معنى الظنِّ، وتُوَجِّهُ هذه الحروفَ إلى معنى العلمِ بالشيءِ، الذي يُدْرَكُ من غيرِ جهةِ الحِسِّ والعِيانِ. وقد بيَّنا ذلك بشواهدِه في غيرِ هذا الموضعِ بما أغنى عن إعادتِه.
وكان بعضُ أهلِ العربيةِ من أهلِ البَصْرةِ يقولُ: معنى قولِه: فَخَشِينَا في هذا الموضعِ: كَرِهنا؛ لأن اللهَ لا يَخْشَى. قال: وهو في بعضِ القراءاتِ: (فَخَافَ رَبُّكَ). قال: وهو مثلُ: خِفْتُ الرجلين أن يَعُولا. وهو لا يخافُ من ذلك أكثرَ من أنه يَكْرَهُه لهما". انتهى، وانظر: "تفسير ابن أبي حاتم" (7/2380).
وقال الثعلبي، رحمه الله: « قوله عز وجل: وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا:
أي: فعلمنا، وفي مصحف أُبَيّ رضي الله عنه (فخاف ربك)، أي: علم، ونظائره كثيرة.
وقال قطرب: معناه: فكرهنا، كما تقول: فرقت بين الرجلين خشية أن يقتتلا، وليست منك خشية؛ ولكن كراهية أن يقتتلا». انتهى، من تفسير الثعلبي (17/ 231).
وقال ابن عطية، رحمه الله: "وقوله: ( فَخَشِينا): قيل: هو في جملة الخضر. فهذا متخلص [=يعني: واضح، لا إشكال فيه].
والضمير عندي: للخضر وأصحابه الصالحين الذين أهمهم الأمر، وتكلموا فيه.
وقيل: هو في جهة الله تعالى، وعنه عبر الخضر. قال الطبري: معناه: فعلمنا. وقال غيره: معناه: فكرهنا.
والأظهر عندي في توجيه هذا التأويل، وإن كان اللفظ يدافعه: أنها استعارة، أي على ظن المخلوقين والمخاطبين، لو علموا حاله لوقعت منهم خشية الرهَق للأبوين.
وقرأ ابن مسعود: فخاف ربك؛ وهذا بيِّنٌ في الاستعارة، وهذا نظير ما يقع في القرآن في جهة الله تعالى من: لعل وعسى؛ فإن جميع ما في هذا كله، من تَرَجٍّ، وتوقُّع، وخوفٍ، وخشيةٍ، إنما هو بحسبكم أيها المخاطبون". انتهى، من تفسير ابن عطية (3/ 536).
1 604
☑️ خلواتك خلواتك..!
قال ابن الجوزي -رحمه الله- :
👈يا من لا يصبر لحظةً عما يشتهي، بالله عليك، أتدري من الرجل؟!
👈الرَّجُلُ -والله- من إذا خلا بما يُحِبُّ من المُحَرَّم، وقَدرَ عليه، وتَقَلْقَلَ عَطَشًا إليه، نظر إلى نظر الحقِّ إليه، فاستحيا من إِجَالَةِ هِمَّةٍ فيما يَكْرَهُهُ، فذهب العطش.
صيد الخاطر صـ 155
1 604
قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله
لسنا مستعدين أن نعبد الحُكام لسنا مستعدين أن ندافع عن الحكام بالباطل {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما} بل الواجب أن ننكر عليهم إذا دعوا إلى ديمقراطية أو دعوا إلى شيء يخالف الدين مع إشعار المسلمين أننا لا نجيز الخروج عليهم ولا نحببه
شريط أهل المدينة
1 604
🔴▪︎ الزواج من البعيدة
"أن لا تكون من القرابة القريبة ، فإن ذلك يقلل الشهوة ...".
• وقال ابن قدامة في المغني" (7/83):
"يختار الأجنبية ,
١- فإن ولدها أنجب , ولهذا يقال : اغتربوا لا تضووا يعني : انكحوا الغرائب كي لا تضعف أولادكم ، وقال بعضهم : الغرائب أنجب , وبنات العم أصبر ;
٢- ولأنه لا تؤمن العداوة في النكاح , وإفضاؤه إلى الطلاق , فإذا كان في قرابته أفضى إلى قطيعة الرحم المأمور بصلتها"
• وجاء في الأثر عمر بن الخطاب قال لبني السائب - وقد اعتادوا الزواج بقريباتهم -: " مالي أراكم يا بني السائب قد ضويتم، غربوا النكاح لا تضووا "
وذلك في العرب عادة!
• قيل: "اغتربوا لا تضووا" أي: تزوجوا في بعاد الأنساب لا في الأقارب، لئلا تضوى أولادكم، أي تنحف وتضعف.
• والعرب تعتقد في الزواج من الأقارب ضعف الولد في البدن، ونقصانه في الذهن والعقل.
• جاء في عيون الأخبار لابن قتيبة عن الأصمعي قال: قال رجل:
بنات العم أصبر، والغرائب أنجب ،
وما ضرب رؤوس الأبطال كابن أعجمية.
وأنشد الأصمعي عنهم:
فتىً لم تلدهُ بنت عمٍّ قريبةٌ
فيضوى، وقد يضوى رديدُ الأقاربِ.
1 604
الفتوى رقم: ٥٧٣
الصنف: فتاوى المعاملات المالية - البيوع
في بيع مسحوقٍ طبيعيٍّ كبديلٍ عن «الشمَّة»
السؤال:
انتشر بين الإخوة مؤخَّرًا مسحوقٌ يُشْبِهُ مسحوقَ «الشمَّة» تمامًا، إلَّا أنه يختلف عنها في كونه متكوِّنًا مِن الزنجبيل والزيزفون والنعناع وعود الأراك، تُخْلَط كُلُّها وتُطْحَنُ، ويدَّعي صانعوها أنها تُفيدُ في القضاء على صُداعِ الرأس وبعضِ الأمراض الصدرية، كما أنها تُسْتَعْمَلُ بديلًا للتخلُّص مِن مسحوق «الشمَّة». فما حكمُ استعمال هذا النوع؟ وجزاك اللهُ خيرًا.
الجواب:
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
فهذا المسحوق مِن حيث ذاتُه لا تحريمَ يَرِدُ عليه؛ لأنَّه مُكوَّنٌ مِن أعشابٍ طبيعيةٍ، والأصلُ في الأشياء والأعيانِ المُنْتَفَعِ بها على الجواز والإباحة، كما أنَّ الأصل فيها الطهارةُ.
غير أنَّ المنع قد يَرِدُ مِن باب سدِّ ذريعةِ التعامل مع أعيان المُتَعَاطِينَ له مِن أهل الفجور والانحراف غالبًا، والتشبُّهِ بهم في صفةِ تَعَاطِيهِمْ له؛ الأمرُ الذي يورِّث تُهمةً لأهل الالتزام والاستقامةِ، فضلاً عن نسبة القُبح والرذيلة لهم، وإضافةِ المسحوق إلى منهجهم(١). فما لم يُمْنَعْ بالأصل قد يُمْنَعُ سدًّا لذريعة الممنوع.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ١٥ من المحرَّم ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٣ فيفري ٢٠٠٧م
(١) مثل قولهم: شمَّة السلفيِّين، أو شمَّة الإخوة، أو شمَّة أصحاب اللحى، ونحو ذلك مِن القبائح التي تُنْسَبُ إليهم ظلمًا وعدوانًا.
1 604
مَعَ المَرْأَةِ الصَّالِحَةِ وَهِيَ شَرْطٌ مِنْ شُرُوطِ السَّعَادَةِ كَمَا فِي الحَدِيثِ: «أَرْبَعٌ مِنَ السَّعَادَةِ...»، أَمْ لَا يُحَقِّقُ لِنَفْسِهِ إِلَّا المَتَاعِبَ وَيَذْهَبُ وَقْتُهُ مَعَ الرُّقَاةِ وَيُدْخِلُهُمْ عَلَى زَوْجَتِهِ وَهُمْ يَخْتَلِفُونَ حَتَّى فِي النَّظَرَةِ؟! أَنَا أَرَى فِي هَذِهِ الحَالِ يَسْتَخِيرُ ثُمَّ يَحْكُمُ بِمَا يُحَقِّقُ سَعَادَتَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ وَالأُخْرَوِيَّةَ، إِمَّا بِإِبْقَائِهَا أَوْ تَسْرِيحِهَا.
1 604
فوائد من مجلس الشيخ فركوس -حفظه الله-
الإثنين ٣ربيع الآخر ١٤٤٨هجري
السؤال:
شَابٌّ أَبْلَغُ مِنَ العُمْرِ 31 سَنَةً، تَقَدَّمْتُ لِفَتَاةٍ كَانَ فِيهَا مَسٌّ، وَعِنْدَ وَضْعِ الشُّرُوطِ قَالَتْ: «شَفَانِي اللهُ، وَإِنْ عَادَ فَمِنَ...»، وَكَانَ الوَسِيطُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا الخَالُ، قُلْتُ: «اصْدُقْنِي.. هَلْ كَانَ هَذَا المَسُّ فِيهِ انْدِفَاعٌ وَثَوْرَانٌ؟»، قَالَ: «أَمْرُهَا طَبِيعِيٌّ، إِذَا أَتَاهَا المَسُّ تُرْهَقُ بَعْضَ الشَّيْءِ». وَقَدَّرَ اللهُ هَذَا الزَّوَاجَ، اكْتَشَفْتُ بَعْدَهَا أَنَّهَا لَا تُطِيقُ رُؤْيَةَ الضَّوْءِ، اسْتَمْرَرْتُ فِي عِلَاجِهَا بِالرُّقْيَةِ، وَكُنَّا نَسْكُنُ لِوَحْدِنَا، انْقَطَعْتُ عَنِ العَمَلِ وَعَنِ العِلْمِ، قُلْتُ: «لَوْ...»، اسْتَمْرَرْتُ 7 أَشْهُرٍ تَحَسَّنَتْ بَعْضَ الشَّيْءِ، ثُمَّ رَجَعَتْ لِلْوَالِدَيْنِ، وَفِي هَذِهِ الحَالِ كُنْتُ مُسْتَمِرًّا فِي الرُّقْيَةِ، لَاحَظْتُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ مَعَ أُخْتِهَا كَثِيرًا وَلَاحَظْتُ أَنَّهَا تُسَرِّبُ أَسْرَارَ البَيْتِ، فَقَالَتْ: «إِنَّ المَسَّ هُوَ الَّذِي...»، وَكَانَتْ مُعَامَلَتُهَا سَيِّئَةً وَبَقِيتُ فِي حَيْرَةٍ، وَأَخْرَجْتُهَا مَخْرَجَيْنِ، وَهِيَ لِمُدَّةِ شَهْرٍ فِي بَيْتِهِمْ، أُرِيدُ تَوْجِيهًا الآنَ؛ العَقْدُ فِيهِ تَلْبِيسٌ؟
الجواب:
أَنْتَ ابْتِدَاءً إِنْ وَجَدْتَ فِيهَا زِيَادَاتٍ عَلَى كَذَا تَفْسَخُ العَقْدَ وَانْتَهَى؛ هُمْ لَمْ يَذْكُرُوا أُمُورًا وَهِيَ عُيُوبٌ خَفِيَّةٌ، العُيُوبُ الخَفِيَّةُ يَجُوزُ أَنْ يُفْسَخَ العَقْدُ بِهَا. لَكِنْ إِنْ بَقِيَ يُعَالِجُهَا وَيَرْقِيهَا فَقَدْ ضَيَّعَ حَقَّ الفَسْخِ؛ الأَصْلُ إِنْ وَجَدَ شَيْئًا لَهُ حَقُّ الفَسْخِ أَنْ يَجْعَلَ ابْتِدَاءً المَسْأَلَةَ، لَكِنْ إِنْ بَقِيَ سبعة أَشْهُرٍ وَهُوَ يُعَالِجُهَا فَقَدْ ضَيَّعَ حَقَّ الفَسْخِ. الأَصْلُ يَكُونُ الفَسْخُ ابْتِدَاءً؛ بَعْضُهُمْ جَعَلَ ثلاثة أَيَّامٍ، وَبَعْضُهُمْ قَالَ أكثَرُ حَتَّى تَتَعَافَى المَرْأَةُ.
لَكِنْ هُوَ وَجَدَ شَيْئًا آخَرَ غَيْرَ المَسِّ وَهُوَ الصَّرَعُ، ثُمَّ اكْتَشَفَ أَنَّ المَرْأَةَ تَنْقُلُ الأَسْرَارَ... إِلَخْ، وَنَحْنُ لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَنْسُبَهَا لِلْجِنِّيِّ وَإِلَّا لَا يَكُونُ الإِنْسَانُ مُكَلَّفًا؛ مُمْكِنٌ تَتْرُكُ الصَّلَاةَ أَوْ تَتْرُكُ الزَّكَاةَ إِذَا كَانَ لَهَا مَالٌ بِأَنَّ الجِنِّيَّ مَنَعَهَا؟ لَا! النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، غَايَةُ مَا فِي الأَمْرِ أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْتَدِرُ أَنْ يَقْرَبَ بَعْضَ زَوْجَاتِهِ حَتَّى دَلَّهُ جِبْرِيلُ عَلَى مَكَانِ السِّحْرِ. إِذَنْ الَّذِي يَقُولُ: «السِّحْرُ كَذَا»، يَذْهَبُ يَقْتُلُ وَيَقُولُ: «الجِنِّيُّ هُوَ مَنْ قَتَلَ»؟! نَحْنُ نَتَعَامَلُ بِالظَّاهِرِ.
أَنَا تَطْلُبُ مِنِّي نَصِيحَةً، نَصِيحَتِي: أَوَّلًا انْظُرْ نَفْسَكَ، إِذَا كُنْتَ مَعَ هَذِهِ المَرْأَةِ لَهَا خِصَالٌ طَيِّبَةٌ وَتُسَاعِدُكَ... وَتَقُومُ بِمَا يَلْزَمُ تُجَاهَكَ فِي تَحْقِيقِ الحَيَاةِ الزَّوْجِيَّةِ الَّتِي لَا أَقُولُ سَعِيدَةً مِائَةً بِالمِائَةِ لَكِنْ تَرْتَاحُ، جَانِبُ كَوْنِ المَرْأَةِ لَا بَأْسَ بِهَا دِينِيًّا: «فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ...»، تُؤَدِّي الصَّلَوَاتِ... وَتَرْعَى البَيْتَ، لَكِنْ جَاءَ عَارِضُ الصَّرَعِ وَتَرَى أَنَّتَ مُمْكِنًا أَنْ يُعَالَجَ؛ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ، مُمْكِنٌ تُغَلِّبُ جَانِبَ حَسَنَاتِهَا عَلَى جَانِبِ...
أَمَّا إِذَا رَأَيْتَ العَكْسَ، أَيِ الأَوْقَاتُ كُلُّهَا تُضِيعُهَا مَعَهَا، وَالأَوْلِيَاءُ تَخَلَّصُوا مِنْهَا وَأَلْقَوْا عَلَى عَاتِقِكَ هَذِهِ الأُمُورَ، وَتَخْشَى إِنْ تَرَكْتَهَا فِي البَيْتِ يَنْتَابُهَا صَرَعٌ وَيَبْقَى الغَازُ مَفْتُوحًا وَتَحْصُلُ كَارِثَةٌ خَاصَّةً إِنْ كَانَ لَهَا أَوْلَادٌ... إِلَخْ، فَلَابُدَّ أَنْ تَبْقَى مَعَهَا وَتَتْرُكَ العَمَلَ، فَأَوْقَاتُكَ تَضِيعُ وَمُسْتَقْبَلُكَ يَنْهَارُ... إِلَخْ؛ فَتَسْتَخِيرُ اللهَ تَعَالَى وَتُسَرِّحُ بِإِحْسَانٍ: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.
وَهَذَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ، أَنْتَ أَعْرَفُ... وَأَعْرَفُ بِأَوْقَاتِكَ...
فَشَرَعَ اللهُ أَمْرَ الطَّلَاقِ بِحَسَبِ مَا يَرَى الإِنْسَانُ: هَلْ يُحَقِّقُ بَيْتَ الزَّوْجِيَّةِ الَّذِي مِلْؤُهُ المَوَدَّةُ وَالرَّحْمَةُ...
