en
Feedback
قناة الإخوة السلفية

قناة الإخوة السلفية

Open in Telegram

قناة الإخوة السلفية تحب الشيخين العلامة محمد بن هادي المدخلي والعلامة المجدد محمد بن علي فركوس حفظهما الله وجميع مشايخ أهل السنة والجماعة ونكره الصعافقة والمخذلين رابط للدعوة: https://t.me/+7XyayHmHJJNkNTM8 https://t.me/Raba2mg

Show more
1 614
Subscribers
-124 hours
No data7 days
-230 days
Posts Archive
" نحن نقول ما قال الله و رسوله، وهم دعهم يقولون ما تهوى أنفسهم " الشيخ فركوس حفظه الله (٢٤ صفر ١٤٤٥ه‍)

.. وأما الصوفية فهي أبعد أثرًا في تشويه حقائق الدين وأشد منافاة لروحه، وأقوى تأثيرًا في تفريق كلمة المسلمين، لأنها ترجع في أصلها إلى نزعة غامضة مبهمة، تسترت في أول أمرها بالانقطاع للعبادة والتجرد من الأسباب والعزوف عن اللذات الجسدية والتظاهر بالخصوصية، وكانت تأخذ منتحليها بشيء من مظاهر المسيحية، وهو التسليم المطلق، وشيء من مظاهر البرهمية وهو تعذيب الجسد وإرهاقه توصلًا إلى كمال الروح زعموا. وأين هذا كله من روح الإسلام وهدي الإسلام ؟ ولم يتبين الناس خيرها من شرها لما كان يسودها من التكتم والاحتراس، حتى جرت على ألسنة بعض منتحليها كلمات كانت ترجمة لبعض ما تحمل من أوزار. فراب أئمة الدين أمرها، وانفتحت أعين حراس الشريعة فوقفوا لها بالمرصاد، فلاذ منتحلوها بفرق مبتدعة يريدون أن يثبتوا بها خصوصيتهم كالظاهر والباطن، والحقيقة والشريعة، إلى ألفاظ أخرى من هذا القبيل لا تخرج في فحواها عن جعل الدين الواحد دينين. وما كاد السيف الذي سلّ على الحلّاج وصرعى مخرقته يغمد ويوقن القوم أنهم أصبحوا بمنجاة من فتكاته، حتى أجمعوا أمرهم وأبدوا للناس بعض مكنونات أسرارهم ملفوفة في أغشية جميلة من الألفاظ، ومحفوفة بظواهر مقبولة من الأعمال. وحاولوا أن يصلوا نحلتهم تلك بعجرها وبجرها بصاحب الشريعة أو بأحد أصحابه فلم يفلحوا، وافتضحت حيلتهم وانقطع الحبل من أيديهم، فرجعوا إلى ادعاء الكشف وخرق الحجب والاطلاع على ما وراء الحس إلى آخر تلك (القائمة) التي لا زلت تسمعها حتى من أفواه العامة وتجدها في معتقداتهم. ثم أَمِرَ أمر هذه الصوفية وتقوّت على الزمن، والتقت مع الباطنية وغيرها من الجمعيات التي تبني أمرها على التستر على طبيعة دساسة وعرق نهل ومزاج متحد. واختلطت تعاليم هذه بتعاليم تلك، وتشابهت الاصطلاحات وابتلي المسلمون من هذه النحل بالداء العضال. وقد اتسع صدرها بعد أن تعددت مذاهبها، واختلفت مشاربها في القرون الوسطى والأخيرة من تاريخ الإسلامء فانضوى تحت لوائها كل ذي دخلة سيئة وعقيدة رديئة حتى أصبح التصوف حيلة كل محتال، وحلية كل دجال. وأن هذه الطرق المنتشرة بين المسلمين والتي تربو على المذاهب الفقهية عدًّا، كلها، على ما بينها من تباين الأوضاع، واختلاف الطباع، وتنافر الأتباع، تنتسب إلى هذا التصوف. ولكنه انتساب صوري اسمي، وشتان ما بين الفرع وأصله. فمبنى التصوف في أغلب مظاهره -كما أسلفنا- على الانقطاع والزهد في الدنيا، والتجرد والتقشف ورياضة النفس على المشاق وفطمها عن الشهوات. ومبنى هذه الطرق في ظاهر أمرها وباطنه على حيوانية شرهة لا تقف عند حدّ في التمتع بالشهوات، والانهماك في اللذائذ واحتجان الأموال من طريق الحرام والحلال، واصطياد الجاه وحب الظهور والاختلاط بأهل الجاه وإيثارهم والتزلف إليهم. ____ محمد البشير الإبراهيمي كتاب : الآثار | ج 1 ص 168-169

• فإن كانَا لِهذا الوالدين إخوة آخرين ونحو ذلك إخوة كبار في أن يقومون عليهم ، فلا يخرج من البلد إلاّ بعد استئذانِهما وترضيتهما ، فإن اجازا له العيش في أيّ بلد سواءً في منطقته وبلده ومُحيطِهِ يعني

✍️ _ أنا أقول باللّه التوفيق _ أوّلاً : يحمد الله سبحانه و تعالى أن عرّفه بدينه يعني الإسلام الصّحيح وعرّفه بالشرك وأنْ يَحْذَرَهُ وأن يَبتعد عنه وأن يُنبّه الناس عن خطورته ومغبّة الوُقوع فيه .. _ الهِداية أمرها عظيم وهي أعظم نِعَم الله على العبد : فيها المَأمن الذي يكون في الدنيا والآخرة ، وفيها الراحة ، وفيها الخير يوم القيامة .. • إذن بدايةً الشكر على الهداية والتبصير وتنوير ما منَّه اللّه بأن عرِف أنّ هذه شِركيات .. الوقوع فيها يُخرجه من دائرة الإسلام ويُبعده .. ويرميه إلى مكانٍ سَحيق .. هذا الأمر الأوّل . • الأمر الثاني : يتعلّق بوالديه ولو كانا إلتزما مذهب الصوفية أو القبورية التي تنتحل الشرك ... فيجب عليه إن كان هو الوحيد في أسرته لا يستطيع أن ينقُل والديه إلى بيئة أخرى أو جهةٍ آمنة ، إلى مَأْمَنٍ بعيدٍ عن هذه الشّركيات .. بعيدٍ عن المحيط الشركي .. فإنّه والحال هذه يبقى مَعهُما ولا يرضى بصنيع القوم جميعًا ، ويبقى معهُما يُؤدّي حقّهما كاملاً .. • ذلك لِأنّ أَعْلمُ الرضا بحال أهل الشرك وما يُحيط به يُعدّ في هذه الحالة كأنّه غائب ، لقوله ﷺ : ( إذا عُمِلت الخطيئةُ في الأرضِ كان من شهِدَها فنكرِهَها ، وقال مرةً : فكرهها ، كمن غاب عنها .. ) الحديث ، والذي شهدها وحضرها ( الخطيئة ) ، ولكن لم يرضى عنها بل كرهها يُعدّ كأنّه غائب .. هذا لمن لم يستطع أن يَبتعد عن هذه المزالق الشركيّة والمهالك .. • أمّا فإنّه ان بقيَ .. فإنّه إن بقيَ والحاجة تدعوه إلى البقاء ، خاصّةً كما قال النبيّ ﷺ للرَجُل عندما أراد أن يُجاهد وجاء يستَأذِنُه في الجِهادِ ، ( فقال : أحَيٌّ والِداكَ ؟ قال : نَعَم ، قال : ففيهما فجاهِدْ ، وفي اللفظ الآخر : ارجع إليهما فأحسن صُحبتَهما ) الحديث. • فهو يُجاهد فيهما ويعمل على تَرضِيَتِهما بالمعروف ، بمعنى لا يُطعهُما إلاّ في المعروف ، فإن كان من قومه أو من الناس الّذين يعني اغترّوا بهذه الشّركيات ووقعُوا فيها فينصحُهُم ويَقِيهُمْ ، فإن استجابوا فلْيحمد اللّه على ذلك .. ، وإن لم يستجيبوا فعزاه أنّه نَصَح وبَيّن ، ثمّ أنّه لم تنفع الذكرى بعد ذلك ، فلا لوْم عليه لقوله سبحانه و تعالى : ﴿ فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ ﴾ الآية. • فإن دعاه ابُوه أو أمّه إلى ماهُم عليه فلا يُطعهما والآية صريحة في ذلك ﴿ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ..﴾ هذا كلّه إذا لم يكن هناك من يقوم عليهما إلاّ هو ؛ فالواجب عليه أن يبقى معَهُما مادام أنّه ليس له سبيل في أن يُخرج نفسه ووالديه من هذه البيئة التي يكثر و يُقام فيها الشرك و هذه المنكرات والخرافات وغير ذلك .. يعني بعيدة عن حُسن الإسلام وعدله .. • وبقائه معهُما .. مع ترضيتُهما لِأنّ رضا الله في رضا الوالدين كما جاء في الحديث الذي رواه أبو هريرة رضي الله عنه : ( رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، ثُمَّ رَغِمَ أنفُه، قيلَ : مَن يا رَسولَ اللهِ؟ قال: مَن أدرَك والِدَيه عِندَ الكِبَرِ أحَدَهما أو كِلَيهما، ثُمَّ لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ.) ، وجاء في حديث أنّ رجلًا جاء إلى النبيّ ﷺ و سأله : مَن أحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحابَتي؟ قال : أُمُّكَ، قال : ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أُمُّكَ، قال: ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أُمُّكَ، قال : ثُمَّ مَن؟ قال : ثُمَّ أبوكَ. وفي حَديثِ قُتَيبةَ : مَن أحَقُّ بحُسنِ صَحابَتي؟ ولم يَذكُرِ النَّاسَ ؛ وفي روايات أخرى قال : « ثم الأقرب فالأقرب ». • ولِأنّ بِرُّ الوالدينِ يأتي في الدرجة الثانية بعد الصلاة كما قال في الحديث لمّا سُئل النبيّ ﷺ : أيُّ العَمَلِ أحَبُّ إلى الله قال : الصَّلاةُ على وقتِها، قال : ثُمَّ أيٌّ ؟ قال : ثُمَّ برُّ الوالِدَينِ، قال : ثُمَّ أيٌّ ؟ قال : الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قال : حدَّثَني بهِنَّ، ولَوِ استَزَدتُه لَزادَني. • فجعل برّ الوالدين فوق الجهاد في سبيل اللّه وتحت الصلاة .. ولهذا كان .. كان عُقوق الوالدين من الكبائر .. من أكبر الكبائر ، ولهذا قال في الحديث : حديث ابن مسعود أظنّه وهو قال : قال : ( ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قُلنا : بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال : الإشراكُ باللّهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكان مُتَّكِئًا فجَلَسَ فقال : ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، ألا وقَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، فما زالَ يُكررها حتى قلنا : ليته سكت.) • فإذن اذَا كان هو المُعَوَّلُ عليه في اسرته مع أمّه وابيه فليقم عليهِما فليدعوهما إن كان لهم مالًا أو جهة أخرى ان يبيعوا في تلك المنطقة ويذهبوا إلى جهة أخرى اكثر أمانًا ليُقيموا في هذه الأرض دينهم على الوجه الذي يقرّبهم إلى الله تعالى

قمتَ بواجب الدعوة والبيان فليس من الضرورةِ أن يسير الناس معك،ولا أن تسحبَهم إلى طريقتك،ف«لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ»* فإن استجاب لدعوة الحق وسار معك فبها ونعمت *«وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ..»*،وإن كانت الأخرى فلم يسِر معك فعزاؤك أنك بيَّنتَ ونصحتَ وبلغت *وتبقى ثابتا في سيرتك على منهج الحق.* *وبعضُهم يقول: [إما أن يكون معك في الطريق وإلا فتتزعزعُ الدعوةُ] هذا ليس بصحيح،لأن الدعوةَ تبقى بأصولِها ومبادئها ولا تتزعزعُ.* والدعوة هي الإسلامُ، *أنت تتغيرُ إذا لم تسلك سبيلَ الحق، والإسلامُ يبقى على ما هو عليه.* *والناسُ الذينَ يُحرِّفون ويُبدِّلون إنما يضرُّونَ أنفسَهم.* والمبدأ عندنا، أن نُبيِّنَ الإسلامَ وأصولَه ، *ونُحذِّر الناس من كل ما من شأنه أن يبعدهم عن الإسلام وعن تعاليم الشريعة.* *فدورُك -باعتبارك داعية- هو معرفةُ الإسلامِ وأحكامِه وتفاصيلِه،ثم تُبيِّنُه للناسِ، والتعليمُ والتدريسُ داخلٌ في البيانِ،«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ..»* -الآية- *الحاصل أن هذا الرجل إذا كان يُثني على المنحرفينَ ثم تاب ورجع،وكان له رصيدٌ من العلمِ يُمَكِّنه من تعليم الناس أمور دينهم،فلا بأس من الاستفادة منه والحضور لدروسه،لكن -كما سبق- إذا تاب حقيقةً،وأما إن كان يتصنعُ ويراوغ فهذا ليس أهلاً لأن يُستفاد منه.* *وقد يكونُ له فهمٌ للمسائل الفقهية، وأما المسائلُ المنهجيةُ فلا تتضحْ له،إما لكونه لا يفهمها أو أنه يعدل عن الموقف المنهجي الصحيح لأجلِ مصالح يخشى أن تَفوتَه،أو أنه لا يُحبُّ المواجهةَ فيمسكُ العصا من الوسطِ -كما يقال- ، أو أنه لا يريد أصلا أن يفهمَها لئلا يقال عنه «مدخلي»*. *والأصل أنه يتخذ الموقف الصحيح ولا يخاف، دعْهم فليقولوا ما شاؤوا،فإن كذبوا عليه فسيُحاسَبونَ يومَ القيامةِ، قالوا "مدخليٌّ" أو قالوا "سروريٌّ"...الخ، فلا يُبالي.* هو يُبين الحقَّ للناس ويذكرُ الدليلَ، فمن أراد أن يَتَّبع الحق ويسير عليه فليحمد الله،وإن لم يُردْ سلوك طريق الحق فلا يضرُّ إلا نفسَه،والعلمُ عند اللهِ.] *﴿وكان ذلك في مجلس يوم الإثنينِ 18 ربيعِ الأولِ 1448/الموافقِ لِـ31 أوت 2026م.﴾*

🔶️ *حماية الناشئة السلفية بذكر تفصيل مهم في قضية منهجية* 🔸 *-السؤال: أَحسنَ اللهُ إليكم شيخَنا، يرى بعضُ الإخوةِ أنَّ الداعيةَ إذا صدرتْ منه أخطاءٌ منهجيةٌ، كالثناءِ على الحزبيينَ مع عدمِ الوضوحِ والتفصيلِ في التراجعِ، وكالإشادةِ بأهلِ البدعِ بطلبِ الإجازاتِ منهم في الحديثِ، ونحوِ ذلك، أنَّ الواجبَ هو حملُ مواقفِه على أحسنِ المحاملِ، ولا يُتسرَّعُ في العدولِ عن الاستفادةِ منه، بلِ الواجبُ -في نظرهم- هو السعيُ في نصحِه ولو كان هذا الداعيةُ بعيداً قد لا يمكنُ الوصولُ إليه، وأنَّه من الغلوِّ والحداديةِ أن يُقالَ: "لا ينبغي ربطُ طلبةِ العلمِ الصغارِ به"، فما توجيهُكم شيخَنا وباركَ اللهُ فيكم؟* -جواب الشيخ -حفظه الله-: [ *إذا كان هذا الرجلُ يُثني على أهلِ البدعِ وعلى التحزبِ وعلى أهلِ الحزبيةِ التي تُناقضُ الشريعةَ فإن هذا الموقف لا يتماشى مع المنهج السلفي، لأن الحزبية هي محلُّ محاربةٍ في المنهج السلفي*. فالسلفيونَ يحاربونَ الحزبيةَ كما يحاربون الشرك بأنواعه أكبرا أو أصغرا، ويحاربون البدع أصليةً كانت أو إضافيةً، مُكفِّرة أو مُفسِّقة، ويحاربون التعصُّبَ المذهبي والجمودَ الفكري، ويحاربون الأفكار الدخيلة والمبادئ الهدَّامة وجميعَ الآفاتِ الأخلاقيةِ، وجميعَ المظاهرِ التي تربطُهم بأفكارٍ دنيئةٍ منافية لتعاليم الشريعة ومناهضةٍ للدينِ عموماً، كالخارجيةٍ ونحوها. *والأصل أنَّ هذا الرجل إذا كان سلفياً فهو الذي يهاجم هذه الحزبية ويحاربُها، لأنها تُنافي العقيدةَ وتنافي مبدأَ الولاءِ والبراءِ، كما تُنافي مبدأَ ردِّ المنكراتِ*. وقد ذمَّ اللهُ تعالى الحزبيةَ في آياتٍ كثيرةٍ، منها قوله تعالى: *«إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ»*،وقال تعالى: *«مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ»* *وينبغي التنبيه إلى أن الحزبية لا يقتصر معناها على الحزب السياسي، بل كلُّ قولٍ أو فكرة أو رأيٍ لفلانٍ يلتف حولَه الناس وكان هذا الرأيُ يُخالفُ الدينَ فهي حزبيّة، أي: يجعلونَ بينَهم ولاءً وبراءً، يوالونَ هذا الرأيَ ويتحابونَ فيما بينَهم فيه، ويُبغضونَ من كان خارجاً عن طريقتِهم، هذا حزبٌ، سواءٌ كان حزبا سياسيّاً أو حزباً دينيّاً أو صوفياً...الخ*، فالصوفيةُ لهم أمورٌ يرتبطونَ بها، يتحابٌّونَ فيها. فالفرقة الكَركَريَّةُ مثلا عندَهم أمورٌ يتحابونَ فيها ويوالونَ عليها ويعادونَ عليها، فهذه حزبيةٌ، مع كونها ليست سياسيةً، ولكنها حزبيةُ دينيةٌ. فكيفَ تمدحُهم وتُثني عليهم وتواليِهم وتقومُ معهم؟! *اللهمَّ إلا إذا قال هذا الرجل "أنا سلفيٌّ"، ولا يكونُ متشبعاً بالمعتقدِ السلفيِّ الصحيحِ والمنهج السليم،هو يقول (أنا سلفي) ولكنه "سلفيّ" اسماً فقط،* كالذي يقولُ: "أنا مسلمٌ"، ولكن إذا نظرنا في حاله نجده لا يصلِّي ولا يزكِّي ولا ولا...فهذا "مسلم" اسما، فما الفائدةُ من هذه التسمية إذا فاتته مضامين الإسلام؟! *فكذلك هذا،يقول: [أنا سلفي] ولكن مواقفه لا تعكس حقيقة الالتزام بالمنهج السلفي،فكيفَ تطلبُ عندَه العلمَ وهو لا يقفُ مواقفَ صحيحةً؟!* *والمبدأ عندنا أن المواقفَ تأتي نتيجةَ التشبعِ بالمنهجِ السليمِ الصحيحِ.* فإذا كان لا يعرفُ المنهج السلفي يُبيَّنُ له،ويُبصَّر بأخطائه إذا كان واقعاً في أخطاء منهجية. *فإن تاب فلابدَّ أن تظهرَ عليه علاماتُ التوبةِ، كما قال تعالى :«إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا»* *والتبديل المذكور في هذه الآية يشمل تبديل الحال وتبديل المحل، بحيث ينتقل من الموقف المجانب للصواب إلى الموقف الصحيح،كما يٌحقِّق -من جهة أخرى- تبديل المكانِ،بعدم مجالسة أهل البدع وأهل الحزبية وعدم الإشادةِ بهم،وعدم صحبتهم.* *فإذا لم تحصل في سيرته هذه المعاني فمعنى ذلك أنه لا يزالُ على حاله،والمعلوم أن؟َ {من خفيتْ علينا بدعتُه لم تخفَ علينا صحبتُه وأُلفتُه}* كما قال السلف.. ثم إن العبرة ليست بالكثرةِ، فينبغي أن يضعَ الإنسانُ على بالِه ولا يغيب عن ذهنه بأن *الكثرة ليست معياراً لمعرفة الحق*، فالنبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: *﴿عُرِضَت عليَّ الأُمَمُ، فرَأيتُ النَّبيَّ ومعهُ الرُّهَيطُ، والنَّبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنَّبيَّ ليس معهُ أحَدٌ﴾* هل دعوةُ هذا النبيِّ الذي ليس معه أحد صحيحةٌ أم لا؟ لا شكَّ أنها صحيحةٌ لأنها بأمرٍ من اللهِ، هو قد أدى ما عليه من البلاغ،وبيَّن لقومه فقال:"هذا طريق الجنة فاسلكوه،وهذا طريق النار فاجتنبوه"،ولم يسيروا على طريقتِه،فالأمر ليس بيده،لأن العذر في حقه قائم إذ دعاهم إلى الحق المبين، *«وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ»*، *فإذا

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "شرح منظومته القواعد والأصول" (ص: 50): "ومن العلماء من فصل فقال: أما الأمر حين يتعلق بالآداب والأخلاق: فإنه للاستحباب؛ لأنه كمال، والكمال ليس بواجب، وكذلك يقال النهي حين يتعلق بالآداب والأخلاق إنه للكراهة، أما ما يتعلق بالعبادات فإن الأمر فيه للوجوب والنهي للتحريم. فهذا التفصيل أضبط من القولين المطلقين السابقين؛ وذلك لأنك إذا استتبعت كثيرا من الأوامر فيما يتعلق بالآداب والأخلاق، وجدتها للاستحباب والندب لا للوجوب، وكذلك إذا تأملت كثيرًا من النواهي في الأخلاق والآداب وجدتها للكراهة لا للتحريم. وهذا الحكم فيما لم يُجمع العلماء على خلافه، فإن أجمع العلماء على خلافه فإن إجماعهم حجة معصومة" انتهى.

#جديد_مجالس_العلم_القبية #السؤال : شيخنا أحسن الله إليك سئلت منذ أكثر من ثلاثة أشهر عن إمام مسجد يجالس ويتواصل مع بعض المخذلة من وادي سوف ويتكلم بكلام يتعلق بفضيلتكم حول إلزامكم غيركم بأقوالكم، وتعلمون أن بعض الإخوة يتعصبون لكم وأنتم راضون بذلك... إلخ، فأجبت بأنه يترك لمدة ونرى وقد بلغه جوابكم ولم تصدر منه أي توبة أو تراجع، ويقول: قد أسيء فهمي. #مع_العلم_شيخنا أنه تواصل مع الشيخ نور الدين يطو وتناقش معه حول هذه المؤاخذات، واقترح عليه الشيخ نور أن يقيم معه ومع الأخ الذي تناقش معه مجلسا يتباحثون في هذه النقاط لعله يرجع لكنه رفض. شيخنا: بعض الإخوة ينشطون في دعوة بعض الإخوة لحضور مجالسه، ويقولون: إن الشيخ قال: يترك مدة ونرى معنى ذلك أننا نحضر دروسه ونبقى على الأصل حتى يتضح حاله. فما الموقف الشرعي شيخنا من هذه القضية ؟ #الجواب: #أولا هذا الرجل نسب إلي أمورا أنا بريء منها وإنما قراءته لها إما من إيحاء شيطاني أو من وحي الخيال أو لكونه هو فيه هذا الأمر لأنّ كلّ إناءٍ بما فيه ينضح، الإنسان الذي تكون فيه هذه الأشياء ينسبها للغير. #نحن_أولا المسائل الفقهية نذكرها ونذكر الخلاف ونذكر الأدلة وأسباب الخلاف ونُعرّج على الراجح إن أمكن وهذا ديْدنُنا في الفتاوى أو في المجالس ولا نُلزم أحدًا في الأخذ بهذه الآراء ولا العمل بها إنّما نفتح له باب المناقشة لتكون حجة عنده إذا كان قادرًا على ذلك. #النقطة_الثانية إني في كلّ مجلس لا أريد التقديس لنفسي والعلو بنفسي أنا دائما منذ زمن في الحلقات هذه حتّى من أيّام الطلب في الجامعة الاسلامية لما أرجع في الصيف كنت ألقي دروسا مع أناس ليسوا كلهم طلبة علم وكنت أفتح باب المناقشة وأرجع إلى الحق ولا يعرف عنّي أنّي أتكبر وأريد أن يمدحني زيد أو عمرو أو لا أخضع للحق، هذا كذب عليّ، وأنا لمّا أسمع هكذا أتقزز، أنا تارة لما أسمع كلمات فيها إطراء لا أحب وأقول للطالب اترك هذا .. #إذن_الرجل اتهم لكن لايُعلم أنه تاب وهذا نضعه في الأمور المنهجية لأنه يقدح في سيرة رجل يؤدّي المهمة الدعوية ..يطعن في رجال يؤدّون مهمة وليس لهم مثالب ظاهرة أو أخطاء منهجية عقدية لم يتوبوا منها أو كذا نحن الطعن فيهم طعن في المنهج. #لهذا_ذكرت قلت إن تاب وظهر نعم لكن هذا لم يُبد توبةً ولم يرجع إلى ما ينبغي الرّجوع إليه فلربما يحاول كيف يرجع رجوعا بطوليا لا رجوعا حقيقيا رجوع بطولي يُؤَوّل الكلمات ويذهب من هنا وهنا يمين وشمال نحن الذي يطعن في الدعوة أو في الدعاة السلفيين وليس له مبررات وأدلة حقيقية نقول هذا طعن في المنهج بالتزهيد في أخذ الحق وأخذ الدّين والتزهيد في الدعاة السلفيين، وهذا فيه مَسِيس بالمنهج السلفي لأن المنهج السلفي في شموليته نشر الدين في أفق واسعة بأيدي رجال يأخذون بناصية العلم، نحن ضرب هؤلاء ضرب للشمولية. فمحاربة الرجال الذين يقومون بالدعوة على الوجه هذا والصاق هذا بهم دون مسوغ فيه ضرب للدعوة في عمومها وفي إرادة نشرها على الوجه المطلوب شرعا لهذا قال تعالى: (قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة أنا من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين) فأمر بالدعوة ونشر التوحيد وجعل هذه الدعوة لله قل هذه سبيلي أدعو الى الله ليس للأنفس أو لحزب معين أو قبيلة الخ... #وبالتالي_هذا_قال_القول إذا لم يتراجع عنه معناه لايزال يقول به لأننا نعمل فيه وفي غيره استصحاب الحال حتى يرد ما يبين عكسه... ونحن من كان عنده هذه الصفة لايمكن أن تطلب منه العلم حتى تزول حتى وإن كان عالم الارض و السّماء وله هذه الخصلة لأنه لم يتب معناه لاتزال عنده هذه الخصلة فهو يكذب على الدعاة ويرميهم بأمور ممكن توقفهم عن المسيرة الدعوية. من مجلس شيخنا محمد علي فركوس -حفظه الله- صبيحة يوم الإثنين: 05 صفر 1448 الموافق ل: 20 جويلية 2026

الفتوى رقم: ١٤٤٠ الصنف: فتاوى الطَّهارة ـ الحيض والنِّفاس في حكم الدَّم النَّاتج عن تكيُّسِ المِبْيضَيْن إذا استمرَّ بالمرأة أكثرَ مِنَ العادة السؤال: إذا كان عند المرأةِ تكيُّسٌ في المِبْيَضَيْنِ ـ كما أَخبرَتْها الطَّبيبةُ ـ واستمرَّ معها الدَّمُ أكثرَ مِنْ عادتها ولم ينقطع، وله نفسُ مُواصَفاتِ دم الحيض مِنْ حيث اللَّونُ والرَّائحة، فهل يُعتبَرُ حيضًا؟ وهل مُدَّتُه القُصوى خمسةَ عَشَرَ يومًا ـ بحسَبِ ما ذُكِرَ لها ـ فما زاد يُعتبَرُ دمَ عِلَّةٍ أي: مرضٍ، وخصوصًا بعدما ثبَتَ أنَّ عندها تكيُّسًا، وبالتَّالي ترجع إلى عادتِها المعروفةِ قبل التَّكيُّس؟ أفيدونا، جزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فيوجد فرقٌ ـ عند الأطِبَّاء ـ بين تكيُّسِ المَبايِض: الَّذي معناه وجودُ أكياسٍ صغيرةٍ مملوءةٍ بسائلٍ داخِلَ المِبيَضِ أو على سطحِه لفترةٍ، ثمَّ يختفي التَّكيُّسُ تلقائيًّا، وبين مُتلازِمةِ تكيُّسِ المَبايِضِ الَّتي معناها: اضطرابٌ هرمونيٌّ يؤثِّر على عمليَّةِ تكوُّن البُوَيْضات في المِبيَض، ويُسبِّب أعراضًا على المرأةِ(١)، لذلك يجب التَّمييزُ بين دم الحيض المُستقِرِّ ودمِ النَّزيف النَّاتج عن التَّكيُّس، فإِنْ تَعذَّر التَّمييزُ فإنَّه يُحمَلُ على الحيض، لأنَّه هو الأصلُ في الدِّماء الخارجة مِنْ بُضعِ المرأة. فإِنْ كان الأمرُ كذلك، فعلى قولِ مَنْ قال: إنَّ أكثرَ الحيضِ خمسةَ عَشَرَ يومًا، وهو مذهبُ المالكيَّةِ والشَّافعيَّةِ والحنابلة أي: جمهور العلماء، فإنَّ الدَّمَ إنِ استمرَّ مِنْ غيرِ انقطاعٍ، أو كانت مدَّةُ هذا الدَّمِ متقطِّعةً، فإنَّه يُضَمُّ الدَّمُ الأوَّلُ إلى الدَّمِ الآخِرِ العائد الجديد بعد انقطاعه بحيث لا يزيد مجموعُ أيَّامِ الدَّمِ وما بينهما مِنِ انقطاعٍ عن خمسةَ عَشَرَ يومًا، فإنَّه يُعَدُّ ذلك ـ بناءً على مذهب الجمهور ـ حيضًا، يُحرِّمُ على الحائضِ الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِماعَ ونحوَ ذلك. وأمَّا إذا جاوز الدَّمُ خمسةَ عَشَرَ يومًا، فما زاد عليها فهي استحاضةٌ، لِانقضاءِ مُدَّةِ أكثرِ الحيض عند الجمهور، وحكمُ المستحاضة ـ ولو مع بقاء جَرَيانِ الدَّمِ ـ فهي معدودةٌ مِنَ الطَّاهرات، والواجبُ أَنْ ترجع إلى عادتِها، كما عليها كُلٌّ مِنَ الاغتسال والصَّلاةِ والصِّيامِ وأداءِ بقيَّةِ الأحكام المتعلِّقةِ بالطَّاهرات؛ غيرَ أنَّه يجب عليها أَنْ تتوضَّأ لكُلِّ صلاةٍ بعد دخول وقتها، ولها أَنْ تُصلِّيَ بهذا الوضوءِ الفرضَ وما شاءت مِنْ تطوُّعٍ ونافلةٍ حتَّى يخرج الوقتُ. وأمَّا على القول بأَنْ لا حدَّ مُعيَّن لتوقيت الحيض، أي: لا حدَّ لأقلِّ الحيض ولا لأكثرِه، وإنَّما مرجعُ ذلك إلى عادتها قبل المرض، وهو الصَّحيحُ عندي؛ لأنَّه لم يَرِدْ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم دليلٌ صحيحٌ يُوضِّحُ أقلَّ الحيضِ ولا أكثرَه؛ فإِنْ لم يكن لها عادةٌ منتظمةٌ قبل المرضِ فتعملُ بالتَّمييزِ بين دم الحيض وغيرِه، فإِنْ كانت لا تُميِّزُ بين الدِّماء ففي هذه الحالةِ تمكث سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً على غالِبِ عادة النِّساء، وتعتبرها أيَّامَ حَيْضٍ، والزَّائدُ عن ذلك فاستحاضةٌ، كما هو مفصَّلٌ حكمُه في فتوَى سابقةٍ(٢). والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ١١ شوَّال ١٤٤٧هـ الموافق ﻟ: ٣٠ مارس ٢٠٢٦م (١) مِنْ هذه الأعراض: اضطرابُ الدَّورة الشَّهريَّةِ، وزيادةُ الوزن، وحَبُّ الشَّباب ونحوها، وتُعرَف ـ أيضًا ـ ﺑ «متلازمة المِبيَض المتعدِّد الأكياس». (٢) انظر الفتوى رقم: (٥٩٧) الموسومة ﺑ « في حكم المستحاضة» على الموقع الرَّسميِّ.

معنى قول المسلم بعد فراغه من الصلاة : «اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت ياذا الجلال والإكرام» ؟ قال الشيخ ابن عثيمين : " يعني اللهم إني أتوسل إليك بهذا الاسم الكريم من أسمائك أن تُسلِّم لي صلاتي حتى تكون مكفرة للسيئات ، ورافعة للدرجات" شرح رياض الصالحين ٥/٤٩١

فالإنترنت تستعمل في أمور مباحة، كما تستعمل في أمور محرمة، كالمعاملات الربوية والبنوك وبعض التأمينات وغيرها من المحرمات. فإذا كان الغالب على العمل الإعانة على المحرمات، دخل في باب الإعانة على الإثم والعدوان، ولذلك ينبغي النظر في طبيعة العمل وغالب استعماله، واختيار ما كان أبعد عن الحرام والشبهة. 8. الإنكار العلني على الحكام وقاعدة العام والخاص س: هل يقدم عموم النصوص التي تأمر بالإنكار على النصوص التي تدل على نصيحة الحاكم سرًا؟ ج: لا بد أولًا من التفريق بين العام المحفوظ الذي لم يدخله تخصيص، وبين العام الذي دخله التخصيص. والنصوص العامة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تشمل الإنكار، لكن وردت نصوص وأدلة خاصة تتعلق بنصيحة الحكام، كما ورد عن السلف إنكار بعضهم على بعض الحكام في بعض الوقائع. والإنكار لا يعني الخروج على الحاكم، ولا تأليب الناس عليه، ولا حمل السلاح، وإنما المقصود بيان المنكر وإنكاره بالطرق الشرعية. فإذا كانت النصيحة السرية لا يعلمها إلا الحاكم وحاشيته، فقد لا يحصل بها بيان المنكر للناس، ولذلك لا يصح تعطيل شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحجة أن الإنكار لا يكون إلا سرًا في كل الأحوال. والمعتبر هو تحقيق المصالح الشرعية، واجتناب الفتن والمفاسد، والالتزام بضوابط الشريعة. 9. بيع السلع بسعر مرتفع س: هل يجوز للبائع أن يبيع السلعة مع تحقيق أرباح كبيرة، خاصة إذا كانت الأسعار مرتفعة؟ ج: العبرة بعدم وقوع الظلم والضرر. ومسألة التسعير فيها خلاف بين أهل العلم؛ فالجمهور يمنعون التسعير في الأصل، وذهب مالك إلى جوازه في بعض الحالات، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية تفصيلًا في ذلك. فإذا كان السعر يحقق ظلمًا للبائع أو للمشتري، أو ترتب عليه ضرر واستغلال، فإنه يمنع، لقوله ﷺ: «لا ضرر ولا ضرار». فالميزان هو العدل وعدم الظلم والغش والتطفيف والاستغلال. 10. الإمامة المطلقة ومطلق الإمامة س: ما الفرق بين الإمامة المطلقة ومطلق الإمامة؟ ج: الإمامة في الدين هي التقدم في الإيمان والتقوى والعلم والصلاح وسائر أبواب الخير، وهي من صفات عباد الرحمن الذين يقولون: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ أما مطلق الإمامة فهي إمامة مقيدة في مجال معين، مثل إمام المسجد في الصلاة، أو إمام في العلم أو التعليم في مجال معين. وكذلك ينبغي التفريق بين: الإيمان المطلق: الإيمان الكامل الذي لا تقترن به المعصية. مطلق الإيمان: أصل الإيمان الذي قد يكون معه نقص بسبب المعاصي. ومثل ذلك الفرق بين الماء المطلق ومطلق الماء. 11. الإصلاح بين الإخوة المتهاجرين بسبب المزاح س: حصل خلاف بين بعض الإخوة في حلقات العلم بسبب المزاح، وأدى ذلك إلى التهاجر بينهم، فما التوجيه؟ ج: ينبغي المحافظة على الأخوة، والابتعاد عن المزاح الذي يسبب الأذى أو النفرة. فبعض الألفاظ أو التصرفات قد يراها الإنسان مزاحًا، لكنها تجرح أخاه أو تقلل من احترامه، ولذلك ينبغي مراعاة الأدب وحسن الخلق. ومن أخطأ في حق أخيه فعليه أن يستسمحه ويعتذر إليه، وإذا حصل خلاف كبير يمكن عقد مجلس للصلح، وتقريب وجهات النظر، وإزالة ما في النفوس. والأصل أن يجتمع الإخوة على الخير والعلم، ويتسامحوا فيما بينهم، ولا يجعلوا مسائل المزاح سببًا للقطيعة والتهاجر. 12. إعادة القصعة المرتبطة بالعقيقة س: سبق أن سُئلتم عن إعادة القصعة المرتبطة بالعقيقة، حيث كان الناس يربطونها بمعتقد أن الصبي يعيش ويحيى، فما الحكم؟ ج: المعتقد الفاسد يؤثر في حكم المسألة؛ لأن الطعام إذا ارتبط باعتقاد خاص يحتاج إلى دليل شرعي. وقد كانت بعض العادات تتعلق بالطعام الذي يقدم للنفساء لتقويتها بعد الولادة، ثم أُدخلت بعض هذه العادات في حكم العقيقة، حتى أصبحت القصعة مرتبطة بالعقيقة وبمعتقدات معينة. والقاعدة: كل ما أُضيف إلى عبادة أو حكم شرعي يحتاج إلى دليل شرعي. فإذا كانت القصعة مجرد طعام عادي لا علاقة له بالعبادة ولا يصاحبها اعتقاد فاسد، فالأصل في الطعام الإباحة. أما ربطها بالعقيقة أو اعتقاد أن لها أثرًا في حياة الصبي ونحو ذلك، فلا بد له من دليل، وإلا كان من الأمور المحدثة. وكذلك تخصيص العبادات بأعمال معينة يحتاج إلى دليل شرعي، ومن ذلك تخصيص بعض الأعمال في التراويح بصفة معينة دون دليل ثابت.

مجلس الشيخ فركوس – الجمعة 15 ربيع الأول 1448هـ مرتبًا في صورة أسئلة وأجوبة، مع تصحيح العبارات قدر الإمكان مع المحافظة على مضمون كلامك: 1. استحضار النية في العمل س: ما أهمية النية في الأعمال؟ ج: النية سابقة للعمل، وهي التي تميز بين الأعمال المتشابهة في الصورة، فالغسل مثلًا قد يكون غسلًا شرعيًا للعبادة، وقد يكون للتنظف أو التبريد. وكذلك تميز النية بين الوضوء الواجب والوضوء المستحب، وبين الوضوء المقصود للصلاة وغيرها، كما تميز بين الصلاة المفروضة وصلاة التطوع. والوضوء عند مالك والشافعي وأحمد تفتقر صحته إلى النية، لأن الوضوء من العبادات غير المعقولة المعنى. ومن القواعد المذكورة: الأعمال غير المعقولة المعنى تفتقر إلى النية، بخلاف الأعمال المعقولة المعنى. والنية كذلك تميز بين العبادة والعادة، وبين العمل الذي يقصد به وجه الله والعمل الذي يقصد به غرض دنيوي. مثال: من سرق مالًا ثم رده خوفًا من الله وتوبةً إليه، فهذا عمل صالح يؤجر عليه. أما إن رده خوفًا من السلطان أو العقوبة أو انكشاف أمره، فقد برئت ذمته برد المال، لكن لا يكون له ثواب نية العبادة؛ لأن قصده لم يكن لله تعالى. 2. من مُنع من العمرة بسبب عدم أداء الخدمة الوطنية س: شخص أراد الذهاب إلى العمرة، لكنه أُوقف في المطار بسبب عدم أدائه الخدمة الوطنية، فهل ترد له وكالة الأسفار ماله؟ ج: الوكالة لا تتحمل إلا ما التزمت به وما صرفته من أجل تنفيذ الوكالة. فإن كانت الوكالة قد اشترت تذاكر، ثم أمكن إلغاؤها واسترجاع قيمتها، فالمال المسترجع يكون لصاحبه. أما إذا ترتب على الإلغاء تعويض أو خسارة بسبب تصرف الشخص نفسه، فلا تتحمله الوكالة. فالوكيل أمين عن موكله، ولا يتحمل ما لم يكن بسبب تعدٍّ أو تفريط منه. 3. ركوب المرأة مع محرمها في دراجة نارية س: هل يجوز للمرأة أن تركب مع أحد محارمها على دراجة نارية؟ ج: الأصل هو المحافظة على كرامة المرأة وصيانتها وهيئتها الشرعية، وعدم تعريضها لما يخدش حياءها أو يجعلها عرضة للفتنة أو التحرش. وركوب المرأة خلف الرجل على الدراجة النارية أشد من ركوبها في السيارة؛ لما قد يحصل فيه من التماس وانكشاف وعدم احتشام. لذلك لا يُجاز ذلك إلا عند الضرورة أو في حالات استثنائية معتبرة، مع مراعاة عدم حصول التماس أو ما يخدش الحياء. 4. حكم وضع صور المنتجات على الأغلفة س: أعمل في شركة للتعليب، وتوجد صور على أغلفة المنتجات، فما حكم ذلك؟ ج: الصور التي تكون على المنتجات يُنظر فيها إلى كيفية استعمالها. فإن كانت الصورة على شيء يُمتهن، أو تُزال وتُرمى، أو تكون في موضع لا يقصد فيه التعظيم، فهذا مستثنى من الصور التي ورد النهي عنها، كصور لعب الأطفال ونحوها. أما إذا كانت الصورة موضوعة في شيء يُقتنى ويُحفظ ويُعظَّم، فلا يجوز ذلك. والعامل الذي يقوم بلصق الغلاف الذي يحتوي على الصورة ليس كمن قام بتصويرها، لكن إن وجد عملًا آخر أبعد عن الشبهة وأحوط لدينه، فالأولى له الانتقال إليه. 5. نصيحة للشاب المقبل على الزواج س: ما نصيحتكم لشاب مقبل على الزواج، وكيف يختار زوجته؟ ج: ينبغي للشاب أن يعتني باختيار المرأة الصالحة، وقد أرشد النبي ﷺ إلى اعتبار الدين، فقال: «فاظفر بذات الدين تربت يداك». فينبغي البحث والتحري عن المرأة في دينها وخلقها وعقلها، لأن صلاح الزوجة من أسباب السعادة والاستقرار والمودة في الحياة الزوجية. كما ينبغي أن تتوفر في الرجل نفسه صفات الرجولة والصلاح والالتزام، فالزواج مسؤولية مشتركة، ولا بد من إعداد النفس لتحملها. 6. الذهاب إلى أماكن البدع والاحتفالات المخالفة للسنة س: هل يجوز الذهاب إلى شخص تابع للشؤون الدينية ويحضر البدع والمظاهر المخالفة للسنة والاحتفالات والأعياد المحدثة؟ ج: كل ما كان مخالفًا للدين والسنة لا يجوز المشاركة فيه، ولا الذهاب إلى هذه الأماكن لمجرد الحضور، إلا لمن أراد إقامة الحجة وإبطال الباطل وكان قادرًا على ذلك ولم يترتب على حضوره مفسدة. فهذه الأماكن قد تكون مواضع للبدع والشرك، والمنهج السلفي يقوم على محاربة الشرك والبدع، والمحافظة على مقتضى الشهادتين: أشهد أن لا إله إلا الله: بالمحافظة على التوحيد ومحاربة الشرك. أشهد أن محمدًا رسول الله: باتباع النبي ﷺ وعدم تقديم قول أحد على سنته. قال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». 7. العمل في شركة اتصالات س: هل يجوز العمل مع شركة تقوم بإنشاء وتركيب أبراج وشبكات الهاتف والإنترنت، مع متابعة السلامة المهنية وتقييم المخاطر؟ ج: أصل العمل في إنشاء الأبراج وتركيب الشبكات ليس محظورًا في ذاته، لكن يُنظر إلى غالب استعمال هذه الوسائل.

قال ابن الجوزي رَحِمهُ الله: *‏السلف كانوا يُنفِّرون من أدنى بدعة،* ‏ويَهجرون عليها تمسّكاً بالسنة . ‏ فأما في زماننا فقد اصطلح الذئب والغنم ،. 📕[تلبيس إبليس (٨٥١)،.📚] ✒️قال الإمام عبدالله بن المبارك رحمه اللّه : 👋🏻 ﻛﺎﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﺇﺫا ﺭﺃﻯ ﻣِﻦ ﺃﺧﻴــه ﻣﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﺃَﻣَﺮَﻩُ ﻓــي ﺳﺘﺮ، ﻭﻧﻬﺎﻩُ ﻓــي ﺳﺘﺮ، ﻓﻴﺆﺟﺮ ﻓــي ﺳﺘﺮه، ﻭﻳﺆﺟﺮ ﻓــي ﻧﻬﻴــه . 📚 روضــــة العقــــلاء 【 صـ( 206 ) 】.

الشيخ فركوس: أنا بحسب ما يطرح في السؤال الظاهر أنه للخذلان أقرب و إن قلت أنه للحق أقرب تكون كاذبا.. إذا كان يدور حول الحق تقول هو إلى الحق أقرب.. وإذا كان يدور حول الخذلان تقول هو للخذلان أقرب.. أنا لم اظلمه.. السائل: أحسن الله اليك يا شيخ.

كتبوا كتابات ورددت عليها.. كلما كتبوا شيئا أرد حتى يستبين الأمر.. ليس حتى يُدخلوا الصوفية في أهل السنة أو كما قال بعضهم إذا لم يكن جماعة التبليغ أهل السنة فمن هم.. فلابد من البيان الحاصل.. حتى لا يضيع الحق وحتى لايضيع الإسلام، يقول أنا من أهل السنة، ليجد طريقا ليبث سمومه ومغالطاته بدعوى أنه أهل السنة، نحن بودنا أن يكون الناس أكثر في الميدان ويصدعون بالحق.. ليس هذا فقط، فيه أمور كثيرة فوجدنا النكير العام و هؤلاء ساكتون إلا النزر اليسير.. وفي مسألة الجمعة في البيوت ذكرت هذه.. من الذي وقف ضد هذه؟! هؤلاء الذين يقولون هم موجودون وينفعون وهم ساكتون ؟! صفهم لنا؟! إذا كانوا مع مجلة الإصلاح هذه أو غيرها و أخرجوا علي براءة وأن فتاويه شاذة .. وأنا لما ذكرت، ذكرت هذه كفتوى لجماعة في بلجيكا سئلت عنها قبل أن يحصل ما حصل عندنا.. قالوا منعونا من الصلاة.. فهل يجوز إقامة الجمعة.. فأجبت ثم وضعت هذه هنا.. فذهبوا للفتوى الموجودة وأنا أعدتها..كان فيها كلام الشيخ ابن باز وكلام الشيخ الألباني.. كلهم يتوافقون مع الفتوى.. حتى الشيخ ابن باز يقول تقام الجمعة ولو في السجن إذا كانوا جماعة محشورون هناك فلاتضيعوا الجمعة.. فأين هذه ؟! هذه المواقف الخذلانية بها تعرف من هو مستمر في دعوته ومن هو تارة يظهر ثم يختفي.. لاحلقات لادروس لا بيان لامواقف صحيحة الخ.. كيف تثق الناس فيه؟! الناس تثق لما يبذل المنهج وغيرها ويقف مع الحق دون رياء ولاتصنّع.. ويعرف أنه لما يصدع بها يكثر فيها المخالف والمناوىء والمعترض و الشانيء وكل هذه العناصر تأتي ضده ولما تتكلم يقولون: هذا ليس وقته!! تقول هذا حق.. يقول نعم لكن ليس وقته.. أعطنا وقته !! ترى المنكر وترى الناس في طرق إعوجاج و تريد الوصول لمرغوبها الباطل وتقول ليس وقته!؟ .. ترى الباطل تبين.. تبيّنه في الحال، لاتترك الناس حتى تعتقده وتتلبس به وتمشي على خطاه.. لهذا قال العلماء الدفع أولى من الرفع والوقاية خير من العلاج... تدفعه قبل حلوله خير من أن ترفعه بعد حلوله.. لأن رفعه بعد حلوله صعب قد يرتفع وقد لايترفع وان ارتفع يبقى أثره.. هكذا المرض تجعل له وقاية وتدفعه بكل الأسباب.. أما أن تركته يحلّ فيك تبقى أسابيع وتتعطل المصالح الخ.. وإذا ارتفع يبقى أثره.. نفس الشيء في العمل وفي كل شيء، إن لم يجعل له وقاية في بعض الآلات تصاب يده ثم إن عالجها في المستشفى يبقى عنده عجز نسبي في يده أما إن جعل وقاية بحيث لايصل السكين هذا ليده لايكون ألم في يده لهذا كما قلنا الدفع أولى من الرفع.. قوله فيه ناس غيره نحن بودنا أن يكون علماء وطلبة فينتشر الخير لكن ليس علما دون مواقف ودون ولاء وبراء الذي هو أوثق عرى الإيمان.. تظهر الحق وتدافع عنه.. لما سكتوا ترى المولد والدخول مع أهل البدع في أشعريتهم والتقاء من كان يحارب زمان كان يحارب الشيخ ربيع.. والناس كانوا ملتفين حوله لأجل هذا.. هؤلاء كانوا لايتكلمون معه لكن لما توفي بدأت هذه تنتشر ووجدوا الرحاب.. الذين ماسكين المراكز العليا للفتوى الأصل أن يتكلموا على هذه المسائل المولد وإلقاء المحاضرات بمناسبة المولد الخ.. ليس فيه من يتكلم إذا قلت له لماذا لا تتكلم يقول لك موجود فتاوي.. نعم... لكن تشير إلى هذا.. ونحن كل عام نذكر الاعياد البدعية في الحلقات وغيرها.. اين هؤلاء من ذكرها؟؟.. ولربما هو يحضر وربما يعطونه ليتكلم عن المولد و يتكلم عن السيرة وجوبا قبل هذه بأسابيع ..اذن الانسان يوثق فيمن يوثق فيه السائل: لما قلت له لم لاتتواصل مع الشيخ وهو شيخك ..؟ الشيخ فركوس: نحن على كل حال التلاميذ كثر .. 30 سنه ونحن في التعليم وقبله كنا في التعليم المسجدي كنا في حلقات بعد عودتنا من الحجاز وجعلنا روضة الناظر وكان يحضر فيه كثير من الدعاة الآن.. وجعلنا في القواعد وكنا نداوم عليها في المسجد هذا قبل ما تظهر جماعة الحزبية جماعة الإنقاذ، كان يحضر ناس كثر وبعدها ذهبنا للجامعة وجعلنا حلقات ودروس وتخرّج منها طلبة وتقريبا الطلبة الذين يعارضونني حاليا في الدعوة معروفين درسوا عندي و انا اشرفت على رسائلهم وكانوا يسالونني تقريب من 1982 ..ان لم يكن درس عندي اخذ من عندي تزكية .. هؤلاء لا أطالبهم أن يحضروا.. إذا جاء نعم وإذا لم يات لا أطالبهم ان يحضروا.. العلم مطلوب وليس محمول.. لهذا قيل طلب العلم لم يقل يحمل العلم.. إذا طلبه يحمله.. وتحصيل العلم بالطلب هو من يأتي ..ليس بيني ويينه شيء وكل الناس هؤلاء ليس بيني وبينهم أي أمر ..كل وظروفه.. واحد تزوج فارتبط بالأولاد.. وآخر في الزلزال المنهجي الدعوي تمخضت الساحة الدعوية وكل واحد مشى في جهة معينة.. هؤلاء كانوا كذا ثم جاءت الأزمات أزمة العيد شريفي والمأربي كل هذه زلازال في الساحة.. و آخر زلزال أنت تعرفه.. إذن كل واحد ومنحاه.. الإنسان لابد أن يرى أصول الدين ويسأل الله.. ويعض عليه بالنواجذ ويسير في الطريق ولايهمه.. السائل: شيخنا لما سئلت عنه، قلت هو إلى الخذلان أقرب

💥 جديد الفوائد المنهجية 💥 #لا٠تضيعه #جامعة٠ماتعة٠نافعة في مجلس ماتع لفضيلة الشيخ فركوس، سئل صبيحة يوم أمس السبت سؤالا منهجيا مهما قال السائل فيه: شيخنا أحسن الله إليكم؛ دار بيني وبين أحد طلبتكم القدامى نقاش في مواقفه من الأحداث الحاصلة في الساحة.. وأنكرت عليه سكوته وعدم دفاعه عن أهل الحق.. تحجّج لي أنه ليس من عادته كتابة الردود في وسائل التواصل و قال في نظره: نشر علم الشيخ ونشر فضائله أولى من كتابة الردود وقال: الشيخ نفسه -أي الشيخ فركوس نفسه - لما كان في باب الزوار لم يكن له عناية بهذه المسائل ، بل كان عنده عناية بالتحقيق ، لهذا أنت ترى ماذا أخرج من الكتب.. وقال أيضا: كان الشيخ نفسه -أي الشيخ فركوس - يُسأل عن فلان وفلان أنه يطعن فيه فكان يقول: ليس لي شغل بهذا.. و قال أيضا: لماذا تحصرون الساحة الدعوية بالدفاع عن الشيخ؟! فهناك كثير من الدعاة ليسوا معروفين و نفع الله بهم كثيرا.. ثم قلت له: لماذا لا تتواصل مع الشيخ فركوس وهو شيخك فقال هذا أمر شخصي لم أجب عليه أحدا.. و لا أستطيع أن أجيبك... شيخنا ما تعليقكم على كلامه أحسن الله إليكم!؟ فكان مما علّق به الشيخ حفظه الله: كل واحدة لوحدها أذكر حالة ونجيب.. السائل: تحجج لي بعدما أنكرت عليه سكوته وعدم دفاعه عن الحق أنه ليس من عادته ..؟ الشيخ فركوس: التحجّج أنه ليس من عادته أن يكتب على الأقل أن يصدع مادام فيه مسألة حق أو باطل و مسألة تثبيت الحق أو تمييعه على الأقل يسمعه زيد أو عمرو منه فينتشر، ولا يلزم أن يكتب كتابات لأنه ربما يخشى أنه يُفضح عند الغير فلايكتب، ويخشى ربما أن ترد عليه الردود من جهة أخرى ولايستطيع الرد عليهم، فيخشى من هذه الردود عليه.. يخشى أن يقال عنه: خرجت حيات من جحرها فيخشى هذه الكلمات على نفسه فتُمرِضه فيقول ليس لي كتابات.. نحن لابد أن يذكر موقفه والسرّ إذا جاوز الاثنين شاع.. وكما قال الحكماء: العلم إذا فارق القرطاس ضاع .. والسر إذا تجاوز الإثنين شاع.. فيشيع أمره ويبين موقفه السليم من الحق و بيان الحق إلى آخره.. السائل: ثم قال هذا الشيخ - يقصدكم- لما كان في باب الزوار.. ؟ الشيخ فركوس: هذا غير صحيح.. لما كنا في باب الزوار الناس كانوا ياتون لجهه معينة وهي العيد شريفي وهو من كان يدندن في هذه المسائل.. هو من كانت له الصولات والجولات.. لما كنت في باب الزوار لم أكن أسأل في هذا.. كان يسأل هو فقط وكنت أخالفه في كثير من المسائل ولا أقول بقوله.. أخالفه في التوجيه وفي الدعوة، وفي أخلاقيات الدعوة وفي كثير من الأمور خاصة الدّعوة بالشدّة.. وكنا نرى ولا نزال أن الدعوة للحق المبين تكون بالحكمة والموعظة الحسنه والدليل المفحم و الرد الواضح الذي ليس فيه شبهة، وليس فقط بالهجر والمقاطعة وبدون أدنى بيان.. وإنما نبين حتى تتضح المسائل.. ثم جاءت زوبعات فالح الحربي بل كانوا جماعات يحومون على نفس الشّخصيات... وجاءت تزكيات من أهل المشرق فأصبح المحور و أنا ذلك الوقت كنت أحتفظ بيعض المسائل.. الذي يسأل أجيبه وكنت أشتغل بالمسائل العلمية.. لأن الناس كلّهم اتّجهوا لجهة معينة وكان فيه بعض الناس يعرفون موقفي من كذا وكذا حتى من الطاعنين ذلك الوقت أما القول أني لم أكن أتكلم فهذا غير صحيح.. لم نكن نحب المواجهة فقط لأن المواجهة لما تكون في عدم المساواة في الميزان.. ميزانهم في ذلك الوقت كان من له تزكية.. يعني لم يكن ميزان الصدق و ميزان الحق.. ولما لا يكون ميزان الحق فالدخول في هذا المعترك لايجدي نفعا وتتقهقر الامور... السائل: قال لم تحصرون الساحة في الدفاع عن الشيخ فركوس ثم قلت له لم لا تتواصل مع الشيخ ..؟ الشيخ فركوس: هي المسألة ليست شخصية وإنما فيمن يحمل دعوة هؤلاء الأشخاص.. يصفهم لنا.. نحن لابد أن يكونوا في الميدان الآن.. لما تأتيك المعارضة تذهب للبنك مثلا يقولون لاتأخذوا بفتاوى الشيخ فركوس وهذه البنوك ربوية والسهام موجهة إلي.. المسائل التي تتعلق من هم أهل السنّة فذكرتُ في كتاب تسليط الأضواء أن هؤلاء ليسوا من أهل السنة والجماعة لأني رأيت انتشار أن الصوفية والأشاعرة من أهل السنة فقلنا أن الاولين ذكروا أن مايقابل الشيعة هم أهل السنة بالاطلاق العام وإطلاق العام غير إطلاق الخاص وغيرهم.. إطلاق العام كل من مدح الصحابة و أثنى عليهم ..هذا إطلاق عام لكن داخل تعريف أهل السنّة وتعريف أهل البدع فرق شاسع يينهم.. أنا فصلت هذه المسالة فهاج القوم وهاجت جمعية العلماء غير الباديسية هذه.. أو المزيفة هذه، هاجت وبدؤوا يطعنون، وأني أخرجتهم من دائرة الإسلام، وهم يفعلون هذا ليسلطوا علي الحاكم ليقول أن هذا يجعل فتنة وينشر الكراهية ويفرّق بين الشعب الواحد ليتسلط علي الحاكم..

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "الرّاجح في مذهب الشّافعيّ وأحمد: أنّ النّظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز، وإن كانت الشّهوة منتفية؛ لكن لأنّه يخاف ثورانها؛ ولهذا حرمت الخلوة بالأجنبية لأنّها مظنّة الفتنة، والأصل أنّ كل ما كان سببا للفتنة فإنّه لا يجوز؛ فإنّ الذّريعة إلى الفساد يجب سدّها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة؛ ولهذا كان النّظر الذي يفضي إلى الفتنة محرّما، إلّا إذا كان لمصلحة راجحة مثل نظر الخاطب والطّبيب وغيرهما؛ فإنّه يباح النّظر للحاجة لكن مع عدم الشّهوة. وأمّا النّظر لغير حاجة إلى محل الفتنة فلا يجوز" انتهى. "مجموع الفتاوى" (21 / 251). قال ابن القطان رحمه الله تعالى: "مسألة: فإن كانت هذه الأجنبية كبيرة، وهي مسلمة: فلا خفاء في تحريم النّظر من الأجنبي إلى ما عدا وجهها وكفّيها وقدميها؛ كالصّدر والبطن والعنق والشّعر وما فوق السّرّة والظّهر، هذه مواضع لا يجوز له النّظر إلى شيء منها أصلا، وهذا ما لا خلاف فيه، أمّا نظره إلى وجهها وكفّيها وقدميها فموضع نظر" انتهى. "إحكام النظر" (ص388

سؤال الشيخ مصطفى بلغيث صبيحة يوم الثلاثاء ١٢ ربيع الأول ١٤٤٨ لسماحة والدنا محمد علي فركوس السؤال: في مسألة أن الله يخلق أفعال العبد وأن العبد له مباشرة والكسب هل يصح التمثيل بصنع السيارة تنسب للصانع والسائق يباشر الحركة؟ الجواب: لا نستطيع، هذا المثال لا يَصدُق. لِم؟ لأن الله تعالى خلق الإنسان وخلق مراده وإرداته والإرادة هذه تكون في القلب والقلب لابد أن يكون واعيا عاقلا يفهم خطاب الشرع والشرع، هداه النجدين، فهو يعي. يعي أن الله تعالى أمره أن يسلك سبيل الصالحين ويتجنب سبيل المجرمين.. وأعطاه هذه الإرادة مركوزة في قلبه وخيّره: اختر طريق الصالحين وجزاؤه الجنة وطريق المفسدين وجزاؤه النار... هذا الاختيار في سابق علمه تسمى الارادة الكونية القدرية.. فإن سلك سبيل الفساد أعماله وأقواله في الفساد مخلوقة بمعنى في إرادته قام بكذا فإن سلك طريق الخير أفعاله مخلوقة أيضا أولا أن مشيئته تدخل ضمن مشيئة الله وهي الكونية القدرية.. إن سلك بإرادته التي يحاسب عليها لكن تبقى أفعاله مخلوقة لا ننسب له أن يخلق أفعاله كما تذهب اليه المعتزلة.. يريدون الفرار من نسبة الظلم فوقعوا في أشّر منه ونسبوا الخلق للعبد لأن الله تعالى قال ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾.. كل ما تعملون السكنات التصرفات أقوال كلها مخلوقة.. الحياة.. الممات.. إذن لا يوجد عبد يخلق أفعاله لكن بإرادته سلك طريق الخير وطريق الشر فان عذب فبكسبه هو. إن سلك طريق الخير فبرحمة الله وإن عذب فبعدله سبحانه.. [لا تطبقها] في سيارة ..أفعاله ليست لصانع السيارة.. صانع السيارة هو الذي صنع أفعاله؟.. المثال هذا لا ينطبق.. هنا تقول مثلا المصنع صنع السيارة وهو يسوق السيارة يسوقها بإرادته.. أين أفعاله ليست ملكا لصانع السيارة [لا يستطيع أن يكون مثالا].. الله تعالى هو الخالق الوحيد خلق العبد وخلق له الإرادة وخلق له عقلا وهو منكوس في عقله وبين له طريق النجدين ودعاه إلى سلوك الطريق الذي يحبه الله تعالى وهي الإرادة الشرعية الدينية... وحذره من الطريق الآخر فإن سلك هذا وهذا فان الله يعلم... الحركات وسعيه.. كلها مخلوقة.. ✏️ نقله إسلام أبو عبدالعليم

‏ كم مضى من الوقت وأنت تُقلِّبُ ناظريك في وسائل التَّواصل؟ وما الذي استفدته منها؟، سؤالان ينبغي أن تُكرِّرهما على نفسك مرَّةً بعد مرَّةٍ؛ لتُحْكِمَ عِقالها، وتُقيِّدَ انطلاقها، وتحفظَ قوَّتها، وتصونَ نقاوتها، فافطن لهذا، ولا تجعله كلامًا عابرًا لا تعملُ به. ٧ ربيع الأول ١٤٤٨ 📝 الشيخ صالح العصيمي