محمد أبو عويمر
Open in Telegram
قناتي لمن يحب أن يشرفني بالمتابعة Facebook.com/vic222pal Twitter.com/vic2pal
Show moreSaudi Arabia50 020The category is not specified
300
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+630 days
Posts Archive
انتهاء الحدث...
محاولة خطف لأحد الشخصيات من قبل قوة خاصة
العملية فشلت نظرا لنباهة المواطنين والأجهزة الأمنية
ما تزال هناك تفاصيل كثيرة،، ننتظر
عاجل || أكثر من 10 غارات من الطائرات المسيرة في منطقة الكتيبة بغزة، وذلك في إطار التغطية على قوات خاصة أو ميليشيات دخلت لتنفيذ مهام أمنية وتم كشفها من قبل المقاومة والاشتباك معها
اللهم ثبت عبادك المجاهدين، وأنصرهم وسدد رميهم وصوب رأيهم يا رب العالمين
ملاحظة: ما تزال المعلومات عن الحدث أولية
حاولت ألا أكتب في ذكراك!
وألا أشاهد أي منشورات وصور وفيديوهات تخصك،
وتجاهلت كل اللقاءات التي نشرت مع أهل بيتك،
وكأنني بذلك أواري المأساة العظيمة بفقدك...
يا صوت المكلومين المظلومين الموجوعين في غزة،
ويا صوت الثائرين المجاهدين من رجالها الأفذاذ،
يا رمزاً للعزة والكرامة والصمود والندية للعدو،
يا صورة كانت غزة كلها تتوشح بها،
يا من ملأت دنيا الخضوع والخنوع قوة،
وحزت من كل من بقي أشرافها حباً واحتراماً،
سلام عليك..
سلام عليك يا من بذلك ما تنوء به الجبال،
من جهد لألا يعلم بك أحد من العالمين،
فاصطفاك الله وأعلى ذكرك على كل لسان..
سلام عليك يا من تمنيت الشهادة، وحزتها،
وتركتنا نبكيك!
سلام عليك كلما أوجعنا رحيلك يا أبا عبيدة!
سلام عليك يا حبيبنا كلما اشتاقت لك قلوبنا!
سلام عليك وأنت في دار السلام،
سلام عليك وعلينا وعلى عباد الله الصالحين
كاتس وزير حرب الاحتلال:
"نعتبر كل عملية إطلاق بالون أو طائرة ورقية عملًا عسكريًا بامتياز، وسيتم التعامل معه على الفور وبأقصى درجات الخطورة".
حتى فرحة الأطفال باللعب في الطائرات الورقية يعتبرها الاحتلال تهديداً عسكرياً يتطلب التعامل معه
20 أغسطس... ثلاثة سنوات والجرح لم يندمل!
يوافق هذا التاريخ يوم ميلاد أمي الشهيدة،
اليوم الذي كنا نحبه لأننا نستطيع فيه،
أن نعبر أكثر عن حبنا لهذه المرأة الاستثنائية..
لا أريد أن أرص الحروف هنا لأسجل منشور رثاء،
أظهر فيه مدى حبي أو عميق جرحي،
فوالله لو رصت كل الحروف بأبلغ ما يمكن أن ترص،
ما عبّرت بصدق، عن عظم أحدهما!!
لكنني أريد أن أقول،
لكل من كان له أم ومنّ الله عليه بحياتها،
إياك أن تؤول إليك الحال لتقف مثلما أنا وقفت،
على رأسها وهي بين يديّ،
جسد في الأرض وروح في السماء،
أماطل في الثواني الأخيرة في قبرها قبل أن أحثو التراب،
أقبلها القبلة الأخيرة، ثم أجعل بعد الأخيرة أخيرة، ثم أخيرة أخيرة
إياك أن تقف هذا الموقف،
ثم لا تكون قد أديت واجبك وحقها،
بل لا تكون رضيّها وحبيبها ومؤنسها،
فوالله ما يهوّن علينا فراقها وغيابها،
إلا الله وما ينزل من صبر وتثبيت،
والإيمان بلقاء وإن طال قريب،
ثم أنها كانت دائمة الرضى عنا،
دائمة الفخر بذريتها،
نسأل الله أن يبارك لنا ولذرياتنا،
ببركة هذه الأم الصالحة المؤمنة،
التي عاشت حياتها لله،
وانتقلت إلى الله شهيدة بإذنه جلّ وعلا
وفاة ابن العم الشاب: أسامة أيمن أبو عويمر
غرقاً في بحر الزوايدة، وسط قطاع غزة
الحمد لله رب العالمين
إلى روح وريحان ورب غير غضبان
إلى متى ستظل الدماء تسيل؟
إلى متى ستكون دماءنا أهون الخسائر،
وأقلها كلفة،
وأرخصها في ميزان الناس؟
إلى متى؟
طيب.. ماشي
رضينا وحمدنا الله...
هل يمكن لجامعة الدول العربية،
وتحالف مكة المكرمة،
واتحاد علماء المسلمين العالمي،
أن يتخذ بعض الخطوات الإنسانية،
للناس اللي في غزة؟
خطوات إنسانية فقط،
لا نتحدث -لا سمح الله-
عن مواجهة مطلب نزع السلاح،
وهو المشروع دينا وعرفا وقانونا،
ولا نتحدث -لا سمح الله-
عن نشر قوات لتأمين المدنيين،
فهذا والله بعيد عن شواربكم
مجلس السلام ينوي
تأمين "إسرائيل" من سلاح المقاومة المشروع،
وتأمينها من أمراض وأوساخ ومجاري أهل غزة..
حتى الاحتياجات الإنسانية الأساسية،
من مياه نظيفة وصرف صحي،
سيعمل عليها مجلس السلام،
لحماية "سكان إسرائيل" من الأوبئة!
"كل ما يقع على عاتقنا من واجب قمنا به"؟؟؟!!!!
لم أرى في كل الحرب أصدق من مخاصمتكم أمام الله
🔻 مشاهد يرويها مدير إدارة الدعم الإنساني بالدفاع المدني، الضابط محمد المغير،
يتحدث حول تشييع جثامين عائلة أبو شريعة والحساينة في حيّ الصبرة حيث ارتقى 308 شهيد:
▪️ تمكنا من انتشال جثامين 112 شهيدًا باستخدام آلية ثقيلة (باقر) جرى استئجارها من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
▪️ واجهنا مشاهد قاسية خلال عمليات الانتشال إذ كانت الجثامين والرفات في مراحل متقدمة من التحلل وشملت أطفالًا ونساءً ورجالًا ومسنين.
▪️ تمكنا من التعرف على عدد من الجثامين من خلال الملابس والمقتنيات الشخصية مثل السلاسل الذهبية التي كانت ترتديها النساء.
▪️ رصدنا أنماطًا مختلفة لتحلل الجثامين فبعض الرفات كانت عالقة بين أسياخ الخرسانة المسلحة ومحصورة داخل كتل الباطون فيما لم يتبقَّ من بعضها سوى بقايا من العظام.
▪️ من أصعب المشاهد التي واجهتنا العثور على طفلة ما زالت بين ذراعي والدتها التي كانت تحتضنها أثناء إرضاعها لحظة استهداف المنزل.
▪️ هناك فجوة في أعداد الشهداء الذين كانوا داخل المبنى وقت المجزرة وتشير التقديرات إلى تلاشي أكثر من 40 جثمانًا دون أن نتمكن من العثور على أي أثر لهم حتى الآن.
▪️ واجهنا صعوبات كبيرة خلال عمليات البحث واضطررنا في كثير من الأحيان إلى إزالة الركام ونبش كتل الحديد والباطون بأيدي أفراد الطواقم بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة.
👆🏻👆🏻
هذا لمن كان له قلب
Repost from أحمد قنيطة
في مشهدٍ مهيب، تستعدُّ غزة المكلومة لتشييع ما تبقى من جثامين 112 شهيــدًا؛ من عائلتي أبو شريعة والحساينة.
تمكنت العائلتان من انتشال رفات هؤلاء الشهداء من تحت الانقاض، بعد مجزرة إبادة كبيرة راح ضحيتها ما يزيد عن 300 شهيد.
هؤلاء الشهداء الأكرمُ منا جميعًا ليسوا أرقامًا، ولكلِّ شهيـ ـد منهم قصةٌ وحياة، وأهل وأحباب ورفاق..
18 شهيدا..
جرحى ومصابون
دماء تروي الأرض
أشلاء متناثرة هنا وهناك
الشعور السائد هو عدم الأمان
نحن في حرب من طرف واحد أيها الناس!
ما أجمل هذه الخاتمة..
دائماً ما ندعو لمن نحب، بطول العمر
وصلاح العمل، وحسن الخاتمة..
وإننا إذ نرى هذه الأمنيات تتحقق مع شيخنا وأستاذنا،
الحاج المربي الفاضل/ م. كمال أبو معيلق (أبو نبهان)
والد الشهداء الأبرار
ومخرّج المجاهدين الثوار
وشيخ الدعاة الأطهار
لقد عطّر الحاج أبو نبهان مسيرته الطويلة،
في العمل المتفاني، والدعوة المخلصة،
والسبق في ميادين التضحية،
فختم الله له بما يحب، بالشهادة في سبيله
وهو على رأس عمله رغم كبر سنه
فكان يقود حركة حماس في دير البلح والمنطقة الوسطى،
ويقود لجان الطوارئ التي ساهمت في تضميد الجراح،
وتثبيت الناس، وخدمتهم رغم الخطر المحدق..
وواصل المسير رغم التهديد المستمر والمتواصل،
حتى ختم الله له المسيرة بأبهى التيجان وأجلها،
ليصبح ذكره الحسن يمر بنا تحت اسم:
الشهيد والد الشهداء، الحاج القائد أبو نبهان
والحمد لله رب العالمين
"اللي وافقوا عليه اليوم كان مطروح عليهم قبل الإبادة"...
منطق غريب والله،،
أليس استنفاذ كل أسباب الصمود والثبات واجب؟
ولا إحنا بس بدنا نقرأ المستقبل ونسلم بالنتائج الأسوأ؟
ولا ليش المقاومة اسمها مقاومة؟ والجهاد اسمه جهاد؟
مش لمقاومة السيناريو اللي بدهم إياه أعدائنا، ومجاهدته؟
واستنفاذ كل أسباب رده وردعه؟
أسأل الله أن يلهمنا من أمرنا رشدا،
وأن يسدد رأينا ويصوب خطونا 🤲🏻
ضحايا استهداف خيمة تؤوي نازحين من عائلة "البلعاوي" في خانيونس
يصعب علينا أن نعكر أمزجة الإخوة الأحباب،
في مصر وقطر وتركيا،
لكن لأنهم قرروا أن يكونوا الوسطاء بين أهلهم في غزة،
وعدوهم المجرم الفاشي النازي المتمثل بـ "إسرائيل"،
فنرجو منكم يا أهلنا وأحبابنا،
أن تعلموا أن هؤلاء الأطفال،
هم الضحايا الذين حجزوا الأرقام:
1,212 - 1,213 - 1,214 من أي قائمة؟
من قائمة الشهداء منذ رعايتكم أيها الكرام،
اتفاق (وقف) إطلاق النار، وإعلان الهدنة
هذا للتنويه،،
وحسبنا الله ونعم الوكيل
الأسير المحرر "محمد جبر المجدلاوي"، بعد أن داس أرض الحرية لأول مرة منذ دهر من الاعتقال في معسكرات الغيتو الصهيونية!
ردة الفعل هذه العفوية ليست إلا تعبير عنيف عن مشاعر مختزنة في أعماق القلب!
المحرر نفسه عندما سئل لاحقاً عن هذه الصرخة قال: "هذه صرخة ألم من داخل كل أسير"
—————
تعليقي: لا تعليق، الصورة أبلغ من كل الحروف!
يقول الرجل:
"سأضع أولادك الإثنين في قبر واحد"
ترد الأم المكلومة: "لسة استنى، ممكن أختهم معهم"
(فطفلتها جريحة كذلك وحالتها خطيرة)
...
هذا المشهد لم يكن حالة عابرة
هذا المشهد اختزال لمعانٕ نعيشها كل يوم،
تعوّذ منها رسول الله
"العجز وقهر الرجال"
نحن مقهورون جدا
ونحن عاجزون عن فعل شيء
اللهم يا من كتبت علينا هذا البلاء وأنت الرحيم،
لقد بلغت قلوبنا الحناجر،
بل وتفطرت القلوب كمدا وألماً..
ارفع عنا البلاء
وأنزل على من ظلمنا العقاب والعذاب
ثم أذقه من سوء العاقبة والحساب
