en
Feedback
غيمة🤍

غيمة🤍

Open in Telegram

- ماذا لو عُدتُ إلى اللهِ مُعتذرًا؟ - لقبِلكَ ، وزادكَ قُربًا منه، ثمّ جبرَ قلبكَ من كلّ ما آذاكَ يومًا.🤍 🇱🇾🇵🇸

Show more
889
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1630 days
Posts Archive
‏قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : "رقة القلوب تنشأ عن الذكر؛ فإن ذكر الله يوجب خشوع القلب، وصلاحه، ورقته، ويذهب الغفلة عنه". - لطائف المعارف (١ / ١٣).

Repost from N/a
قال رسول الله ﷺ: إلتمسوا الساعة التي تُرجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس - ساعة استجابة <ضمّوني بين دعواتكم>

Repost from N/a
‏ساعة استجابة، ارفعُوا أيديكم وادعُوا بكل ما في قلوبكم، وليكن لديكم يقين تام بأن الله سيستجيب دعواتكم، وتذكروا أن المتمسك بالدعاء لا يخيب. ادعوا لـ الأموات بالرَّحمة ، ولـ المرضى بالشِفاء ، ولـ المهمومين بالتفريج ، ولـ الجميع بالهِداية والتيسير. - لا تنسونا وأنفسكم من دعواتكم.

Repost from N/a
﴿تُسۡقَىٰ مِنۡ عَیۡنٍ ءَانِیَةࣲ ۝٥ لَّیۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِیعࣲ ۝٦ لَّا یُسۡمِنُ وَلَا یُغۡنِی مِن جُوعࣲ ۝٧﴾
﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ أي: حارة شديدة الحرارة ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ﴾ فهذا شرابهم. وأما طعامهم فـ ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ﴾ وذلك أن المقصود من الطعام أحد أمرين: إما أن يسد جوع صاحبه ويزيل عنه ألمه، وإما أن يسمن بدنه من الهزال، وهذا الطعام ليس فيه شيء من هذين الأمرين، بل هو طعام في غاية المرارة والنتن والخسة نسأل اللَّه العافية. ◈‏تفسيـر السّـعدي رحمه اللَّه
الشيخ: صالح الفوزان حفظه اللَّه

Repost from ذِكۡـرَىٰ
الذكر المُضعّـف
الشيخ: عبد الرزاق البدر حفظه اللَّه

المصحف الصوتي المرتل للقارئ الليبي/ عبد الحميد القريو -وفقه اللّٰه- برواية قالون عن نافع -رحمهما اللّٰه- انشروا القناة ولكم عظيم الأجر إن شاء اللّٰه . https://t.me/quraan0003

لا تغضب!! كلنا مرّ علينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب ولك الجنة" ووقفنا عند توصيته باجتناب الغضب، غير أن التأمل في هذا الأمر يكشف أن كبح جماح النفس في لحظة الغضب ليس بالمهمة اليسيرة، بل هو جهاد داخلي عسير لا يطيقه إلا من ملك نفسه عند احتدام الغيظ. قد يظن المرء الهادئ، وهو في سكينة طبعه، أن ضبط الغضب يسير على الجميع، لكن الواقع يكذب هذا التصور؛ فالمغتاظ لا يكون في حال طبيعية، وقد ينزلق لسانه بكلمة واحدة تهوي به في درَكات جهنم، أو تفقده أقرب الناس إليه، فيندم حين لا ينفع الندم. فالحذر الحذر من الغضب! ينبغي أن نقف عند هذا الحديث وقفة تدبّر، وندرك مغزاه: "لا تغضب"، أي لا تستسلم لتيار الغضب الجارف، وإن وقع الغضب، فالتزم الصمت، فالسكوت في هذه اللحظات عصمة من الزلل، لا تتكلم، لا تتخذ قرارات، لا تواجه أحداً، فإنك حال الغضب لا تدرك أبعاد ما تقول، ولن تستطيع إصلاح ما أفسدته حتى تهدأ وتستعيد رشدك. اتبع وصايا النبي صلى الله عليه وسلم: توضأ، غيّر مكانك، اجلس إن كنت قائماً، استعن بالله، فالغضب جمرة من نار، فأمسك بجمرتك ولا تُسقطها على أحد، فتُحرِقه وتَحرِق نفسك معها.

Repost from N/a
من أجمل السُنن المهجورة اللي اتحدث عنها رسول اللّه عن عُثمان بن أبي العاص رضيَّ اللَّه عنه، أنه شكا إلى رسول اللَّه ﷺ وجعًا، يجده في جسده مُنذ أسلم، فقال له رسول اللَّه صلَّ الله عليه وسلم: - ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: (بسم اللّٰه )ثلاثًا ، وقُل : (أعوذُ باللَّه وقدرتهِ من شَر ما أجد وأُحَاذر.) سبعاً. قال الرسول اللَّه صل اللَّه عليه وسلم : ”من أحيا سُنَّة من سُنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً!“ فـ أحيوا السُنة، لعلها المنجية.❥

﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾
اللَّهمَّ صلِّ على محمد وعلى آلِ محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللَّهمَّ بارك على محمد وعلى آلِ محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيم ، إنك حميد مجيد .

Repost from N/a
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَلَا یَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ۝٥﴾
يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ﴾ بالبعث والجزاء على الأعمال، ﴿حَقٌّ﴾ أي: لا شك فيه، ولا مرية، ولا تردد، قد دلت على ذلك الأدلة السمعية والبراهين العقلية، فإذا كان وعده حقا، فتهيئوا له، وبادروا أوقاتكم الشريفة بالأعمال الصالحة، ولا يقطعكم عن ذلك قاطع، ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ بلذاتها وشهواتها ومطالبها النفسية، فتلهيكم عما خلقتم له، ﴿وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ { الْغَرُورُ } الذي هو ﴿الشَّيْطَانُ﴾ الذي هو عدوكم في الحقيقة ﴿فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا﴾ أي: لتكن منكم عداوته على بال، ولا تهملوا محاربته كل وقت، فإنه يراكم وأنتم لا ترونه، وهو دائما لكم بالمرصاد. ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ﴾ هذا غايته ومقصوده ممن تبعه، أن يهان غاية الإهانة بالعذاب الشديد. ◈‏تفسيـر السّـعدي رحمه اللَّه
القارئ: عبدالعزيز الراجحي

Repost from ذِكۡـرَىٰ

Repost from ذِكۡـرَىٰ
صفَـاتُ الرَّجُـلِ الصَّالِحِ الَّذِي تَسْتَحِقُّـهُ الْمَـرْأَةُ
الشيخ: عبد السلام الشويعر حفظه اللَّه

Repost from ذِكۡـرَىٰ
وصيّة الشَّيخ عبداللَّه القصير رحمه اللَّه

Repost from N/a
الفجر مش بس صلاة، هي اختبار يومي للالتزام والقرب من الله، واللي ينجح فيه يلقى راحة نفسية ما تتعوضش وأما عن صلاة الفجر ‏فإنها وقودُ يومِنا وزادٌ لِأرواحنا.🌸 #صلاة_الفجر_أثابڪم_الله.🌸🫧

Repost from ذِكۡـرَىٰ
📡 الموقع الرسمي للشيـخ العلامـــــة : ربيـع بن هـادي عمـير المدخلي رحمه اللَّه 📃 رابـط: http://www.rabee.net
📡 الموقع الرسمي للشيـخ العلامـــــة : ربيـع بن هـادي عمـير المدخلي رحمه اللَّه
📃 رابـط: http://www.rabee.net

Repost from ذِكۡـرَىٰ
ليس هناك صاحب باطل يقول عن نفسه أنا صاحب باطل، أو يقول أنا صاحب بدعة، أو يقول أنا صاحب إلحاد أو أنا صاحب شرك؛ بل "كلٌ يدّعي وصلاً لليلى" على ما عليه هؤلاء من انحراف وانحلال وضياع كلٌ يدَّعي أنَّ ما عنده هو الحق؛ فليس هناك صاحب باطل يقول إنني صاحب باطل أو داعية ضلال ؛ فرعون كان يقول لقومه : ﴿مَاۤ أُرِیكُمۡ إِلَّا مَاۤ أَرَىٰ وَمَاۤ أَهۡدِیكُمۡ إِلَّا سَبِیلَ ٱلرَّشَادِ﴾ [غافر:٢٩] ، ما قال: "وما أهديكم إلا سبيل الضلال"، وهو أكبر دعاة الضلال. إبليس ﴿وَقَاسَمَهُمَاۤ إِنِّی لَكُمَا﴾ [الأعراف: ٢١] ما قال "من المضلين"؛ قال: ﴿لَمِنَ ٱلنَّـٰصِحِینَ﴾، وهكذا صاحب كل باطل يدعي لنفسه أنه داعية حق ، وينفي عن نفسه أنه من أهل الباطل.
الشيخ: عبدالرزاق البدر حفظه اللَّه

Repost from ذِكۡـرَىٰ
الإنسان يأخذ علمه ممن يُعتـد به. ليس كل من زخرف كلامه يكون كلامه صحيحًا.
الشيخ: صالح العصيمي حفظه اللَّه

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

Repost from N/a
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَ ٰ⁠زِینُهُۥ ۝٦ فَهُوَ فِی عِیشَةࣲ رَّاضِیَةࣲ ۝٧ وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَ ٰ⁠زِینُهُۥ ۝٨ فَأُمُّهُۥ هَاوِیَةࣱ ۝٩﴾
﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ أي: رجحت حسناته على سيئاته ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ في جنات النعيم. ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ بأن لم تكن له حسنات تقاوم سيئاته. ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أي: مأواه ومسكنه النار، التي من أسمائها الهاوية، تكون له بمنزلة الأم الملازمة كما قال تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾. وقيل: إن معنى ذلك، فأم دماغه هاوية في النار، أي: يلقى في النار على رأسه. ◈‏تفسيـر السّـعدي رحمه اللَّه
القارئ: عبدالحميد القريو

سورة الكهف.pdf7.06 MB