لہ بــنين
Open in Telegram
259
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-1430 days
Posts Archive
259
ورأيتهُ بين الملامح كلها مبتسماً
والنارُ في قلبي الغيور دمارٌ
أفلا كففتِ تبسماً لعيونهم؟
إني أموت من الهوى واغارُ
259
العودة الى الطفولة
ماذا لو عدنا الى الوقت الذي كنا فيه لم تتجاوز أعمارنا عشر سنوات .
نعم أود العودة لذلك العمر بالتحديد ، حيث لا شيء يشغل بالي سوى أنجاز الواجب بأسرع مايمكن من أجل الخروج واللعب مع أصدقائي ( أطفال الحي ).
أفتقد تلك الصباحات المليئة بأصدقائي الحقيقين ، أصدقائي الذين أشعر معهم إنني فعلاً على قيد الحياة .
أفتقد طريق مدرستي الأبتدائية .
أفتقد المسنين الذين كانوا يجلسون على جانب الطريق ويتبادلون أطراف الحديث .
أفتقد جارتنا العجوز التي كانت تحلب أبقارها وتصنع الخبز على تنورها الطيني .
أفتقد كُل تفاصيل طفولتي المليئة بذكريات لن تنسى .
سـارة أسـامة
259
انا والرفاق
عند رأس الشارع نتجمع
من يلعب كرة قدم
ومن يلعب سباق دراجات
ومن يركض ويتقافز فوق التلال
كانت اصواتنا تملأ الحي
وتعجه بالحياة
صغار الحي كنا واليوم كبرنا
وبات للحي غيرنا صغار
تلك الاماكن والحدائق والتلال
ذاك السهل الذي كان يجمعنا كباراً وصغار
وتتجمع البنات على شكل حلقة دائرية
...
ع التعلاف
ويرددو : لاف لاف
لف الجكاير : بغداد
قال المعلم: بغداد
والى ما لانهاية من اللعب والترديد
كانت اياماً عظيمة
ستبقى مرسخة بذاكرتي حتى الممات
- الريم .
259
في شهر نوفمبر ، كانت الساعة تُشير للخامسة عصراً ، جالسة اشاهد التلفاز ، بعد قليل سمعت صوت طُرقات الباب، كان صديقي المُقرب ، لم اكن املك اصدقاء في طفولتي ، فقط هذا الصديق الرائع و البريئ ، فقال لي ، ان الجو جميل و المطر لم يتوقف مُنذ ليلة امس ، لنخرج معاً و نرقص تحت المطر ، فذهبتُ معهُ و رقصنا تحت المطر ثم سقطت و ألتوت قدمي ، فقال لي تحت زخات المطر ، لا تتعودي على ذلك الألم سيذهب بعد قليل ، كان الكلام لا يُنسى ، وذلك الصديق لم يُنسى ،
259
اسـتعيد روحي
تلك التي غادرتني مـِنذُ زمن بَعيد
استعيدُهـا تـحت المطر
أشـعر بالفراشات في كـُل مَكان بـِجسدي
وهيَ تنتظر لِـقائُنا
لـِقائُنا هـذا الذي وعدتني بـهِ
ان يكون تـحت زخات المطر
لـِنلعب قـليلا مـع الأطفال
لـتنظُر الي و انا اعتلي (المرجوحة)
مـع ضحكتي هـذهِ التي تخرج منها الفراشات
انا الطفلة
و انت ابي
و انا اراك كيف تحتويني
وتخاف عليّ من برد الشتاء
فـ تعيرني معطفك
هذا الذي يحمل بين خيوطه
حـنين الكـون
-دالـيا حـُسام
259
تأخَر الوقْتُ والدربُ طويلٌ
أمرح بِجَانِبكَ وكَأنَّنيِّ مِنكَ
وأنتَ منيِّ
لا نُريد المزيد من الزُّار
إننيّ إكتفيّ بِه
وَ أُحبُه وَكأننيِّ بجانِبه إِزدهرت في وُجُودِه
وأتمنَّىَ أن يُقال يومًا عنَّا
عاشُوا بسعادة إلى الأبد حتى نهاية حياتِهِم.
259
طِفْلتي حَتَّى وَإِن غزَا الشَّيْب رأْسهَا ستبْقى طِفْلَة بِعيْنِي، أراهَا تَتَراقَص بِجسدِهَا النَّحيل، مُنسجمَة مع أَعزِوفَةِ الحياة، تَتَمايَل بُرقَة كأنَّهَا غُصْن ياسمينْ، تَمشِي على أَطرَاف أصابعهَا بِاسْتحْياء، وتنْظر إِلى فَترَى تِلْك الدَّمعات اَلتِي تَذرِف حُبًّا لَهَا، لِتتفَتَّح زُهُور وجْنتيْهَا وَترسِل لِي قُبلات فالْتقطها.
259
كُنت أحلم بااشياء اتمنها مثل أي فتاة مُتناسيةً أن الطائر المكسور لايطير ولاينفعهُ جناحهُ وان بقي في مكانه
259
تتراقص الأمنيات بوتيرة مُذ كانت أجنحتي صغيرة لاتقوى حتى على التحليق بين الرياح،لترسم بأنامل أقدامها على رِمال الأحلام أجنحة كبيرة تخترق غيوم السماء،هكذا كُنت أرى ظِلي الصغير أمامي شاهِقًا لتكون مسيرتي سُلمًا يوصلني إليه يومًا.
ختام العابدي
