يحادينـي
Open in Telegram
تمايلي..تمايلي غُصناً يلوّح بين نسمات الهوى تمايلي.. ربّاً يُراقصُ الاِنجيلَ في عُنُقِ السماء أ قيثارُ المجانين.. تمايلي..تمايلي
Show more1 840
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1930 days
Posts Archive
1 840
Repost from حَـيثُ النُحور .
تتكحلُ الأرصفةُ بمرارةِ "الغياب" وتنفثُ رئتا الوقتِ دخانَ الأمنياتِ المحنطةِ في توابيتِ الورق.
"حسين سيزار "
رِحلة كتاب
(أجِنةُ الرَّخامِ في رَحِمِ الغَيْم)
1 840
أخبرتُ أمّيْ مرّةً أنّي كبرتُ
فعانَقتني، ثمّ قالتْ لي:
نَعَمْ... وأنا كذلكَ يا صغيري!
لمْ أكُنْ لبقاً لأبكي
واكتفيتُ بكفّها وبدمعتيها
كي أعودَ إلى سريري..
" أمّي ستبكي لوكبُرت / هَمَسْتُ مرتعشاً
وقالتْ: إنّها أيضاً كذلكَ سوفَ تكبرُ لو كبرتُ
لذا
سأبقى هكذا
لتظلّ أميْ هكذا
فبقيتُ طفلاً للأبـد.
_مروان البطوش
1 840
4/28 نيسان : ميلادي
ثمّة ما يمكن تسميته "تشاؤمًا"، أو "خوفًا من الحياة" لا بدّ أنهم ورثوني إيّاه .
،
ولدتُ
أحمِلُ جثماني على كتفي
ولدتُ ؛ و آسفي
لا شأنَ لي بمجيئي
أو بميلادي
أنا ضحيّة تاريخي وأصفادي
اللعنة الكبرى تطاردني
في لَهفي
بأنني قد أتيتُ الكونَ و آسف يا
بلا هدفِ
ولدتُ في لحظةٍ بلهاء
تجهلُني
و عشتُ أجهلها
و حارتْ كيف تقتلني
و كيف اقتلها .
1 840
أيُها الرَب
هُنالِك مَنطِقٌ ثَابِت في الحَياة
بِأنَ الطيّن بإمكانِه أن يَقتِلُ النيرَانَ تَماماً
مَهِما كَان حَجمُ الحَريق
لكِن بِطريقَةٍ مَا وبِصورَةٍ بَشِعة كَمْا تَرىٰ
الآن " گاعِد يحتِرگ طينَك "
1 840
وعقلي المسكون بالدوار دائمًا
يحسدُ العدمَ على البلادة
آهٍ، لا مهربَ أبدًا من الأرقامِ والكائنات
-شارل بودلير.
1 840
رحلت ساجدة عبيد…
لا كصوتٍ خفت، بل كجسدٍ تلاشى وترك الصدى يتكاثر في الفراغ.
لم تكن تغني…
كانت تشقُّ في صدر الليل نافذة،
تدخل منها المواويل كأنها ذاكرة العراق نفسها
تبكي، لا لتُسمع،
بل لتُثبت أن الألم لا يموت.
يا ساجدة،
أيُّ حنجرةٍ هذه التي كانت تعرف الطريق إلى قلوبنا
دون أن تسأل؟
وأيُّ وجعٍ هذا الذي كنتِ تروضينه
حتى صار لحناً يُحفظ؟
رحلتِ…
وكأن المواويل فقدت أمّها،
وكأن النخيل انحنى مرةً أخرى
لا لريحٍ،
بل لغيابٍ أثقل من الريح.
لم يمت صوتكِ،
الصوت لا يموت…
بل نحن من نموت حين نفتقده،
حين نصحو فلا نجد تلك النبرة
التي كانت تُرمّم شقوق أرواحنا
بلا وعدٍ، ولا تفسير.
سلامٌ عليكِ،
في الغياب الذي لا يُرى،
وفي الحضور الذي لا يُنسى
1 840
يارب الحَزن
أنا هنا، الوحُ لك بِقلبٍ مَثقوب يخّر مِنهُ العمر
أنقذني ... أنقذني هذه المرة فقط
أريد أن أمضي بعيداً دَون عَودة
دَون أن يُصاب أبي بِالفَزع وتَبكي أمي
لم يَعد في الروح مُتسع لِمزيد من الخَراب
أريد الرَحيل بعيداً
وقبل أن أرحل سَأصلي لك
سيكون القَنوت طويلاً بعمق الظلام
الذي مَكث في دَاخلي
سأستبدل الدعاء، بـ نعيّ جَنوبي بَحّت
شگثر الحَزن والگلب واحد !!
لم أحب المعصية يا الله
لكِن ما ذنبُ العَصافير أن أصبحَ التينُ خمراً
أبكي احياناً خشية، علىٰ صلاة أضعتُها
يَرتجفُ قلبي حين أعصيك
ويهتز علىٰ أنغام الأغاني
أذكرك، وأدندنُ الأغنيات أثناء الوَضوء
تَوالت الخَيبات ، وقَلبي ناي مَثقوب
وماذا يعرف الناي غير " الوَنين " !!
