الناشط محمد حميده
@MohamedHamida1 " إذا لم تقاتل مـن أجل مـا تريد ، فلا تبگي إذا خسـرته " ..🤞✨ فلسطين 🇵🇸🇵🇸
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel الناشط محمد حميده
Channel الناشط محمد حميده (@aboomar200) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 77 434 subscribers, ranking 3 416 in the News & Media category and 589 in the Saudi Arabia region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 77 434 subscribers.
According to the latest data from 05 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -2 357 over the last 30 days and by -97 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0.62%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.45% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 478 views. Within the first day, a publication typically gains 345 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 1.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِيرَان, حَرب, مَسؤُول, جَيش, إِسرَائِيل.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“@MohamedHamida1
" إذا لم تقاتل مـن أجل مـا تريد ، فلا تبگي إذا خسـرته " ..🤞✨ فلسطين 🇵🇸🇵🇸”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 06 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the News & Media category.
▪️لقد اتخذت الجهات الحكومية في قطاع غزة -على مدار المحطات السابقة- سلسلة من الخطوات العملية، وأعلنت مراراً وتكراراً وبكل وضوح عن استعدادها التام وجهوزيتها الكاملة لتسليم أمانة إدارة الحكم إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة". واليوم؛ فإننا لا نكتفي بتجديد هذا المطلب والتأكيد على موقفنا المبدئي والراسخ، بل نُترجم ذلك إلى وقائع وإجراءات على الأرض، ونتخذ خطوات استراتيجية جديدة وحاسمة تُعبّد الطريق عملياً لإنجاز هذا الاستحقاق الوطني. ▪️وتأكيداً على هذه الإرادة الوطنية الصادقة، وفي خطوة حكومية جديدة تعكس الجدية المطلقة والحرص التام على إنجاح مسار ترتيب البيت الداخلي ونقل إدارة الحكم في قطاع غزة إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وكذلك استجابة جديدة للمصالح العليا لأبناء شعبنا الفلسطيني، وسعياً من أجل التخفيف من معاناة المواطنين الشديدة نتيجة استمرار الإبادة الجماعية، وتأخر الإعمار واستمرار الحصار وإغلاق المعابر، وعدم انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من القطاع، نعلن للرأي العام ما يلي: ▪️أولاً: تم الاطمئنان الكامل لإنجاز كافة الاستعدادات والترتيبات الإدارية والقانونية لعملية الاستلام والتسليم للمنظومة الحكومية في قطاع غزة، وقد عُرضت هذه الترتيبات بشكل رسمي وشفاف على الفريق الوطني الممثل للفصائل والقوى الفلسطينية، واللجنة العليا للعشائر والقبائل، ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور الممثل المراقب للأمم المتحدة. ▪️ثانياً: بناءً على ما سبق، قرر معالي الأخ/ رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة، الأستاذ/ محمد عبد الخالق الفرا، تقديم استقالته الرسمية من منصبه، وكذلك الإعلان عن حل لجنة الطوارئ الحكومية، تأكيداً على جدية الإجراءات وإنفاذاً للاتفاقيات وتسهيلاً لعملية الانتقال الإداري. ▪️ثالثاً: نؤكد لأبناء شعبنا الفلسطيني أن من تبقى على رأس عمله في منظومة العمل الحكومي هم موظفون من المستوى (الفني والمهني) فقط، وسيبقون في مواقعهم لضمان استمرار تقديم الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني، وعدم وقوع فراغ إداري وفني يحقق الضرر لشعبنا الكريم، وذلك وفقاً لما نصت عليه خارطة الطريق التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة. ▪️رابعاً: نؤكد بشكل قاطع أن كافة الموظفين العاملين في تقديم الخدمات هم "موظفو دولة"، وهم على جاهزية تامة وكاملة للعمل تحت مسؤولية "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" والالتزام بتوجيهاتها وقراراتها. ▪️وختاماً؛ إننا ندعو كافة الأطراف المعنية والمختصة إلى الإسراع الفوري في خطوات دخول "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" وممارسة مهامها ومسؤولياتها الوطنية والإدارية، لتعزيز صمود شعبنا وتضميد جراحه.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
