en
Feedback
أخضر

أخضر

Open in Telegram

قناة أخضر الرسمية على التيليجرام. https://a5dr.com

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أخضر

Channel أخضر (@a5drcom) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 14 485 subscribers, ranking 5 902 in the Religion & Spirituality category and 5 115 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 14 485 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -138 over the last 30 days and by -1 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Verified (Officially confirmed by Telegram)
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 8.96%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حُبّ, إِنسَان, مَوَدَّة, قِرَاءَة, نَفس.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة أخضر الرسمية على التيليجرام. https://a5dr.com

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

14 485
Subscribers
-124 hours
-307 days
-13830 days
Posts Archive
أخضر
14 476
رأيتُ الإنسانَ يعفو عمن أحزنه، ويتجاوز عن من أغضبه؛ لكنه لن يسامح من جعله خائفًا، الخوف هدم من الداخل، تكبيل لعضلات الروح، كشف لعورة نفسية يؤلمها هبوب حتى النسمات. ‏بدر الثوعي

أخضر
14 476
‏العقبة الأولى في وجه تطوُّر الفرد هي العائلة، إنَّها العائلة، إمَّا أن تصنع إنساناً أو كومةَ عقدٍ ". ➖ ليو تولستوي

أخضر
14 476
‏"أما عيبي الشخصي فكان أنني أستسهل الانسحاب عندما أرى ما لا يسر، أدير ظهري، وقد أثبتت لي الأيام أنه كان من الأفضل لو تحملت قليلا وحاولت كثرا." - مريد البرغوثي، من رواية "رأيت رام الله".

أخضر
14 476
أتعبتنا المظاهر، أتعبنا توقعات الآخرين منا، أتعبنا القلق في ماذا سيقول الناس عنا، متى تلتفت لنفسك، متى تعطي الآخرين حجمهم، متى تعطي ما تخاف منه حجمه؟، ألم تملّ من قلقك وخوفك في ماذا سيحصل وكيف سيكون أدائك، متى ستستمتع بحياتك، اسأل نفسك ماذا تريد؟ ما الشيء الذي لو فعلته سيجعلك سعيدًا مستمتعًا؟ متى ستتوقف عن فعل ما لا تريد وتفعل ما تريد؟. أعد مراجعة أولويات حياتك. أسامة الجامع

أخضر
14 476
أرح قلبك مهما أسيئت بك الظنون، واعلم أن كلمة صادقة تلقيها هي حجر يحرّك رواكد الزيف، وموقف خالص تأخذه سيُصيب غرضه وإن علت أصوات الامتعاض. يوسف فريد

أخضر
14 476
حينما كان أحدهم يعطيني هدية ملفوفة كنت آخذها كما هي فأشكر صاحبها ولا أفض غلافها. وحينما نبهني أحدهم في الولايات المتحدة إلى ضرورة فض غلاف الهدية وإظهار الأعجاب بها، أدركت أننا في مصر لا نفعل ذلك أبدا، ففض غلاف الهدية وعرضها يعني تحولها من قيمة إنسانية "كيف" إلى ثمن محدد "كم"ومن هنا إخراجها من عالم التراحم إلى عالم التعاقد والتبادل.. وقد امتد بي العمر لأرى ملامح "التقدم" في السبعينات، إذ إننا نفض غلاف الهدايا الآن ونعرضها على الملأ، "واليّ ما يشتري يتفرج!" -عبد الوهاب المسيري من رحلته الفكرية.

أخضر
14 476
"الإنسان ليس حيوانًا اجتماعيًا، بل كلما زادت إنسانيته زادت فرديته، وسعيه نحو العزلة. الإنسان العادي المتوسط اجتماعي ليس بسبب حبه للآخرين، ولكن لأنه؛ غير مكتفٍ بذاته، إنه هروب من الخواء والرتابة والحياة الخاصة. الإنسان السطحي لا يحب أن يكون وحيدًا، والعكس صحيح، فالإنسان الروحاني حقًا، الناسك الزاهد، يمكن أن يقضي حياته كلها وحيدًا." [علي عزت بيحوفتش | هروبي إلى الحرية]

أخضر
14 476
‏والمرءُ أتعَبُ ما يكونُ إذا ابتغى سَعَةَ المعيشةِ في الزمان الضيِّقِ - أبو إسحاق الغزي .

أخضر
14 476
"إن دقة الفهم للحياة تفسدها على صاحبها كدقة الفهم للحب، وإن العقل الصغير في فهمه للحب والحياة هو العقلُ الكامل في التذاذهِ بهما." [الرافعي | وحي القلم]

أخضر
14 476
‏كُن راجِحَ العقلِ، عادِلَ النفسِ، حاضِرَ اللسانِ، إذا تعمَّدَ إنسانٌ أذيّتَكَ أطلِقْ عليه لسانَكَ ولا تكتمْ إساءته في صدرك، فإنَّ المواجهةَ خيرٌ من الكتمان، وإنَّ ساعةَ كَدَرٍ دافعتَ بها عن نفسِكَ، خيرٌ من سَنَةِ صفاء عشتَها بقهرٍ صامت. نورا الطوالة

أخضر
14 476
قرأت أمس عن دراسة لطيفة أجريت على سائقي سيارات الأجرة في نيويورك خلاصتها أن السائق يقدّر مدخوله اليومي فإذا جمع في يوم عادي 120$ مثلا جعله المقدار الثابت، فلا ينصرف إلى بيته إلا إذا حصّله، وفي المتوسط يجمعه في 8 ساعات، وأحيانًا لأسباب تتعلق بالطقس ونحوه يحتاج إلى 12 ساعة للوصول إلى 120$، هذا معقول؟ يبدو. ولكن لو تدقق سترى أن هناك مفارقة أو مغالطة ما، وهي أن السائق سيعمل أكثر ويحصل على أجر أقل (عندما عمل 6 ساعات كان يكسب 20$ في الساعة، وعندما عمل 12 ساعة كان يكسب 10$ في الساعة!). لكن ماذا لو عكس أحدهم الأمر، ففي اليوم الجيد يزيد ساعات العمل، وفي اليوم السيء يعود أبكر إلى بيته؟ سيكون متوسط ما يجمعه 150$! (وإن كان سيتعرض لتقلبات أشد، فربما يجمع أقل من هذا المبلغ في اليوم العادي وأكثر من اللازم في يوم آخر)؛ أطلق بعضهم على ذلك "مغالطة سائق الأجرة taxicab fallacy". ما المغزى من كل ذلك؟ تفادي هذه المغالطة في الإنجاز اليومي في الحياة الشخصية. أي أن زيادة الإنجاز في وقت الذروة والنشاط والفعالية وتضافر الظروف، والرضا بالحد الأدنى في الأيام الصعبة أو السيئة، أفضل من إضاعة وقت كثير في محصّلة هزيلة إبان الأيام السيئة بسبب الالتزام غير المتوازن، ومن ثمّ لا يشعر المرء بالذنب من نقص إنجازه في الوقت السيء لعلمه بالتعويض المجزي السابق واللاحق في الأيام الجيدة. عبدالله الوهيبي

أخضر
14 476
‏يأسرني الكرم بكافّة أشكاله ومعانيه، كرم البَذل والعطاء، كرم الأخلاق والتعامُل، كرم البشاشة وطلاقة المُحَيّا، كرم القول الطيّب واللِسان الحسَن، كرم الاستقبال والاستبشار، كرم التقدير والمعروف والإحسان، وأؤمنُ أنّ هذه السِمات تتجَلّى دومًا في شخصيّات النُبلاء. شروق القويعي

أخضر
14 476
‏المرونة في أي وضع تجد نفسك فيه يساعدك على الصمود وقت الأوقات الصعبة، هناك اعتقادات تمنع تمتعك بالمرونة وقت الأزمات مثل: - كل شيء انتهى لا جدوى من العيش. - لم أعد أصلح لشيء. - ما أنا به أبدي. ليست تلك مجرد كلمات بل يرتبط معها شعور اليأس، أما من لديه مرونة في التعامل مع أزمات الحياة فيتحدث مع نفسه بطريقة مختلفة مثل أن الوضع مؤقت، وأن هناك حلول، وإذا لم يجد حلًا اتجه للتعايش والعيش بما هو ممكن ومتاح واستمر في الحياة بدلا من اليأس والتوقف والاكتئاب ودون اشتراط أن تعود الأمور تمامًا كما كانت. ليس حجم المشكلة ما يجعلك يائسًا بل طريقة تفكيرك. ‎ اسامه الجامع

أخضر
14 476
‏"لا يحقّ لك استعادة الأشياء التي لم تشعر بقيمتها إلا بعد فوات الأوان، نصيبكَ من الاستيقاظ المتأخر هو مشاهدتها ترحل فقط" مورافيا

أخضر
14 476
الفاعلية اليومية، الثابتة، والمنتظمة مهما قلت= هي أبقى أثرًا وأعظم ثمرة من الفاعلية التي تأتي على فترات، أو موسمية، ولو كانت هذه الأخيرة ثقيلة ومكثفة، بل نفس هذه الفعالية اليومية هي التي تؤهل للانتفاع الأتم والأكمل بالفعالية المكثفة الموسمية. تلك قاعدة أساسية من قواعد العلم والعمل والعيش، ويمكنك تطبيقها على أشياء كثيرة، فتزيد من أثر إنجازك، وتعينك على تفسير كثير من الظواهر المحيرة لك، بداية من مذاكرة أيام الامتحانات اللي بتطير وانت خارج من اللجنة، وانتهاء بإيمانيات رمضان التي تنطفئ سريعًا، ومرورًا بفرحة الفسحة مع أسرتك والتي لا تجد تفسيرًا لكونها لا تنعكس على باقي حياتكم. المواسم المكثفة مهمة وضرورية، لكنها لا تؤتي أكلها إلا إذا غرست في أرض قد أخصبها الماء طوال العام ولو كان إخصابه لها مجرد قطرات. أحمد سالم

أخضر
14 476
‏لا تحفَل كثيرًا بأولئك الذين يغيبون عندما ينبغي حضورهم، ويتراخون عندما يستدعي الموقف مُبادرتهم، ويتثاقلون الخطوة عندما يتطَلّب الأمر حَثّ خطواتهم؛ أولئك الذين يَدّعون القُرب وتُثبِت المواقف بُعدهم، ويلبسون ثياب المودّة وتُبدِي الأيام براءتها منهم، احفظ عُمرك الثمين بعيدًا عنهم. شروق القويعي

أخضر
14 476
يميل الانسان إلى اعتبار نفسه ابن حلال بشكل عام، طالما لم تقترف يده من الآثام والشرور إلا النزر اليسير، ويتصور دائمًا أنه أقرب إلى الخير من الشر. ولكن الدنيا تدور ويُمتحن المرء أمام نفسه، مرة بعد مرة، حتى تجرده الحياة من هذا التصور. لعل تراجيديا الانسان العظمى هي فقد البراءة مع الزمن، من ملائكية الطفولة إلى رعونة الشباب إلى هموم الكهولة ثم أخيرًا إلى توبة الشيخوخة. وكلما زاد وعي الواحد بتلوثه الداخلي قل اعجابه بنفسه، وقلت رغبته في أن يدور العالم حوله. يضايقه مديح الآخرين له لأنه في غير محله، ومديح الآخرين لغيره لإنهم في أغلب الظن مثله. ربما لهذا يعجبني الذين لا تعجبهم أنفسهم، في حين أن الذين يستريحون لأنفسهم يثيرون نفوري دائمًا. إما أن سوادهم الداخلي لا يخيفهم، أو أنهم أغبى روحًا من إدراك وجوده. كيف يتعامل المرء مع ظلماته الداخلية؟ إلا أن تنجيه رحمه الله؟ أذكر أني كنت شابًا أخضر القلب عندما سمعت ما يُنسب إلى عمر بن الخطاب، وإن كنت لم أتحقق من صحته، أنه لو علم أن الله غفر لجميع الناس ماعدا واحدًا خاف أن يكون هو، ولو علم أن الله غضب على جميع خلقه ما عدا واحدًا لأمل أن يكون هو. آمنت وقتها أن هذه المسافة الواسعة بين رجاء رحمه الله والخوف من غضبه ينبغي أن تكون في قلبي. لكن قلب الانسان أضيق مما يظن، ويتنقل بالكامل بين أقصى اليمين وأقصى اليسار، ولا يتسع لما بينهما. فريد عمار