قناة تبيان العلمية
Open in Telegram
دورة علمـيـة فـي شـرح المتــون العلميـة هدف هذه الدورة بناء العقيدة الصحيحة ومعرفة الأحكام الشرعية. للتواصل والاستفسار على البوت: @Tebyan0_bot
Show more857
Subscribers
-124 hours
-47 days
+1630 days
Posts Archive
Repost from N/a
قال الجمهور في قوله تعالى ﴿وَالصّافّاتِ صَفًّا﴾ هم..........
Repost from N/a
• وأولى ما يُرجَعُ في غريبهِ إلى :
: تَفسير ........... وغيره .
• وأولى ما يُرجَعُ في غريبهِ إلى :
: تَفسير ابنِ عبَّاسٍ وغيره .
: ودواوينِ العربِ .
• ويُبحَثُ عن كونِ الآيةِ
مُكمّلةً لِما قبلَها ، أو مُستقلّةً .
وما وجه مُناسَبَتِها لِما قبلَها وكذا السور .
وَعن القراءة (الْمُتواترةِ الْمَشهورَةِ) و(الآحادِ) وكَذا الشَّاذَّةِ ؛ فَإنّها تُفسّر المَشهورةَ وتُبيِّن معانيها ؛ وإن كان لا تَجوزُ القِراءةُ بالشَّاذةِ إجماعاً .
Repost from N/a
التفسير
التفسير كَشفُ ........ القُرآنِ وبَيانُ المرادِ مِنهُ .
التفسير
التفسير كَشفُ مَعانِي القُرآنِ وبَيانُ المرادِ مِنهُ .
قيلَ : بَعضُهُ يكون مِن قِبَلِ الألفاظِ الوجيزة وكَشفِ معانيها . وبَعضُهُ مِن قِبَلِ ترجيحِ بَعضِ الاحتمالاتِ على بعضٍ .
وأجمَعوا : على أنَّ التَّفسيرَ مِن فُروضِ الكِفاياتِ .
وهُو أجلُّ العلومِ الشَّرعِيَّةِ ، وأَشرَفُ صِناعَةٍ يَتَعاطاها الإنسانُ .
• والْمُعتني بِغريبه لا بُدَّ لَهُ مِن :
: مَعرِفَةِ الحروفِ : وأكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها النُّحاةُ .
: والأَسماءِ والأَفعالِ : وأَكثَرُ مَن تكلَّمَ فيها اللُّغَوِيّونَ .
: ومِنهُ : معرفةُ ما وُضِعَ لهُ الضَّميرُ ، وما يَعودُ عليه .
: والتَّذكيرِ والتَّأنيثِ .
: والتَّعريفِ والتَّنكيرِ .
: والخِطابِ بالاسمِ والفِعلِ .
Repost from N/a
التفسير
التفسير كَشفُ ........ القُرآنِ وبَيانُ المرادِ مِنهُ .
Repost from N/a
ذكر المصنف النوع الثاني من أنواع الاختلاف وهو ما يعلم ........ لا بالنقل
Repost from N/a
.
وقد يكون الاختِلافُ : لِخَفاءِ الدَّليلِ والذّهولِ عَنهُ .
وَقدْ يكونُ لِعدَمِ......... . وَقد يكونُ للغَلَطِ في فَهمِ النَّصِّ . وَقَد يَكونُ لاعِتقادِ مُعارِضٍ راجحٍ .
وَالخَطَأُ الواقِعُ في الاستِدلالِ مِن جِهَتَينِ حدثتا عمن تَقَدَّمَ ذِكرُهُم مِن الْمُبتَدِعَةِ بَعدَ تَفسيرِ الصَّحابِةِ والتَّابعينَ وتابِعيهِم اعتقدوا معاني، حَمَلُوا أَلفاظَ القُرآنَ عَلَيها .
: أَوْ فَسَّرُوهُ بِمُجَرَّدِ ما يَسوغُ أَن يُرِيدُوهُ مِمَّا لا يَدُلُّ على المرادِ مِن كلامِ اللهِ بِحالٍ .
وَتَبِعَهُم كَثيرٌ مِنْ الْمُتَفَقِّهَةِ ؛ لِضَعفِ آثارِ النُّبُوَّةِ والعَجزِ والتَّفريطِ حتَّى كانوا يَرْوُونَ ما لا يَعلمونَ صِحَّتَهُ .
وقد يكون الاختِلافُ : لِخَفاءِ الدَّليلِ والذّهولِ عَنهُ .
وَقدْ يكونُ لِعدَمِ سَماعِهِ .
وَقد يكونُ للغَلَطِ في فَهمِ النَّصِّ .
وَقَد يَكونُ لاعِتقادِ مُعارِضٍ راجحٍ .
